loading...

ثقافة و فن

ندوة عن الرؤى التشكيلية للحيوان قديمًا بمعرض فناني اللقطة الواحدة

فن تشكيلي

فن تشكيلي



ضمن الفاعليات المصاحبة للمعرض الـ33 لفناني اللقطة الواحدة، الذي يحمل اسم "أنوبيس"، والمقام حاليا بقاعة إبداع بالزمالك، تنظم مجموعة الفنانين أمسية فنية، تقام تحت عنوان "الرؤى التشكيلية للحيوان في الحضارات القديمة"، في السادسة من مساء الإثنين المقبل الموافق 9 يوليو، وتتحدث فيها دكتورة داليا أشرف مدرس تاريخ الفن بكلية الفنون الجميلة، جامعة حلوان.

يلفت موضوع الندوة إلى أن حياة الإنسان ارتبطت بالحيوان منذ وجوده على الأرض، وأن الحيوان لعب دورًا رئيسيا في الحضارات القديمة، مستحوذًا على فكر ومخيلة فنانيها، وتعددت الرؤى التشكيلية التي تناولت الحيوانات والطيور، فحينًا جاءت معبرة عن فلسفة ومعنى رمزي أو شُكّلت كعنصر زخرفي في أحيان كثيرة أخرى.

يذكر أن د. داليا أشرف، مدرس بكلية الفنون الجميلة، جامعة حلوان، قسم تاريخ الفن، تخرجت في قسم التصوير 2006، وحصلت على درجة الماجستير عام 2012 في موضوع "تصوير الطيور والزهور في الفن الصيني من 960 م حتى 1911" ، ودرجة الدكتوراه عام 2017 في موضوع "الرؤية التشكيلية لمشاهد الحيوانات والطيور في الشرق القديم في عصور ما قبل التاريخ"، شاركت في أكثر من عشرين معرضًا جماعيًا، وقامت بمعرض فردي واحد بدار الأوبرا المصرية عام 2015، وكانت عضوًا من جيل الوسط بمجموعة فناني اللقطة الواحدة.

يذكر أن جماعة "اللقطة الواحدة" هي مجموعة فنية، تضم عددًا من الهواة والمحترفين يمارسون الفن والتواصل الاجتماعى فيما بينهم، حيث يلتقون كل جمعة فى الثامنة صباحًا في أحد الأماكن، التى يتم اختيارها، والتوافق عليها مسبقًا لتكون موضوعًا لأعمالهم الفنية، وقد بدأت فكرة "اللقطة الواحدة"، وتبلورت لتأخذ شكلها الحالي في عام 2002، وكانت امتدادًا للجولات الفنية، التى كانت تقوم بها "أسرة الفرسان" بكلية الفنون الجميلة كل جمعة، والتى كانت أيضًا امتدادًا لخروج الفنان الدكتور عبد العزيز الجندى (الأستاذ بقسم الجرافيك بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة) في جولات ميدانية بمناطق مختلفة منذ عام 1991 مع من يرغب من الطلاب للرسم فى الهواء الطلق، ويقوم أعضاء جماعة اللقطة الواحدة برسم نفس المشهد، لكن يختار كل واحد منهم كادرا أو وزاوية معينة خاصة به، وهذا هو سر اسمهم "اللقطة الواحدة"، كما تشهد تجمعاتهم ولقاءاتهم نقاشات ثقافية وفنية بشكل العام، مما يُكسِب ذلك التجمع روحًا مميزة.