loading...

أخبار مصر

سهير عبد الحميد: تأجيل تطبيق منظومة «التأمين الصحي» للمرة الثانية

مرضى التأمين الصحي

مرضى التأمين الصحي



أكدت الدكتورة سهير عبد الحميد، رئيسة الهيئة العامة للتأمين الصحي، أن تطبيق قانون التأمين الصحي الاجتماعي الشامل، الذي كان مقررًا له في أغسطس المقبل، تم تأجيله للمرة الثانية، حتى يتم الانتهاء من إعداد المستشفيات التي يجري فيها تطبيق المنظومة الجديدة.

وأوضحت عبد الحميد، لـ«التحرير»، أن القانون الجديد سيستغرق مرحلة جديدة، تطول من الاستعدادات والتجهيزات مع التعديل الوزاري الأخير وتغيير وزير الصحة السابق وتعيين الدكتورة هالة زايد خلفًا له، قائلة: «الوزيرة الجديدة لها رؤية مختلفة، ونحن جميعًا في انتظارها، وهي تعمل في الطريق الصحيح.. في الأول الدنيا كانت هوا، ونحن اليوم نتحمل تركة ثقيلة وشايلين أرض محروقة».

يأتي ذلك على الرغم من إعلان الحكومة الجديدة ضمن برنامجها في مجال الصحة وبناء الإنسان تطبيق المرحلة الأولى من منظومة التأمين الصحي الجديد فى محافظات إقليم قناة السويس، وهو ما يتطلب التطوير الشامل لـ33 مستشفى، و135 وحدة رعاية صحية أولية وميكنة 15 مستشفى، فضلًا عن إنشاء 31 مستشفى جديدا وخفض نسبة انتشار الالتهاب الكبدى من 3.6% حاليا إلى 2.5% بنهاية البرنامج، وإمداد المستشفيات الجامعية بحوالى 744 حاضنة أطفال جديدة.

وأضافت رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، أنه خلال الفترة الجارية يتم إعادة الحسابات مجددًا عبر اتباع الطرق العلمية الحديثة لخروج القانون الذي طال انتظاره لسنوات طويلة إلى النور، وحاليا تعد دراسات لتطوير المنظومة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين من خلال زيادة التغطية التأمينية والوصول إلى تجهيز المنشآت ببورسعيد بشكل يضمن تقديم الخدمة على أعلى مستوى، علاوة علي الوقوف على جميع الأمور المتعلقة باستدامة التمويل، والتأكد من جاهزية الكوادر البشرية المدربة وزيادة التعاقدات مع أطباء وزارة الصحة والجامعات والمستشفيات الخارجية لرفع مستوى الخدمة الطبية.

وأعلنت رئيسة الهيئة، زيادة فترات عمل الأطباء والإداريين لـ100% ورفع الحد الأقصى للاستشاريين للحصول على كل ساعات العمل التي يشتغلها في سبيل تحسين الخدمة الطبية، وتم الاتفاق على اجتماع مع الجامعات يوم الإثنين القادم للاتفاق على عقد موحد للجامعات مرض للجميع.

كان الدكتور أحمد عماد الدين، وزير الصحة السابق، قد أعلن مرارًا عن تطبيق المنظومة الجديدة في مرحلته الأولى بمحافظة بورسعيد مطلع يوليو الجاري، وتم تأجيل القرار لمدة شهر لحين الانتهاء من تطوير 22 وحدة صحية وجمعية، بالإضافة إلى 18 جديدة تم بناؤها وتجهيزها لاستقبال منظومة التأمين الصحى الشامل الجديدة، مع إنهاء أعمال تطوير المبانى القديمة، والانتهاء من الجديدة التى تم ضمها لمنظومة التأمين الجديدة.