loading...

جريمة

«كيدهن عظيم».. سهلت للعشيق سرقة الزوج فخدعها وسافر إلى «لبنان»

خيانة زوجية- تعبيرية

خيانة زوجية- تعبيرية



باعت جسدها للشيطان، وخلعت عباءة الحلال، واستبدلت بها ثوب الحرام، بعد أن دخلت في علاقة آثمة مع السائق الخاص بها، بل واتفقت معه على سرقة زوجها، والطلاق منه بعد ذلك، وبدء حياة جديدة معا بالأموال المسروقة من الزوج.. وبعد أن تمت عملية السرقة كان له ترتيب آخر.. تركها تواجه السجن، وهرب بأموال زوجها للخارج.

الصدفة وحدها كان لها الدور الأكبر في الواقعة، فمنذ سنتين في أثناء ذهاب الزوج «خالد السيد»، مدير مبيعات، لعمله، تعطلت سيارته بعد أن انفجر إطار السيارة، فتوقف «محمد» سائق تاكسي، لمساعدته في تغيير إطار السيارة، وظل معه إلى أن انتهى من تغيير إطار السيارة، وشكره «خالد» وأعطاه بعض النقود نظير مساعدته له.

بعد أن انصرف مدير المبيعات إلى عمله، وفي أثناء استقلال «محمد» لسيارته الأجرة، ومواصلة عمله، لاحظ حافظة نقود مُلقاة بجوار «التاكسي»، وبفحص الحافظة وجد أنها ملك لمدير المبيعات الذي كان يساعده في تغيير إطار السيارة، فبحث بها عن رقم هاتف فلم يجد، ورغم أن الحافظة ممتلئة بالنقود، فإنه قرر رد الحافظة لصاحبها وإيصالها له عن طريق العنوان المدون في البطاقة الشخصية.

وصل «محمد» لشقة «خالد»، وبعد أن دق جرس الباب، فتحت له زوجة «خالد»، فسألها عن زوجها، فأخبرته بأنه في عمله، فأعطاها حافظة الزوج وأخبرها بأنه وجدها، فهاتفت الزوجة زوجها، فأكد لها أن حافظة نقوده سقطت منه في أثناء تغيير إطار السيارة، وطلب منها أن تعطي السائق بعض الأموال نظير أمانته، ورفض «محمد» أخذ تلك الأموال، وطلب منها الزوج أن تأخذ رقم هاتفه لشكره على مساعدته وأمانته في وقت لاحق.

بعد مرور عدة أيام، طلبت الزوجة من زوجها أن يبحث لها عن سائق خاص بها؛ حيث إن قيادة السيارة ترهقها في أثناء ذهابها للمركز التعليمي الذي تمتلكه، وبعد تفكير لم يستمر طويلا استقرا على اختيار السائق الأمين «محمد»، للعمل سائقا لزوجته، وقام الزوج بمهاتفته، ووافق «محمد» على الفور نظير الراتب المرتفع الذي عرضه عليه «خالد».

بعد عدة أشهر أصبح «محمد» جزءا من العائلة.. خاصة أن الزوجة أصبحت تستشيره في أمور عديدة تتعلق بحياتها الشخصية، وبمرور الأيام تعلقت الزوجة به، وأصبح مرافقا لها من الصباح حتى المساء، وبدأ السائق في إيهامها بحبه لها، واستجابت له ووقعا معا في الحرام، في غفلة من الزوج الذي يظن أن زوجته فى يد سائق أمين.

بعد عدة لقاءات من العلاقة الآثمة بينهما، لاحظ الزوج تغيُّرًا في معاملة زوجته له، وبدأ يرتاب في أمرها، وكانت قد سئمت العيش معه، بعد أن تعلق قلبها بآخر، واتفقت مع السائق على أن تطلب الطلاق من زوجها، وأن يتزوجا بعد انتهاء أشهر العدة، وقابل السائق طلبها بالقبول، ولكنه أقنعها بضرورة سرقة الزوج قبل الطلاق ليبدآ معًا حياة جديدة.

واقتنعت الزوجة بكلام السائق العشيق، وبدآ في رسم خطة لسرقة خزينة الزوج بالشقة، واتفقا على أنها ستأخذ زوجها وأسرتها للتنزه في أحد الأندية، لتخلي الشقة له ويدخل لتنفيذ خطته، ووعدها بأنه عقب طلاقها من زوجها سيتزوجها ليبدآ حياة جديدة معًا.. لم تعلم أنه وضع خطة خاصة به، وهي الهرب خارج مصر بعد إتمام عملية السرقة، وبالفعل بعد أن اتفقا على ساعة الصفر، توجه إلى مطار القاهرة ليحجز تذكرة سفر إلى لبنان.

وفي يوم الواقعة اصطحبت الزوجة أسرتها للتنزه بمنطقة القاهرة الجديدة وقت ارتكاب الحادث، ليخلو المكان لعشيقها ليتمكن من سرقة خزنة زوجها.. واستأجر السائق سيارة صاحب محل لتنفيذ خطته، وتوجه إلى مسكن عشيقته وكسر باب الشقة وسرق خزينة بداخلها أكثر من 3 ملايين جنيه ومشغولات ذهبية، ومواد كحولية، ورد السيارة المستأجرة لصاحبها وأعطى له المواد الكحولية ليبيعها، ثم أخذ الأموال وتوجه إلى مطار القاهرة ليسافر إلى لبنان.

وقبل أن يسافر السائق، أخبر الزوجة بأن السرقة نجحت وأنه سوف يختفي بمنطقته بروض الفرج عدة أيام حتى تهدأ الأمور، ثم قام بإغلاق هاتفه وأنهى إجراءات سفره وصعد الطائرة متجها إلى لبنان ليبدأ حياة جديدة بمفرده وترك الزوجة الخائنة لمصيرها.

عقب عودة مدير المبيعات وأسرته من التنزه لاحظ آثار كسر على باب الشقة، توجه مسرعا إلى غرفة مكتبه تفاجأ بسرقة الخزينة الخاصة به، فأبلغ الشرطة، بإجراء التحريات بمنطقة الواقعة وبالاستعانة بالتقنيات الحديثة أمكن التوصل إلى أن وراء ارتكاب الواقعة مستخدم سيارة ملك صاحب محل، باستهدافه تم ضبطه وضبط السيارة ملكه وبحوزته بعض زجاجات مشروبات كحولية من متحصلات الواقعة.

وبمواجهته بالمعلومات والتحريات، قرر أن السيارة كانت بحوزة "محمد" سائق سابق لدى المجني عليه، وأضاف أنه تحصل على الزجاجات الكحولية من المتهم بقصد التصرف فيها بالبيع، وأنكر علمه بأنها من متحصلات سرقة، باستهداف المتهم "محمد" تبين أنه غادر البلاد بتاريخ يوم الواقعة إلى دولة لبنان.

بإجراء التحريات حول الأخير تبين أنه على علاقة بزوجة المجني عليه، وأنها تواطأت معه في ارتكاب الواقعة باصطحاب أسرتها للتنزه بمنطقة القاهرة الجديدة وقت ارتكاب الحادث، وأنه أخل باتفاقه معها وتركها وغادر البلاد عقب السرقة.