loading...

محليات

تعليق «محلول» لطفل أمام مستشفى بالدقهلية.. والمدير: بيشوهوا صورتي (صور)

تعليق محاليل لطفل خارج مستشفى بني عبيد

تعليق محاليل لطفل خارج مستشفى بني عبيد



كتبت - مي شيحة

تداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، صورًا لسيدتين أثناء حمل أحدهن زجاجة محلول معلقة في يد طفل تحمله الأخرى، ويجلسن أمام مستشفى بني عبيد المركز، بمحافظة الدقهلية.

وأثارت الصورة غضبًا عارمًا، واتهم رواد "السوشيال ميديا"، إدارة المستشفى بطرد الطفل المريض خارجها، دون مراعاة لحالته الصحية. 

وقال إبراهيم محمد، خال المريض، إن الطفل يبلغ 5 سنوات، من قرية الزهيري التابعة لمركز بني عبيد، وأصيب ليلة أمس بحالة إعياء مفاجئة، وتم نقله لعيادة الأطفال بالمستشفى، وطلبت الطبيبة المعالجة إجراء بعض التحاليل في بنك الدم. 

thumbnail (2)

وأضاف لـ "التحرير"، أن الطبيبة أكدت أن النتائج إيجابية، والطفل غير مصاب بأي أمراض، وذلك على الرغم من صراخه الهستيري، ونزيف أنفه المستمر، ثم طلبت إجراء أشعة تلفزيونية بقسم الأنف والأذن، مضيفًا: "كتبتله علاج قطرة ومرهم لوقف النزيف، والمفروض اصرفهم من صيدلية المستشفى، لقيتهم مش موجودين، روحت جبتهم من بره". 

وتابع: "طلعنا نعمل الأشعة، الدكتور كتب تقرير وقالنا ننزل لدكتورة الأطفال تاني، ولما نزلتلها كانت طلعت تمر على قسم الأطفال، ومعرفتش أوصلها". 

معاناة أسرة الطفل في التنقل بين طبيب وآخر وسط صراخه المستمر، وعدم تشخيص الحالة، دفعت الأسرة للبحث عيادة خاصة، وشخص الطبيب إصابته بـ"حمى البحر المتوسط"، وطالب أسرته بتركيب محلول بشكل سريع، ومنحه بعض الأدوية، حسب رواية خاله.

"منعرفش حاجة في المدينة ولا نعرف حد"، هكذا عبر خال الطفل عن سبب عودته للمستشفى مرة آخرى، وطلب تركيب "الكانيولا" ومنح الطفل المحلول، لكن الاستقبال رفض إدخاله أو مساعدته، بدعوى أنه ممنوع تركيب أي علاج خارجي، وبعد توسلات من ووالدته، استجابت إحدى الممرضات، وتم تركيب المحلول ورفضوا انتظاره داخل المستشفى، ما دفعهم للجلوس بالطفل في الخارج.

thumbnail

قال الدكتور رضا عباس، مدير مستشفى بني عبيد، إن الحالة دخلت الاستقبال في التاسعة والنصف صباحًا، وبعد إجراء الكشف الطبي، تبين إصابتها باحتقان في اللوز. 

وأضاف، أنه فوجئ في الخامسة عصرًا، بعودتهم، وطالب خال الطفل تركيب الكانيولا، واستجابت له إحدى الممرضات بعد إقناعها بأنه سيعطيه المحلول في المنزل، موضحًا أن فرد الأمن لاحظ جلوس أسرة الطفل أمام المستشفى، والتقط صورًا بهدف تشويه صورته بطرده المرضى، وعند اقترابه منهم، فروا هاربين مستقلين "توكتوك".

وطالب مدير المستشفى، من يتداول الصور ويتهم الإدارة بالإهمال، بتحري الدقة، والتأكد مما ينشر ومن الممكن أن يكون غرضه التشهير فقط.