loading...

أخبار مصر

هل يكون مركز «البابا ديسقورس اللاهوتي» لمواجهة راغبي انفتاح الكنيسة؟

الأنبا رافائيل يفتتح مركز البابا ديسقورس اللاهوتي

الأنبا رافائيل يفتتح مركز البابا ديسقورس اللاهوتي



افتتح، أول من أمس الخميس، الأنبا رافائيل الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة مركز «البابا ديسقورس للدراسات اللاهوتية» بمجمع خدمات سان أرساني بشارع الصحافة، وألقى محاضرتين عن موضوعي «الثالوث والخلاص في المفهوم الأرثوذكسي»، كما ألقى القس بيشوي حلمي الأمين العام الأسبق لمجلس كنائس مصر محاضرة عن «التجسد والفداء».

وقال بيان صادر عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية «يقوم المركز الجديد بعقد دورات متدرجة في اللاهوت الأرثوذكسي، مما يتيح الفرصة للكثير من الشباب لدراسة علوم اللاهوت والعقيدة كمدخل تمهيدي لمن لديه الرغبة في الالتحاق بالكليات الإكليريكية ومعهدي الدراسات القبطية والرعاية».

افتتاح هذا المركز ليس بالأمر العادي، فالأنبا رافائيل سكرتير المجمع المقدس السابق، واحد من الذين يمثلون التيار المحافظ داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وليس من التيار الذي يرغب في التقارب بشكل كبير مع الكنائس الأخرى.

خلال توقيع اتفاق «عدم إعادة المعمودية»، بين البابا فرنسيس والبابا تواضروس خلال زيارة الأول لمصر في نهاية إبريل العام الماضي، تمت مهاجمة البابا تواضروس على تلك الخطوة من قبل بعض الأساقفة مثل الأنبا أغاثون أسقف مغاغة والعدوة، ورواد مواقع التواصل الاجتماعي المعبرين عن هذا التيار، وكان وقتها الأنبا رافائيل سكرتيرا للمجمع المقدس، واقترح حلا وسطا بين توقيع الاتفاق ومهاجمين البابا تواضروس بتبدل عبارة «قررنا عدم إعادة المعمودية إلى عبارة «نسعى جاهدين لعدم إعادة المعمودية».

وللأنبا رافائيل واقعة شهيرة مع الأنبا أنجيلوس أسقف شبرا الشمالية، عندما تكلم الأخير في محاضرة عن «الرمزية» في قصة آدم وحواء بالكتاب المقدس، ودار وقتها بينهما سجال طويل عبر السوشيال ميديا، يمكن تتبع تفاصيل تلك القصة من هنا:

المجددون والمحافظون داخل الكنيسة القبطية.. لمن تكون الغلبة؟

يذكر أن البابا ديسقورس الذي افتتح الأنبا رافائيل المركز اللاهوتي باسمه، كان رأسا للكنيسة القبطية وقت مجمع خلقدونية 451م والذي انشقت خلاله كنيسة الإسكندرية عن كنيستي روما والقسطنطينية.