loading...

أخبار مصر

والي: نسبة الإدمان في مدارس الثانوي 7.7%

الإدمان

الإدمان



اجتمعت غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، اليوم السبت، ومسئولي القنوات الفضائية وشركات الإنتاج الكبرى لصناعة الدراما في مصر، بهدف مناقشة الأعمال الدرامية المقرر عرضها خلال رمضان المقبل وكيفية تناول قضية خطورة التدخين وتعاطي المخدرات وعدم الترويج لمشاهد التعاطي، خاصة في ظل قيام بعض الأعمال بعرض مشاهد التدخين والمخدرات دون التطرق للتداعيات والآثار السلبية للمشكلة، وجاء الاجتماع بناءَ على نتائج المرصد الإعلامي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان، والتي تشير إلى عرض الكثير من الأعمال الدرامية على مدار الـ4 سنوات الماضية لظاهرة تعاطي المخدرات دون التطرق للآثار السلبية.

وطالبت والي بعدم الترويج المباشر وغير لمباشر لمنتجات التبغ بما يتوافق مع نصوص القانون رقم 85 لسنة 2002 والاتفاقية الإطارية الدولية لمنع التبغ، وكذلك الاستمرار في التصنيف العمري للأعمال والحرص على عرض تنويه واضح عن احتواء العمل على مشاهد تعاطى مخدرات، إضافة إلى عدم إظهار مشاهد التدخين أو التعاطي بالحملات الترويجية والإعلانية للأعمال الدرامية.

اقرأ أيضا| إنشاء أول مركز تأهيلي لعلاج مرضى الإدمان في الصعيد

وأكدت ضرورة وجود خطوط درامية تتناول المشكلة وتداعياتها المجتمعية على نحو يساهم في تشكيل الوعي العام بخطورة قضية تعاطي المخدرات ومنع مشاهد تدخين وتعاطي الأطفال دون سن 18 عاما، إضافة إلى خفض نسب وعدد مشاهد التدخين وتعاطي المخدرات بصورة عامة استثمارا للنتائج الإيجابية المتحققة هذا العام، إذ أشارت النتائج إلى خفض نسب مشاهد التدخين في الأعمال الدرامية خلال شهر رمضان للعام الحالي إلى 6% بعدما كانت 13% العام الماضي، و2% لمشاهد التعاطي بعدما كانت 4% العام الماضي.

وأوضحت وزيرة التضامن أن قضية المخدرات تمس الأمن القومي في مصر، وباتت تداعياتها تشكل خطرا لا يقل أبدا عن الإرهاب، خاصة أن نسبة التعاطي في مصر بين الفئة العمرية من 15 إلى 65 عاما وصلت إلى 10%، أي ضعف المعدل العالمي البالغ 5%، بينما وصلت نسبة الإدمان لـ2%، وذلك وفقا لآخر مسح قومي تم إعداده في 2014، لافتة إلى أنه بناء على ذلك تم وضع خطة قومية لمكافحة تعاطي المخدرات، يتم تنفيذها حاليا مع الجهات المعنية، كما وصلت نسبة التعاطي بين بعض الفئات مثل السائقين 24%، والحرفيين 19%، وطلبة المدارس الثانوي 7,7%، كما أن الجريمة ارتبطت بشكل كبير بالتعاطي إذ وصلت نسبة ارتكاب الجريمة تحت تأثير المخدرات في إحدى المؤسسات العقابية إلى 79%.

اقرأ أيضا| من «التونسي» إلى «الجمالية».. حفلات الإدمان والقتل والاغتصاب بالمقابر

وأشارت الوزيرة إلى التأثير الكبير للدراما في تشكيل وعي واتجاهات الأطفال والنشء تجاه قضية التدخين والمخدرات، ففي دراسة حديثة لصندوق مكافحة الإدمان عام 2017 نجد أن وسائل الإعلام، وعلى رأسها الدراما، تحتل المرتبة الأولى كمصدر معلومات عن التدخين والمخدرات بين الطلبة، ومع هذه المساحة الزمنية الضخمة، إلا أن أكثر من 80% من الأعمال الدرامية خلال الأربع سنوات الماضية غضت الطرف عن تداعيات المشكلة.

واستعرضت نتائج المرصد الإعلامي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان بشأن تناول الدراما لقضية التدخين والمخدرات، والتي تشير إلى ضرورة مراجعة هذا التناول، خاصة بعد أن وصل عدد مشاهد التدخين والمخدرات خلال السنوات الأربع الماضية إلى 8849 مشهدا بإجمالي 213 ساعة، وهو ما يشكل 10.8% من المساحة الزمنية للدراما خلال هذه الفترة.

اقرأ أيضا| احذروا.. 9 مخاطر عقلية وصحية تهدد الأطفال بسبب الإدمان الإلكتروني

ونوهت إلى أن الدراما حققت في رمضان هذا العام نتائج إيجابية في تناولها لقضية المخدرات بالمقارنة بالعام الماضي، إذ كشف المرصد الإعلامي للصندوق عن انخفاض نسب مشاهد التدخين من 13% من إجمالي المساحة الزمنية للأعمال الدرامية في رمضان 2017 إلى 6% في رمضان هذا العام، أما مشاهد تعاطي المخدرات فقد انخفضت نسبتها من 4% إلى 2%، كما خلت 4 مسلسلات تماما من مشاهد المخدرات، وعلى صعيد تحليل مضمون التناول الدرامي للقضية هذا العام، التزمت القنوات التليفزيونية بعرض التصنيف العمري للأعمال الدرامية، إضافة إلى خلو كافة الأعمال الدرامية من وجود أي مشاهد للتدخين أو لتعاطي مخدرات من قبل الأطفال.