loading...

إقتصاد مصر

وزيرة التخطيط: الصندوق السيادي هدفه تعظيم العائد من الأصول غير المستغلة

هالة السعيد- وزيرة التخطيط

هالة السعيد- وزيرة التخطيط



قالت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، إن صندوق مصر السيادى هو إحدى الآليات المهمة لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرة إلى أنه يعد استثمارا طويل الأجل من الأجيال القادمة، ويقوم على الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص، معربة عن سعادتها بموافقة البرلمان على القانون واصفة تلك الخطوة بالمهمة في طريق المزيد من الاستثمارات في القطاعات وتعظيم العائد من أصول الدولة غير المستغلة.

جاء ذلك خلال لقائها أمس، بباكيم ستانير، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائى وذلك في ختام فعاليات المنتدى السياسي رفيع المستوى المعنى بالتنمية المستدامة والذي انعقد في الفترة من 9 إلى 18 يوليو تحت عنوان "التحول نحو مجتمعات مستدامة ومرنة" بمقر الأمم المتحدة بنيويورك.

وخلال اللقاء تناولت "السعيد" الحديث حول برنامج الحكومة لتنفيذ برنامجها للإصلاح الاقتصادي الأخير والذي أدى إلى زيادة معدل النمو وانخفاض معدلات البطالة، فضلا عن ترشيد الدعم وعدد من الإنجازات الأخرى، مشيرة إلى أن الحكومة المصرية قد اهتمت اهتمامًا شديدًا بمعالجه الآثار الاجتماعية الناجمة عن برنامج الإصلاح الاقتصادي من خلال مجموعة من برامج الحماية الاجتماعية وبرامج الدعم النقدى (تكافل وكرامة)، وبرامج الإسكان الاجتماعي.

كما استعرضت وزيرة التخطيط خلال اللقاء ما تضمنه تقرير المراجعة الوطنية المصري 2018، وإبراز الإنجازات التي حققتها مصر في تنفيذ رؤية مصر 2030، مع الإشارة إلى المبادرات المتخذة لمواجهة التحديات التي ظهرت مثل تمويل خطط التنمية المستدامة، الافتقار إلى الإحصاءات، والحوكمة، والنمو السكاني المرتفع، وآليات تحقيق أهداف رؤية مصر 2030، وتوطين الأهداف على مستوى المحافظات لتحقيق التنمية الإقليمية المتوازنة.

كما ناقشت وزيرة التخطيط مع مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي جهود الحكومة المصرية فيما يتعلق بتطبيقات الحكومة الإلكترونية، وتطوير وميكنة الخدمات المقدمة للمواطنين، وإمكانية ربط قواعد البيانات الحكومية المختلفة معا عن طريق وسائل فعالة وآمنة، مشيرة إلى العاصمة الإدارية الجديدة والتى تعد فرصة ذهبية لتدريب الأفراد على استخدام أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا والقضاء على البيروقراطية، فضلا عن البرامج التدريبية المختلفة بالتعاون مع الجهات المختلفة كدولة سنغافورة، الهند، ENA المدرسة الوطنية للإدارة من أجل تدريب وتأهيل الشباب للقيادة.

من جانبه أكد مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن من أهم مجالات التعاون التركيز على فئات الشباب والمرأة والابتكار.