loading...

ثقافة و فن

هوليوود تحول قصة «أطفال الكهف» إلى فيلم سينمائي

أطفال الكهف

أطفال الكهف



قصة «أطفال الكهف» شغلت العالم بكامله الأيام الأخيرة؛ فوجود 12 طفلا ومدربهم عالقين بدون طعام أو شراب ومحاطين بمياه الفيضان في تايلاند التي تعوق خروجهم وفي نفس الوقت تؤثر على دخول الأكسجين إلى الكهف، هو حدث لا يقل أهمية عن كأس العالم بالتأكيد؛ فأرواح هؤلاء الأطفال المهددة بالخطر جعلت العالم يلتف حولهم محاولًا مساندتهم بكل ما يقدر عليه من معدات أو متطوعين كي يخرج هؤلاء الأطفال سالمين، وتحاول هوليوود إظهار تقديرها لمعجزة خروج الأطفال سالمين من خلال فيلم سينمائي.

كانت شركة Pure Flix السينمائية قد أعلنت عن شرائها حقوق تحويل عملية إنقاذ أطفال الكهف (الاسم الذي أطلقه عليهم الإعلام) إلى فيلم جديد؛ فبعد أن تمت عملية الإنقاذ بسلام وخرج الأطفال من الكهف، أعلن مايكل سكوت الشريك المؤسس في Pure Flix، أنه متحمس جدا لتحويل القصة إلى فيلم؛ فكل هذه الشجاعة سواء من الأطفال أو المدرب، وتعاون العالم بكامله لمساعدة الأطفال هو معجزة وشعور إنساني نبيل يستحق تخليده في عمل سينمائي.

عملية إنقاذ الأطفال كانت مليئة بالصعاب؛ ففي لحظة تحولت رحلتهم الترفيهية بصحبة مدرب كرة القدم في كهف إلى حبس امتد في الكهف قرابة الثلاثة أسابيع، تحاول تايلاند -بمساعدة دول أخرى- اكتشاف أفضل طريقة لخروجهم سالمين، خاصة أن معظمهم لا يعرفون السباحة، وكمحاولة لتشجيعهم في ظل الظروف العصيبة التي يعيشون فيها بالكهف أرسل مدرب ليفربول يورغن كلوب لهم مقطع فيديو يحمل رسالة مؤثرة لمساندتهم، كما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم منحه تذاكر مجانية للأطفال لحضور نهائي كأس العالم في روسيا، إلا أن حالتهم الصحية تستدعي بقاءهم أسبوعا في المستشفى، مما سيمنع حضورهم النهائي.

أما مايكل سكوت فقد ظهر في مقطع فيديو على الحساب الرسمي لشركة Pure Flix في موقع "تويتر"، يشكر الله فيه على الاستجابة لدعواتهم بخروج هؤلاء الأطفال سالمين، معبرًًا عن أن أفل ما يقدمه لهم هو فيلم تُبنى أحداثه على معجزتهم، خاصة أن معاناتهم تمسه بشكل شخصي لأن زوجته كانت تعمل تطوعيا في مساعدة هؤلاء الأطفال والمتضررين من الفيضانات في تايلاند بشكل عام.