loading...

أخبار العالم

«التأخير المتعمد وكرة القدم».. 5 مشاهد بارزة من قمة «هلسنكي»

ترامب وبوتين

ترامب وبوتين



اجتمع أمس الاثنين، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في القصر الرئاسي بالعاصمة الفنلندية "هلسنكي"، وسط توتر بين البلدين في ظل اتهام روسيا بالتدخل المزعوم في الانتخابات، ومخاوف حلفاء الولايات المتحدة من التزامها بالنظام الدولي الحالي.

وقد وصف وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الاجتماع والمؤتمر الصحفي بـ"العظيم"، لكن في الولايات المتحدة، وصفه السياسيون الجمهوريون بأنه "غريب" و"مخجل".

القمة حفلت بالعديد من اللحظات المثيرة للجدل، مجلة "ستريت تايمز" رصدت في التقرير التالي أبرزها: 

1- لعبة الانتظار

يمتلك الرئيس الروسي سمعة بالوصول متأخرًا إلى الاجتماعات، ولم يستثن بوتين ترامب من هذه العادة، حيث بدأت القمة بعد ساعة تقريبا من الموعد المقرر لها، بعد وصول بوتين في وقت متأخر إلى فنلندا.

وقد اضطر العديد من زعماء العالم إلى انتظار بوتين في الماضي، بما في ذلك المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، وحتى البابا فرانسيس.

كان ترامب، الذي تعرض لانتقادات بسبب جعل الملكة إليزابيث تنتظره خلال زيارته لبريطانيا الأسبوع الماضي، قد أخر وصوله إلى القصر الرئاسي حيث تعقد القمة حتى وصل بوتين أولًا.

2- سيارة بوتين الجديدة

بعد وصوله إلى مطار هلسنكي، انتقل بوتين إلى القصر الرئاسي في سيارة ليموزين روسية الصنع جديدة تمامًا.

اقرأ المزيد: قمة «هلسنكي».. كيف بدا ترامب ضعيفًا أمام بوتين؟

ويبلغ طول السيارة التي يطلق عليها "كورتيج" التي تعني "موكب بالروسية" نحو 6.7 متر، وعرضها 2 متر، كما يبلغ ارتفاعها 1.6 متر، وهي أكبر قليلاً من سيارة ترامب الليموزين التي تعرف باسم "الوحش".

وقام معهد محركات البحث العلمي للسيارات ومحركاتها في موسكو ببناء السيارة "كورتيج"، بمحرك تم تطويره بالتعاون مع شركة صناعة السيارات الألمانية "بورشه".

3- ترامب يتخلى عن مجتمع الاستخبارات الأمريكي

في المؤتمر الصحفي الذي أعقب اجتماعهما الخاص، اتحد ترامب مع بوتين ضد وكالات الاستخبارات الأمريكية، فيما يتعلق بمسألة التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الأمريكية.

وقال ترامب: إن "الرئيس بوتين قال للتو إن روسيا ليست متورطة في ذلك، ويمكنني القول إنني لا أرى أي سبب لحدوث ذلك".

وعند الضغط عليه بخصوص هذه القضية، رفض ترامب التنديد بالتدخل الروسي في انتخابات عام 2016، وغيّر الموضوع تجاه حملة هيلاري كلينتون، وأضاف أن الرئيس بوتين نفى بشدة ذلك الأمر اليوم.

وفي وقت لاحق انتقد جون برينان المسؤول السابق في وكالة الاستخبارات المركزية، تصريحات الرئيس الأمريكي، التي وصفها بأنها "خيانة".

اقرأ المزيد: هل تفشل قمة «هلسنكي» بسبب الاتهامات الأمريكية لروسيا؟

4- ترامب و"الغباء الأمريكي"

قبل عدة ساعات من بدء القمة، صرح ترامب على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أن "علاقتنا مع روسيا وصلت إلى أسوأ مستوياتها، بسبب سنوات عديدة من الغباء والحماقة من الأمريكيين، والآن، بسبب هذا التحقيق المزور!"، في إشارة إلى تحقيقات المحقق الخاص روبرت مولر في التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية.

وبعد بنحو أربع ساعات، أعاد حساب وزارة الخارجية الروسية الرسمي على "تويتر" نشر تغريدة ترامب، معلقًا بكلمتين فقط "نحن موافقون".

وخلال المؤتمر الصحفي، سئل السيد ترامب عن تغريدته، وما إذا كان يحمّل روسيا "مسؤولية أي شيء على وجه التحديد؟"، وأجاب الرئيس الأمريكي قائلًا: "أنا أُحمل كلا البلدين المسؤولية، وأعتقد أن الولايات المتحدة كانت أكثر حماقة، وأعتقد أننا جميعا كنا حمقى".

وبدون أن تُطرح أي أسئلة حول موضوع التواطؤ بين حملته الانتخابية وروسيا، أضاف: "لم يكن هناك أي تواطؤ على الإطلاق، الجميع يعرف ذلك".

5- دبلوماسية كرة القدم

قرب اختتام المؤتمر الصحفي، ناقش بوتين قضية سوريا، وانتقل إلى موضوع كأس العالم التي حضر مباراتها النهائية قبل القمة بساعات في العاصمة الروسية موسكو.

ودون أي مقدمات، أخرج أحد مساعدي بوتين كرة قدم من كأس العالم وقدمها إليه، وقال بوتين متحدثا عن كرة القدم: "في الواقع، يا سيدي الرئيس، سأعطي هذه الكرة لك والآن الكرة في ملعبك".

اقرأ المزيد: في قمة «هلسنكي».. بوتين هو الرابح الأكبر

استقبلها ترامب بابتسامة، وقال: "هذا أمر لطيف للغاية، ستذهب هذه الكرة إلى ابني، بارون"، ليلقيها إلى زوجته ميلانيا ترامب، التي كانت جالسة في المقاعد الأمامية من المؤتمر.

وأعرب السيناتور الجمهوري ليندساي جراهام، في وقت لاحق، عن حذره، وكتب على "تويتر": "لو كنت مكان الرئيس، كنت سأفحص الكرة تحسبًا لوجود أجهزة تنصت بها"، مؤكدًا: "لم أكن لأسمح بدخولها البيت الأبيض".