loading...

أخبار العالم

«بوسي ريوت».. تعرف على أسباب اقتحام ملعب نهائي المونديال

بوسي ريوت في أرضية الملعب

بوسي ريوت في أرضية الملعب



توجهت أنظار العالم إلى ملعب لوجنيكي في العاصمة الروسية موسكو، لمتابعة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم بين فرنسا وكرواتيا، بحضور عدد من قادة العالم.

المباراة قد تكون الفرصة المناسبة لأصحاب العلامات التجارية للإعلان عن منتجاتهم، كذلك هي الفرصة الأفضل للتعبير عن آرائك السياسية.

ففي الدقيقة الثانية والخمسين من عمر المباراة، التي حقق فيها المنتخب الفرنسي الانتصار بأربعة أهداف لهدفين، اقتحمت 3 نساء ورجل بزي الشرطة الروسية ملعب المباراة.

وكانت نتيجة المباراة قد وصلت إلى هدفين مقابل هدف واحد لصالح منتخب فرنسا، حيث كانت الكرة بحوزة منتخب كرواتيا خلال محاولته تعويض الفارق.

ليعلن الحكم الأرجنتيني نيستور بيتانا، وقف المباراة لفترة وجيزة، قبل أن يتمكن رجال الأمن من طردهم من أرضية الملعب، بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعدد من قادة العالم.

اقرأ المزيد: روسيا 2018.. المونديال الأفضل عبر التاريخ

وأعلنت فرقة "بوسي ريوت" النسوية الروسية لموسيقى الروك، مسئوليتهم عن اقتحام ملعب المباراة، في بيان لهم عبر حسابهم الرسمي على "تويتر".

ما هي "بوسي ريوت"؟

"بوسي ريوت" هي مجموعة موسيقية روسية ذات توجهات سياسية، ولديها مجموعة متنوعة من الموسيقيين والفنانين، تأسست عام 2011.

نظمت المجموعة، التي تضم نحو 11 عضوًَا، عروضا استفزازية غير مرخص بها في الأماكن العامة، مثل الحافلات العامة، ومحطات المترو، والكنائس.

وتتضمن المواضيع الغنائية للفرقة الحقوق النسوية، وحقوق المثليين، ومعارضة وانتقاد سياسات الرئيس الروسي، الذي تعتبره المجموعة ديكتاتورًا.

ففي مقابلة مع صحيفة "سانت بطرسبرج تايمز"، أوضحت المجموعة مواقفها السياسية بشكل أكبر، قائلة إن وجهات نظر الأعضاء تراوحت بين "الأناركية" والليبرالية، لكن كل ذلك تم توحيده تحت راية النسوية، ومناهضة الاستبداد ومعارضة بوتين، الذين يعتبرونه امتدادًا لسياسة الاتحاد السوفييتي.

اقرأ المزيد: بوتين: إحباط 25 مليون هجمة إلكترونية على روسيا خلال المونديال

لماذا اقتحموا ملعب المباراة النهائية؟

بعد اقتحام ملعب المباراة، أعلنت المجموعة في منشور مطول على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، سلسلة من المطالب، وشملت:

- الإفراج عن جميع السجناء السياسيين.

- التوقف عن سجن المواطنين بسبب أنشطتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

- وقف الاعتقالات غير القانونية بسبب المظاهرات.

- السماح بالمنافسة السياسية في البلاد.

- التوقف عن تلفيق الاتهامات الجنائية وسجن المواطنين دون سبب.

حوادث بارزة لـ"بوسي ريوت":

اكتسبت مجموعة "بوسي ريوت" سمعة سيئة في عام 2012 بعد أن قدمت عرضًا داخل كاتدرائية المسيح المخلص في موسكو، كجزء من حركة الاحتجاج ضد إعادة انتخاب بوتين.

وألقي القبض على ثلاثة أعضاء من المجموعة ووجهت إليهم تهمة الشغب بسبب أعمالهم التي قالت المحكمة: إنها "تدنيس"، وقد حُكم على كل منهم بالسجن لمدة عامين.

وفي عام 2016، تصدرت "بوسي ريوت" عناوين الأخبار مرة أخرى عن طريق إصدار شريط فيديو قبل انتخاب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة.

اقرأ المزيد: روسيا 2018.. مونديال الأخبار الكاذبة

شريط الفيديو الذي يحمل عنوان "أجعل الأمريكيين عظماء مرة أخرى" يصور عالمًا بائسًا، حيث يفرض ترامب قيمه من خلال الضرب وتوجيه السباب.

مشاهد من الملعب بعد الاقتحام:

أوقف اقتحام "بوسي ريوت" ملعب المباراة، هجمة للمنتخب الكرواتي، وهو ما دفع ديان لوفرين مدافع المنتخب الكرواتي إلى الإمساك بأحد المقتحمين، لتسليمه لرجال الأمن، حيث كان منتخب بلاده متأخرا بهدف.

اللاعب الفرنسي كيليان مبابي كان أكثر هدوءًا، حيث اقتربت منه إحدى المقتحمات، وصافحته، دون أن تصدر أي تعبيرات في وجهه.