loading...

رياضة مصرية

مواجهة بلجيكا والبرازيل.. نهائي مبكر للمونديال

البرازيل - بلجيكا

البرازيل - بلجيكا



كتب: علي الزيني

مواجهة ساخنة ومثيرة ينتظرها الكثيرون من عشاق الساحرة المستديرة، تجمع منتخبي البرازيل وبلجيكا، في دور ربع النهائي لبطولة كأس العالم، التي تقام حاليا لأول مرة في تاريخها، نظرا لما يمتلكه المنتخبان من لاعبين مميزين قادرين على تقديم مباراة ممتعة، وسيكون لقاءً واحدا بمواهب كثيرة، هو عنوان مواجهة غد الجمعة على ملعب كازان أرينا، بين الشياطين الحمر، والأسود الثلاثة.

وكانت آخر مباراة بين البرازيل ضد بلجيكا في كأس العالم قد انتهت بفوز السليساو بهدفين دون رد، حملا توقيع رونالدو وريفالدو فى مونديال 2002، وهو آخر كأس عالم توج به الفريق الأصفر ليعزز رقمه القياسى فى التتويج باللقب لـ5 مرات.

بالنسبة للاعبين البلجيكيين، فإن السفر إلى الخارج يعتبر أمرا طبيعيا، لأن بلادهم تُقطع بأكملها في غضون ساعتين بالكاد. ولهذا لم يقاوم الجيل الحالي من الشياطين الحمر طويلًا دعوة السفر، كما أن موهبتهم تسمح لهم بالاختيار، وليس أن يختاروهم فقط.

بعد التقائهم بمجموعة أولى من الأصدقاء الإنجليز في 28 يونيو، سيلتقي رجال روبرتو مارتينيز، بعد ثمانية أيام، بأصدقاء جدد عند مواجهة البرازيل. وذلك في سياق استثنائي ومكافأة نصف نهائي كأس العالم في الأفق.

خمسة أندية في النخبة الأوروبية راهنت على الخليط البلجيكي- البرازيلي، واستعرض موقع FIFA.com أبرز اللقاءات بين الرفاق والخصوم في هذه المواجهة التي تُعدّ من أهم المباريات في تاريخ كرة القدم البلجيكية.

في مانشستر سيتي، أحد الفرق الأكثر إثارة للإعجاب في الموسم الماضي، نجد أكبر تجمع للاعبين البرازيليين والبلجيكيين، وسيكون ستة منهم حاضرين في كازان. من حيث الأهمية، البلجيكي كيفين دي بروين وفنسان كومباني لديهما اليد العليا في النادي ويودّان الحفاظ على هذه الأفضلية بالقميص الأحمر الأسود والأصفر يوم الجمعة على حساب جابرييل خيسوس وفرناندينيو (الذين من المرجح أيضاً أن يكونا حاضرين في التشكيلة الأساسية) ودانيلو ويدرسون.

وفي هذا الصدد، سيعوّل كومباني على حدسه في الاستباق لإيقاف المهاجم الذي يخشى "قدرته على هزّ الشباك وخلق المساحات لرفاقه من خلال تحركاته وتضحياته في خدمة الفريق". وتابع قائلاً "أقدّر زملائي كثيرا أيضا من الناحية الإنسانية، ولكن بعد التحية، سنتنافس بشراسة."

في المقابل، سيُحاول فيرناندينيو قطع التمريرات الدقيقة والخاطفة بقدمي دي بروين، الذي يحلم بتقديم كرات على طبق من ذهب لزميله روميلو لوكاكو.

ويبدو اللقاء بين توماس مونييه ونيمار واعدا أيضا، فالظهير الذي يعوّل عليه روبرتو مارتينيز في الجانب الأيمن يستمتع بموهبة الساحر البرازيلي في التدريبات مع باريس سان جيرمان، ولكن مع ذلك لا يعرف كيف سيتعامل معه لإيقافه بسبب صعوبة التنبؤ بتحركاته، حيث قال المدافع البلجيكي، الذي يحلم بتقديم نفس الأداء الرائع الذي قدمه في المباراة التي فاز بها باريس سان جيرمان على برشلونة الموسم الماضي (4-0)، قبل أن ينتقل نيمار إلى العاصمة الفرنسية للانضمام لمواطنيه ماركينيوس وتياجو سيلفا "لا أعرف كيف أوقفه، ولا يمكن التنبؤ بما سيفعله، نيمار ربما هو أفضل لاعب لعبت معه أو ضده، سأبذل قصارى جهدي، أعلم أن لدينا حظوظنا، ولكن أعرف أيضا أنه من الصعب جداً إيقافهم، فنيمار ليس وحده".

في المقابل، كان إيدين هازار يحلم بمواجهة البرازيل وويليان، إلى جانب ثيبو كورتوا وميتشي باتشواي، في المباراة النهائية منذ فترة طويلة، ولكن المباراة المنتظرة ستُقام في وقت مبكر.

كان التناغم بين هازارد وويليان داخل الملعب وخارجه فوريا، ولا شك أن أوجه التشابه بين أسلوب لعبهما كانت السبب، لأن نجمَي تشيلسي يحتاجان للاستمتاع للظهور بأفضل وجه، ولكن في كازان، ربما يحاولان تجنب بعضهما البعض على أرض الملعب لتحقيق مرادهما.

وإذا كان سيمون مينيوليه وتوماس فيرمايلين سيضطّران إلى الانتظار حتى الخروج من غرفة تبديل الملابس للالتقاء بزملائهم في النادي، فإنهم سيكونان في الخط الأمامي لفك شفرة خط هجوم السيليساو، إذ بإمكان حارس المرمى إعطاء بعض النصائح لزميله كورتوا حول تحركات وعادات روبيرتو فيرمينو، زميله في ليفربول.

من جانبه، يُعاني المدافع فيرمايلين منذ يناير الماضي في تدريبات برشلونة (حيث يلعب أيضا مع باولينيو) من تحركات ومراوغات فيليب كوتينيو لفرض إيقاعه في أي مباراة، أما كريستيان بينتيكي، زميله السابق في ليفربول وأحد الغائبين في اللحظات الأخيرة عن مجموعة مارتينيز، فقد لجأ إلى الشبكات الإجتماعية لممازحته.