loading...

جريمة

مد أجل الحكم على بديع وآخرين في «فض رابعة» لـ28 يوليو

محمد بديع - مرشد الإخوان

محمد بديع - مرشد الإخوان



مدت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة المستشار حسن فريد، أجل الحكم على 739 متهما، من بينهم مرشد الإخوان محمد بديع وقيادات الجماعة، في القضية المسماة إعلاميا بـ"فض رابعة"، لـ28 يوليو، لتعذر حضور المتهمين.

وشهد محيط معهد أمناء الشرطة بمنطقة طرة منذ صباح اليوم السبت وجودا أمنيا مكثفا، تزامناً مع انعقاد الجلسة، وحضر ممثلون عن سفارات بلجيكا وهولندا وألمانيا وكندا، ووكالة الأنباء الأمريكية والصينية والفرنسية.

دققت أجهزة الأمن في هويات المترددين على مقر المحاكمة، واطلعت على بطاقات الرقم القومي الخاصة بممثلي وسائل الإعلام، كما سمحت لأهالي وذوي المتهمين بحضور الجلسة، وباشرت عناصر الشرطة النسائية فحص وتفتيش السيدات من ذوي المتهمين خشية تهريب أو إدخال ممنوعات للمتهمين، وأشرف مساعدو مدير أمن القاهرة على إجراءات التأمين حول المحكمة.

كانت النيابة في 11 أغسطس 2015 قد أحالت المتهمين الـ739 وعلى رأسهم مرشد جماعة الإخوان محمد بديع، وعصام العريان، وعبد الرحمن البر، وعاصم عبد الماجد، ومحمد البلتاجي، وصفوت حجازي، وأسامة ياسين، وباسم عودة، وطارق الزمر، وعصام سلطان، وأسامة محمد مرسي العياط، ووجدي غنيم، وأحمد محمد علي عارف، وعمرو زكي محمد، بمجمل 13 من قيادات الجماعة، بالإضافة إلى المصور الصحفي محمود شوكان للمحاكمة الجنائية.

في أغسطس 2015 أحالت النيابة المتهمين في القضية وعلى رأسهم عدد كبير من قيادات الجماعة إلى المحاكمة الجنائية، وأكدت التحريات أن الرئيس الأسبق محمد مرسى اتفق مع قيادات التنظيم الإخواني من مكتب الإرشاد وبعض كوادر التنظيم على إجهاض الدعوات للتظاهر ضد سياسته، من خلال حشد عناصر التنظيم بالقاهرة والمحافظات لإحكام سيطرتهم على الميادين المعلن التظاهر بها من قبل جمهور المواطنين وقوى المعارضة، والتظاهر بها للحيلولة دون نجاح تلك الدعوات من قبل القوى المعارضة، وتمويلهم والإنفاق عليهم من وسائل إعاشة ونقل، وتمويلهم بالأسلحة النارية والخرطوش.

في جلسة 10 مايو 2016، عرضت المحكمة فيديوهات تظهر إطلاق المعتصمين النار على الشرطة، واستيلائهم على سيارات تابعة للتليفزيون المصري.