loading...

ثقافة و فن

فنانون في عصر المعجزات.. مريم العذراء تشفي والدة إلهام شاهين

ماغي بو غصن وإلهام شاهين وهالة صدقي

ماغي بو غصن وإلهام شاهين وهالة صدقي



ملخص

فنانة مسلمة تضرعت إلى الله في كنيسة طمعًا في شفاء والدتها، فتكتشف في اليوم التالي بوالدتها تخبرها بشفائها وحلمها بالسيدة العذراء مريم.

كثيرًا ما نسمع عن أشخاص صنعوا معجزات بتحديهم المستحيل ونجاحهم في تحقيق ما يحلمون به في وقت توقع فيه الجميع فشلهم، ولكن قلما ما نسمع أشخاصا يتحدثون عن معجزات حدثت لهم، وأسفرت عن تغيير حياتهم إلى الأفضل، وزوال خطر كاد يقضي على مستقبلهم أو على من يحيطون بهم، الوسط الفني به نماذج كثيرة تحدثت عن أمور حدثت لهم، واصفين إياها بالمعجزات.

فهناك طبيب يكتشف شفاء مريضته من مرض خطير قبل إجرائه عملية جراحية بدقائق، وأخرى تتضرع لله طمعًا في شفاء والدتها لتصدم في اليوم التالي بما تحكيه والدتها لها، وثالثة تتحدث عن روحانيات بطريرك الكرازة المرقسية التي ساعدتها في الحصول على حكم قضائي لصالحها.

ماغي بو غصن

كان من المفترض أن تخضع الفنانة ماغي بو غصن خلال الأيام الماضية لعملية جراحية تستأصل خلالها شيئا ما في رأسها، وفق ما نشرته مواقع إخبارية، ولكن الطبيب المعالج تراجع عن إجرائها في اللحظات الأخيرة، بعد أن تم تخديرها وتجهيزها لهذه العملية.

فقد اكتشف الطبيب من خلال الفحوصات الإشعاعية أن المشكلة التي كانت تعاني منها قد انتهت تمامًا ولا يوجد ضرورة لإجراء العملية الجراحية والتي كانت ستستغرق ساعات طويلة؛ لأنها تتم في منطقة حساسة ومعقدة، واكتفى الطبيب المعالج بتناول ماغي لأدوية وعقاقير لفترة معينة.

وخلال الساعات الماضية، كتبت ماغي عبر حسابها الشخصي بموقع «تويتر»: «بفضل الله أنا بخير.. فعلاً مصير الإنسان بيتغير بين دقيقة والتانية..ومن ساعتين.. ألغى الطبيب اللي كان مسؤول عن حالتي الصحية العملية الجراحية اللي كان لازم أعملها بآخر دقيقة».

ممثلة لبنانية، كانت بدايتها في عالم الفن مع الفنان داود حسين في فوازير رمضان «داوود في هوليوود»، قدمت عدد من الأعمال المسرحية والدرامية والسينمائية، مثل مسلسلي «عصر الحريم» و«متر ندى»، وفلمي «بي بي» و«السيدة الثانية».

إلهام شاهين

العذراء مريم لها مكانة خاصة في قلب الفنانة إلهام شاهين، لدرجة أن إلهام تضع صورتها في كل مكان داخل منزلها الذي لا تخرج منه إلا ومعها صورة لها تضعها في حقيبتها، وتقول خلال لقاء جمعها مع الإعلامي نيشان، في برنامج «أنا والعسل»، المذاع على قناة «الحياة» في مايو 2013: «مريم لها معزة خاصة عند المسلمين، هي المرأة الوحيدة التي تحمل إحدى سور القرآن اسمها، وربنا اصطفاها على نساء العالمين، فهي قيمة تاريخية للعالم كله».

هذا الحب الشديد الذي تكنّه إلهام إلى العذراء مريم يرجع إلى معجزة إلهية -كما تقول- نتج عنها إنقاذ حياة والدتها التي كانت لا تقدر على القيام من سريرها، والتي تروي ما حدث قائلة: «دعيت للبنان لتصوير برنامج تليفزيوني، وأثناء سفري وصل لي نبأ بمرض والدتي الشديد، وحينها لم أجد أمامي سوى كنيسة القديس مار شربل لمناجاة ربي طمعًا في شفاء أمي، فذهبت هناك على اعتبار أن الكنيسة بيت من بيوت ربنا، وعندما دخلت الكنيسة بكيت ودعيت ربنا إنه يشفي أمي».

وفي اليوم التالي وجدت إلهام والدتها تهاتفها وتسألها عن المكان الذي تتواجد فيه، وتفاجأت إلهام بتحسن حالة والدتها الصحية، وتعجبت عندما ذكرت لها أنها حلمت بالسيدة مريم العذراء، فسألتها عما شاهدته في حلمها، فتجيب الأم قائلة:«حلمت إني أجري عملية جراحية وكنت أرى العذراء مريم أمامي ووجهها يشع نورًا، كان هناك شخص يزيل شيئًا لونه أبيض مثل اللبن من على وجهي»، وتتابع: «مع طلوع الصباح، وجدت نفسي قادرة على المشي رغم أنني كانت عاجزة عن ذلك، وعندما نظرت إلى وجهي في المرآة لم أجد كيسا دهنيا كان موجودًا في وجهي قبل أن أنام».

وعلقت إلهام على ما حدث، قائلة: «لم أكن أصدق أو أتخيل ذلك، صحيح أنني دعوة لأمي بالشفاء لكني لم أتخيل حدوث ذلك بهذه السرعة»، مؤكدة أنها تؤمن بجميع الكتب السماوية وأنبيائها.

هالة صدقي

بعد رحيل البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في مارس 2017، تحدثت الفنانة هالة صدقي خلال لقائها مع الإعلامي عمرو الليثي، في برنامج «واحد من الناس»، الذي كان يذاع حينها على قناة «المحور»، عن روحانيات البابا، وعن أشياء فعلها لها، ووصفتها حينها بأنها «شبه معجزات».

وتروي قصة لها مع البابا توثق بها ما تقوله، إذ قالت: «كان لي قضية تنظر في المحاكم، والحكم النهائي سيكون لصالحي إذا قدمت لهيئة المحكمة عقد زواجي، وكانت المحكمة تؤجل حكمها لتقديم هذا المسند إليها، حتى جاء آخر موعد لي لتقديمه، فذهبت كأي شخص عادي إلى الكنيسة للحصول على مستخرج رسمي منها بهذا العقد إلا أن الجميع رفض منحي هذا العقد إلا بعد الرجوع إلى البابا، وعندما ذهبت إليه رفض في بداية الأمر، لأن ذلك سيثير البلبلة ضد الكنيسة، فبكيت أمامه كثيرًا لأن هذه فرصتها الأخيرة ليكون الحكم في صالحها، فقال لها: اذهبي إلى المحكمة بدونها ولن يحدث شيء».

وتضيف: «عندما ذهبت إلى المحكمة في اليوم التالي، القاضي حكم لصالحي دون أن يحصل على المستند الذي أجل حكمه أكثر من مرة من أجل تقديمه إليه، وعندما ذكرته بالمستند، قال لها: لم أعد أحتاجه»، مؤكدة أن هذا الموقف ليس الوحيد فهناك مواقف أخرى للبابا معها.