loading...

أخبار العالم

صحف الإمارات: ضابط قطري قتل «الجيقي».. وبن زايد ينهي قطيعة إثيوبيا وإريتريا

صحف إماراتية

صحف إماراتية



لا تزال تداعيات عودة العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا تتصدر عناوين صحف الإمارات الصادرة، صباح اليوم الثلاثاء ، كما استعرضت الصحف المتهم بقتل بطل كمال الأجسام السوداني محمد عبد اللطيف، المعروف بـ"الجيقي" في قطر، وتحت عنوان "ضابط قطري وراء اغتيال الرياضي السوداني" ذكرت صحيفة "البيان"، أن أسرة المغدور به بطل كمال الأجسام السوداني محمد عبد اللطيف، المعروف بـ"الجيقي" كشفت عن أن قاتله شقيق زوجته القطرية، ويعمل ضابطا برتبة عقيد في جهاز أمن الدولة القطري.

وقررت الأسرة تصعيد القضية، وأن تسير مجريات العدالة إلى نهاياتها حتى تنفيذ القصاص للقاتل، مؤكدة أن دماء السودانيين ليست رخيصة.

وكشفت "إرم نيوز" بحسب الرواية التي نقلها موقع "النيلين" السوداني، عن مواطنين سودانيين مقيمين بالدوحة، فإن محمد كان يقود السيارة وبرفقته زوجته الثانية "قطرية الجنسية"، وتعرض لهما شقيق زوجته وأطلق عليهما الرصاص، فتوفي محمد عبد اللطيف، بينما زوجته نقلت إلى العناية المركزة. وتشير بعض المصادر إلى أن محمد أكمل زواجه في دولة تايلاند، بعيدا عن قوانين قطر.

وتحت عنوان "وساطة محمد بن زايد تنهي عقدين من القطيعة بين إثيوبيا وإريتريا"، نقلت صحيفة "الخليج" عن الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية قوله "إنه بحكمة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، استطاع أن يطوي خلافا دام 20 عاما بين إثيوبيا وإريتريا في ظل حسن النوايا بين الجارين ورغبتهما الإيجابية".

فيما تناولت صحيفة "الوطن" ترحيب الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، بعودة العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية ودولة أريتريا.

وصرح بأن هذ الاتفاق سينعكس إيجابا على تعزيز الأمن والاستقرار في البلدين بشكل خاص وعلى القرن الإفريقي والمنطقة بشكل عام، مشيدا بهذه الخطوة التاريخية لقادة البلدين الرئيس الأريتري أسياسي أفورقي ورئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد علي، التي تحمل في طياتها الازدهار والاستقرار للمنطقة والتي تمثل حكمة سياسية وشجاعة كبيرة للبلدين الجارين اللذين تربطهما الكثير من المصالح المشتركة.

وتناولت الصحف أيضا الشأن اليمني، وأوضحت "الخليج" تحت عنوان "هادي: اليمن لن تنسى المواقف التاريخية للإمارات"، أن الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية، استقبل في العاصمة اليمنية المؤقتة، عدن، أمس الإثنين، ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، التي تزور اليمن حاليا.

وجرى، خلال اللقاء، الذي حضره الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس الوزراء اليمني، بحث العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية اليمنية على المستويات كافة، والجهود المبذولة من أجل دعم واستقرار اليمن.

وأشاد الرئيس اليمني بالوقفة الأخوية لدولة الإمارات ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، إلى جانب اليمن وشعبه، في ظل الظرف التاريخي الذي يعيشه، مؤكدا أن الجمهورية اليمنية، قيادة وحكومة وشعبا، لن تنسى هذه المواقف التاريخية لدولة الإمارات بتوجيهات قيادتها الرشيدة.

من جانبها، أكدت الهاشمي وقوف دولة الإمارات إلى جانب اليمن الشقيق، مشيرة إلى ما يربط البلدين الشقيقين من علاقات أخوية تقوم على وشائج الدم، والعروبة، والتاريخ المشترك.

ودوليا، سلطت صحيفة "الإمارات اليوم" الضوء على استقالة وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، أمس، احتجاجا على خطط رئيسة الوزراء تيريزا ماي، الخاصة بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي (بريكست).

وهذه ثاني استقالة خلال يوم، الأمر الذي يضع خطط ماي، بخصوص الانسحاب، في مهب الريح، فبعد يوم من إلغاء وزير الخارجية اجتماعات، لإجراء محادثات أزمة في مقر إقامته الرسمي بوسط لندن، قرر جونسون ترك منصبه بعد ساعات من إقدام وزير شؤون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي في الحكومة ديفيد ديفيز، على الخطوة نفسها، احتجاجا على خطط ماي.

فيما أشارت صحيفة "الاتحاد" إلى تعيين جيريمي هانت وزيرا جديدا للخارجية بعد استقالة سلفه بوريس جونسون، وربما يقلب تعيين هانت، الذي شغل لفترة طويلة منصب وزير الصحة ويعد حليفا مقربا لماي، موازين الفريق الوزاري المعاون لها فيما يتعلق بدعم الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.