loading...

محليات

نائب وزير الزراعة: انحسار مرض الجلد العقدي في محافظة بني سويف

 الدكتورة منى محرز نائب وزير الزراعة ومحافظ بني سويف

الدكتورة منى محرز نائب وزير الزراعة ومحافظ بني سويف



اقترح المهندس شريف حبيب محافظ بني سويف، اليوم الإثنين، تنفيذ مبادرة تحت شعار قرية نموذجية في مجال الثروة الحيوانية، وذلك بالتعاون مع وزارة الزراعة، تتضمن العمل على عدة محاور متكاملة تسفر نتائجها في مجال دعم الثروة الحيوانية في القرى وزيادة الإنتاجية وحمايتها من الأمراض والأوبئة وتوعية المواطنين العاملين في المجال بأهمية التحصينات ضد الأمراض، وكيفية التعامل الإيجابي في حالات الاشتباه، وضرورة التأمين على الماشية والترقيم، والسلوكيات السليمة في التغذية، وتطوير الوحدات البيطرية لتقديم خدمة أفضل.

جاء ذلك، خلال استقباله الدكتورة منى محرز نائب وزير الزراعة لقطاع الثروة الحيوانية والداجنة، على رأس وفد من الوزارة، زار المحافظة لتقصي الحالة الوبائية لمرض الجلد العقدي، بحضور اللواء إبراهيم محروس رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، والدكتور فاروق سليمان رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية، والدكتور ممتاز شاهين مدير معهد بحوث الصحة الحيوانية، واللواء عصام العلقامي السكرتير العام لمحافظة بني سويف.

وأكدت الدكتورة منى محرز نائب الوزير، استقرار الحالة المرضية وانحسار المرض بالمحافظة، وذلك من خلال جولتها الميدانية في عدد من القرى والمناطق، للوقوف على الوضع الحالي للمرض ومساهمة المحافظة بمبلغ 100 ألف جنيه لشراء بعض الأدوية، والذي جعل للقطاع مخزون إستراتيجي من أدوية هامة، وتشجيع المحافظات الأخرى والتي حذت حذو محافظة بني سويف من خلال المساهمة ودعم قطاع الثروة الحيوانية.

وأعلنت محرز، دعمها الكامل لمبادرة محافظ بني سويف لرفع وعي المواطن ومساعدته على تحسين إنتاجيته من الثروة الحيوانية، ومواجهة الأمراض التي تصيب الماشية، وأن المبادرة تتسق مع توجه القطاع في هذه الفترة الأخيرة لتفعيل دور الإرشاد والتوعية، وضرورة أن يكون لمربي الماشية بطاقة تتضمن كافة البيانات عن رؤوس الماشية مثل أرقامها و التطعيمات والتحصينات الحاصلة عليها وبيان الحالة الصحية لها وموقفها من التأمين وغيرها من البيانات اللازمة.

وأشارت نائب الوزير، إلى أنه بمقتضى هذه البطاقة سيتم الحصول على التعويضات المقررة في حالة نفوق الماشية، ويتم من خلالها دخول الماشية الأسواق وانتقالها من محافظة إلى محافظة أخرى، وهو ما يحقق مصلحة الجميع من المربين والتجار والمستهلكين.

واتفق المحافظ مع نائب الوزير على بعض الخطوات العملية لتنفيذ المبادرة، وأهمها توفير قاعدة بيانات دقيقة عن الثروة الحيوانية بالمحافظة والإعداد لمؤتمر جماهيري توعوي في إحدى القرى للبدء بها وتحويلها لقرية نموذجية في المجال ولانتقال التجربة إلى قرية أخرى، على أن يحضر المؤتمر المختصون من الوزارة والمحافظة والأساتذة والأكاديميين في المجال وممثلي الجمعيات الأهلية النشطة في خدمة المجتمع والشباب وممثلون عن المرأة ورجال الدين الإسلامي والمسيحي.