loading...

رياضة عالمية

5 وجوه خطفت الأضواء في مونديال روسيا

وجوه خطفت الأضواء في المونديال

وجوه خطفت الأضواء في المونديال



بوسع فريق واحد فقط أن يرفع الكأس، وسينال 23 لاعبًا فقط الميدالية الذهبية، إلا أن ذلك لا يعني أن أولئك فقط هم الفائزون في كأس العالم روسيا 2018، وبمشاركة 736 لاعبًا، دائمًا ما يكون هناك عناصر ترفع مستوى أدائها في هذا الاستحقاق الرياضي المهم، رغم أنه لم يكن متوقعا لها أن تسرق الأضواء. 

وفي ضوء ذلك استعرض موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، 5 خمسة أسماء أبهرت الجماهير على مدى الشهر الماضي، نبرزهم لكم في السطور التالية.

كييران تريبيير

بلوغ إنجلترا الدور نصف النهائي أتى بفضل الضربات الثابتة التي كان تريبيير عنصرا جوهريا في تنفيذها، وبفضل تغيير في تشكيلة المنتخب إلى نمط 3-5-2، تمكّن كايل والكر وتريبيير من الظهور في صفوف الفريق، وهو ما سمح لظهير نادي توتنهام أن يجد مكانه ضمن تشكيلة فريق الأسود الثلاثة. 

وأرسل تريبيير صاحب الـ27 عامًا، الركنية التي اقتنص منها هاري كاين هدف الفوز في شباك تونس، بالإضافة إلى تنفيذه الضربة الحرة المذهلة والتي انتهت بعرين كرواتيا في لقاء نصف النهائي، ويُشهد له أنه كان أساسيا في بعض من أفضل محطات إنجلترا في البطولة.

"تتجلى عناصر قوة تريبيير في الإحصائيات، فهو اللاعب الأكثر إرسالا في منتخبه إلى منطقة الجزاء، بينما كانت كراته الثابتة استثنائية، فقد سجّل هدف إنجلترا الأول من ضربة حرة مباشرة (في كأس العالم) منذ أن قام بذلك ديفيد بيكهام في شباك الإكوادور سنة 2006، وعندما يسجّل اللاعب 9 من أصل 12 هدفا من ضربات ثابتة، فإن هذه مساهَمة مفيدة للغاية".

دينيس تشيريشيف

ربما كان الإنجاز الوحيد الذي لم يحققه تشيريشيف في كأس العالم هو حلم خوض النهائي على ملعب لوجنيكي بعد 31 يوما منذ أن أبان قوته الضاربة في المباراة الافتتاحية وهزّ الشباك مرتين في ذلك اللقاء. 

وبالنظر إلى أن هذا اللاعب صاحب الـ27 عامًا، لم يترك بصمة واضحة في صفوف ريـال مدريد وعانى من إصابة عطّلت مسيرته مع فياريـال حتى الآن، كانت روسيا 2018 فرصته للتألق، وقد أتى هدفه في ربع النهائي ليُثبت ذلك.

"منح المنتخب الروسي فرصة أمام تشيريشيف لإثبات قدراته، بحيث ابتسم له الحظ في النهاية، وبعد أن فاتته فرصة المشاركة في كأس القارات 2017، كان من الممكن أن يغيب عن تشكيلة روسيا 2018 لولا أن المدرب ستانيسلاف تشيرتشيسوف تبنّى تشكيلة 4-2-3-1، ورغم أنه استهلّ البطولة كلاعب بديل، فإن ظهوره الأول في المنافسات أمام السعودية كان مذهلا، ليثبت قدراته في لقاء تلو الآخر".

تاكاشي إينوي

اقتنص نادي ريـال بيتيس خدمات تاكاشي إينوي قبيل انطلاق البطولة، ويبدو أن هذا النادي حقق صفقة رابحة بالنظر إلى تألق هذا اللاعب والإشادة التي نالها من كل حدب وصوب خلال المباريات الأربع التي خاضها المنتخب الياباني في كأس العالم.

ويتبنى هذا اللاعب صاحب الـ30 عامًا أسلوب محاربي الساموراي التقليدي القائم على التمريرات السريعة والحركة المستمرة على أرض الملعب، وفي روسيا 2018، تألق في الكتيبة اليابانية على مستوى التهديف والابتكار في التعامل مع الكرة، إلى جانب عدم القدرة بتنبؤ تحركاته.

"رغم بنيته الجسدية المتواضعة، فإن إينوي أظهر أن عزيمة كبيرة ودقة لافتة والضربات القوية هي جميعا أسلحة في متناول يده، وتألّق في اللقاء أمام السنغال، وسجّل هدفا وصنع آخر خلال هندسته لخط وسط المنتخب الياباني، إلا أن هدفه في شباك بلجيكا سيُخلّد دون شك حملته في البطولة، حيث أتى الهدف من تسديدة صاروخية ضاعف بها تقدّم فريقه وبدا أن أصحاب الميدالية البرونزية لاحقا على شفا الهزيمة".

كاسبر شمايكل

بينما نجح شمايكل الصغير صاحب الـ31 عامًا، أخيرا فى الخروج من عباءة والده بيتر مع مساعدة ليستر سيتي في التربّع على عرش الدوري الإنجليزي الممتاز سنة 2016، إلا أنه نادرا ما وُصف بأنه من أفضل الحراس في العالم. 

ولكن هذا قد يتغيّر الآن بالنظر إلى أنه غادر روسيا بأفضل سجل تصدٍّ للكرات من أي حام آخر للعرين خاض أكثر من مباراة واحدة، بحيث نجح فى التصدي لإجمالي 91.3 في المئة من التسديدات التي واجهها، إلى جانب ردّ ثلاث ضربات جزاء في اللقاء أمام كرواتيا.

"لم يكن مفاجئا أن يتحوّل شمايكل بفضل هذه النسخة من كأس العالم إلى أحد أفضل الحراس في العالم، فقد كان كذلك بالفعل قبل أن تنطلق البطولة، كانت الدنمارك قد خاضت 14 مباراة دون أن تتجرّع مرارة الهزيمة بفضل خدماته، وإن كانت الأضواء لم تُسلّط بشكل كافٍ على شمايكل قبل البطولة، فإن ذلك يعود ربما لاحترافه في نادٍ صغير نسبيا مقارنة بزملائه في البطولة، ومن المؤكد أن التألق في البطولة الكروية الأهم على الإطلاق سيُغيّر من هذه الحقيقة".

ييري مينا

نجح برشلونة في يناير فى أن يضمّ إلى صفوفه ييري مينا صاحب الـ23 عامًا، الذي أثبت علوّ كعبه في البطولة وخاض عدة مباريات، مؤكدا أنه يملك مهارات غير عادية، ورغم أنه يتمركز في الدفاع، فإنه نجح فى هزّ الشباك في ثلاث مباريات متتالية، ومن ضمنها هدف التعادل الدرامي في شباك إنجلترا، وهو ما سيجعل اسمه بالتأكيد حاضرا بقوة في ساحات المستديرة الساحرة.

"بفضل مهاراته الاستثنائية في المراوغة وتألقه بالكُرات الهوائية تمتّع المنتخب الكولومبي بالثقة بأن الأمور تسير بهدوء في الخطوط الخلفية، كما نقل تلك القوة في الكرات العالية إلى منطقة جزاء الخصم وتحوّل إلى كابوس لكل من حاول احتواءه، أما أداؤه الاستثنائي فيعكس إيمان كل من حوله بما هو قادر على تقديمه".