loading...

جريمة

سيدة وعشيقها يعترفان بقتل زوجها بـ«كوب نسكافيه»: «أيوة قتلناه»

الزوج المقتول

الزوج المقتول



وكأن علامات الخيانة وآمارت السوء تجسدت في زوجة فعلت كل ما تستطيع لتلوذ بعلاقةً آثمة مع جارها؛ بعدما اعتادت ممارسة الحرام في غياب زوجها عن المنزل، قبل أن يبلغ العشق منتهاه وتقرر التخلص من رب بيتها.
 
لم تراع «أماني» بنت الـ25 ربيعًا، حياتها الزوجية التي امتدت لـ6 سنوات مع زوجها «محمد» الموظف بشركة الصرف الصحي، والذي لم يدخر جهدًا لتوفير ما تحتاجه زوجته، حتى رزقهما الله بطفلهما الأول، وبدلًا من أن تهتم الأم بطفلها وتسهر على رعايته، راحت تتودد لجارها ويأثرها بعذب الكلام، لليالي كثيرة لم تستطيع معها أن تتحمل مفارقة هاتفها ولو لثواني.
 
كثرت الأحاديث والمكالمات ما بين الزوجة وعشيقها لتفوح معها رائحة الحب الحرام بينهما، وتملأ حكايتهما سمع أهل القرية، والذين لم يعد يُشغل أوقات حديثهم سوى حكاية «أماني ورضا»، فيما اكتشف الزوج الأمر صدفة وقت عودته من عمله في الساعات الأخيرة من مساء أحد الأيام، إذ سمعها تكيل لعشيقها عبارات العشق والهيام في الهاتف كما لو كانت في أحضانه، لتنتهي الليلة بكسر الهاتف ومشاجرة بين الزوجين انتهت بخلودهما إلى النوم، مع وعد بعدم تكرار الأمر مرة أخرى، في ظل حجج واهية من الزوجة.

ولأن الطبع غلاب، فلم تتحمل الخائنة فراق حديث عشيقها، فيما أحضر الأخير هاتف جديد لها، كي تستمر الكلمات المعسولة بينهما، والتي اتخذت منحنى جديد بينهما لتدخل في المرحلة الساخنة بين رجل وامرأة ينتظران لقائهما على أحر من الجمر، وهنا نفذ الشيطان إلى عقل العشيق ويُضفي لمساته كي تقترن جريمة الزنا بالقتل، ويتفق مع الخائنة على إزالة الحواجز بقتل زوجها والتخلص منه حتى يخلو الجو لممارسة الحب بينهما.
 
خطة العشيق لم تكن لتنجح لولا اللمسة الأنثوية من الزوجة، والتي عزمت على تخدير زوجها بواسطة عقار «ترايكتين» والذي تستخدمه أكثر الفتيات لفتح الشهية، فيما تشير النشرة الدوائية لقدرة العقار على إضفاء إحساس بالخمول والنوم لنحو 4 ساعات، وهو ما حدث.
 
مع غروب شمس الثلاثاء الماضي، عاد الزوج من عمله، ليجد الزوجة تستقبله بترحاب لم يعهده منها، وما أن فرغا من العشاء حتى أحضرت له «نسكافية» بعدما دست فيه 3 أقراص، كان لها بالغ الأثر في أن يفقد الزوج اتزانه ويخلد إلى النوم، قبل أن تهاتف الخائنة عشيقها كي يُتم خطتهما، وبالفعل حضر الأخير حاملًا قطعة خشبية ويجر عربة كارو، وبمجرد أن فتحت له الباب حتى هوى بالخشبة على رأس الزوج وأنهى حياته، قبل أن يحمل جثته على العربة ويُلقيها في مياه ترعة «الشراقوة» القريبة من القرية.
 
ومع الساعات الأولى من صباح الجمعة، عثر أهالي القرية على جثة الزوج في مياه الترعة، لتشير أصابع الاتهام إلى الزوجة وعلاقتها مع جارها.
 
البداية كانت بورود بلاغًا لمركز شرطة ديرب نجم، من «سليمان.م.إ» 34 عامًا، مُحاسب، مُقيم بقرية «منشأة قاسم»، يفيد بالعثور على شقيقه «محمد» 28 عامًا، موظف بشركة الصرف الصحي، جثة هامدة بمياه ترعة «الشراقوة»، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 4051 جُنح ديرب نجم لسنة 2018.
 
وتوصلت التحريات إلى أن وراء ارتكاب الواقعة زوجة المجني عليه «أماني.م.س» 25 عامًا، ربة منزل، وعشيقها «رضا.م.م» 26 عامًا، عامل، جار المجني عليه، فيما كشف سجل هاتف الزوجة عن تلقيها 40 مكالمة هاتفية من عشيقها (المتهم).
 
تم ضبط المتهمان، وبمواجهتهما اكتفت الزوجة باعتراف مُقتضب: «أيوة قتلناه»، قبل أن تسرد وقائع ليلة الحادث، فيما أدلى العشيق باعترافات تفصيلية، منوهًا بأنه فعل فعلته في «ساعة شيطان» بعدما جمعته علاقة غير شرعية بزوجة المجني عليه، وأمرت النيابة العامة بحبسهما على ذمة التحقيقات.