loading...

ثقافة و فن

فنانات شوّهتهن عمليات التجميل.. ميرهان حسين تعرضت لمضاعفات

ميرهان حسين

ميرهان حسين



ملخص

عمليات التجميل تبدو في ظاهرها ورديّة ومثمرة ومُحسنة للشكل والمظهر، لكن في الحقيقة هناك نتائح مروعة يمكن أن تصل إليها تلك العمليات، ومنها التشويه والوفاة، وهو ما حدث لبعض الفنانات.

فنانات كثيريات يتهافتن على إجراء عمليات التجميل، منذ ستينيات القرن الماضي، ما بين شد الجلد ونفخ الشفاه وإصلاح معالم وجوههن نحو الأفضل، لدرجة وصلت إلى أنها لم تعد تقتصر على النساء بل يلجأ إليها رجال في بعض الأحيان، ولم تعد تلك العمليات من أجل تجميل تشوهات، بل أصبحت من أجل السعي وراء الكمال، إلا أنه قد تأتي النتيجة معاكسةً على البعض منهم، بأن تُصاب الفنانة بمكروهِ ما وصل في بعض الحالات إلى الوفاة، أو بأن تفشل الجراحة وتؤدي إلى بعض التشوّهات، فتتغير ملامحها للأسوأ، حتّى تتمنّي لو لم تقم بهذه العملية على الإطلاق.

ميرهان حسين

تغيُّب الفنانة ميرهان حسين عن جلسات محاكمتها في القضية المتهمة فيها بالقيادة تحت تأثير الكحول والاعتداء على موظف أثناء تأدية عمله، جعل التكهنات تزداد حول السبب وراء ذلك، وفقًا لتقارير صحفية، فإن قاضي المحاكمة أمر بإجراء تحريات الأمن العام حول سبب تعذر حضورها لجلسات محاكمتها، وكشفت تحريات الأجهزة الأمنية إجراء ميرهان عملية تجميل بأحد المستشفيات الخاصة بطنطا (موطنها الأصلي)، وعقب إجرائها العملية تعرضت لمضاعفات، وتم نقلها لأحد مستشفيات القاهرة لاستكمال العلاج.

تحريات الأجهزة الأمنية ذكرت أن ميرهان حررت محضرًا لإثبات حالة بالقسم، وحصل والدها على صورة ضوئية للمحضر، لتقديمها للمنتجين الفنيين المرتبطة معهم بأعمال فنية خشية عدم التزامها ووفائها معهم لعدم تعرضها للشروط الجزائية، كما استمع فريق التحريات لأقوال الطبيب المعالج للفنانة الذي كشف عدم قدرتها حضور الجلسات بسبب تدهور حالتها الصحية، وعليه قررت المحكمة تأجيل القضية لجلسة 30 يوليو للاستعلام عن سبب دخول المتهمة المستشفى والاستعلام عن الحالة الصحية لها، وعما إذا كان ذلك يمنعها من حضور الجلسة من عدمه، ولإعلان شهود الواقعة والاطلاع على حوافظ المتهمين الثالث والرابع.

تقرير الطبيب المعالج كشف أنها سبق أن أُجريت لها عملية تجميل "نفخ الإيليا" في غضون شهر أغسطس من العام الماضي بالقاهرة، وعقب الجراحة تعرضت لمضاعفات إثر العملية الجراحية التجميلية لجدار البطن والإيليا خلفت خراريج وناسور، وعقب ذلك تولى الطبيب الجراح علاجها بالمستشفى بمعرفته وذلك لاحتياج حالتها لتدخل جراحي، وقد ترددت على المستشفى ما يقرب من 10 مرات، ومازالت تحت الرعاية الطبية والعلاج وتحتاج للحضور إلى المستشفى على فترات.

هنا الزاهد

الفنانة الشابة هنا الزاهد أكدت خلال حلولها ضيفةً ببرنامج "معكم" للإعلامية منى الشاذلي، فبراير الماضي، أنها أجرت عملية تجميل بأنفها نتيجة وجود عظمة زائدة بها، وتقول إن وجهها توّرم بشكل كبير نتيجةً لحساسيتها الزائدة عقب الجراحة، وتُضيف: "المفروض كنت أقعد أسبوعين بس في آثار للعملية، وأنا قعدت شهور وشي وارم، وقعدت أعيط وأقول إني بوظت شكلي، وندمت جدًا لأني عملت غلطة كبيرة، والحمد لله إنها جات لحد كده".

ملك قورة

جلسة تصوير في مايو 2016، للممثلة الشابة ملك قورة، ظهرت خلالها بإطلالة جديدة وغريبة، وتغيّرت ملامحها تمامًا، وخرجت تقارير صحفية تؤكد أن ذلك نتيجة لعملية تجميل أجرتها، ما عرّضها لانتقادات، خاصةً وأنها كانت تتمتع بجمال طبيعي.

حورية فرغلي

ربما لا يوجد أشهر من واقعة الفنانة حورية فرغلي، ملكة جمال مصر السابقة، والتي لجأت لعمليات التجميل بعدما تعرّضت لكسر في الأنف، إلا أن العمليات التي أجرّتها فشلت بشكل كبير، وتسببت في إعوجاج الأنف بشكل غريب، ما شوّه ملامحها تمامًا.

نجلاء بدر

الفنانة نجلاء بدر، قالت خلال استضافتها في برنامج "أنا وأنا"، عبر فضائية ON E، إنها خضعت لعملية "فيلر"، ولكنها ندمت بشدة بعد ذلك لأنها قامت بتكبير حجم خدودها بشكل واضح، مؤكدةً أنها لم تخضع لأي عمليات منذ دخولها المجال الفني سوى هذه العملية، لافتةً إلى أنها قامت باستشارة عدد من أطباء التجميل حول بعض العمليات، إلا أنها دائمًا ما تتراجع لأنها كممثلة لابد من أن تحتفظ بملامح وجهها.

ميسرة

الفنانة ميسرة كانت من الوجوه المتواجدة دوما على الشاشة، حيث كانت تسند لها الأدوار بشكل مستمر، لكن منذ 3 أعوام تقريبًا، وبدأ يقل ظهورها، حتى عادت للظهور في بعض المناسبات العام الماضي لتتحدث عن مأساتها مع عمليات التجميل الفاشلة التي تعرضت لها في الوجه والأنف، وظهرت بملامح متغيرة تمامًا عن التي عرفها الجمهور، وتسببت عملية من بينهم في إصابة أنفها وصاحب ذلك صعوبة في التنفس لتنفق ما يقرب من 400 ألف جنيه على العلاج، وأخرى أصابت وجهها وأسنانها بسبب ميكروب يُسبب الوفاة لولا أنها تداركت الأمر سريعًا.

 

غادة عبد الرازق

الفنانة غادة عبد الرازق، اعترفت خلال لقاء لها ببرنامج "الجريئة" مع المخرجة إيناس الدغيدي، بإجرائها لجراحة تجميل بأنفها، وذلك في أثناء قيامها بإجراء واحدة أخرى لتكبير شفتيها، موضحةً أنها تراجعت بعد ذلك، وتخلصت من تلك العملية في أنفها، وفضلت العودة إلى شكلها الأول، لأنها فوجئت بمظهرهما بشعًا للغاية.

أصالة

المطربة السورية أصالة، من الفنانات القلائل اللاتي اعترفن بخطأهن، حيث أعربت عن ندمها الشديد لإجرائها عملية حقن بالبوتوكس لوجهها، وذلك بعد قرارها بإجراء العملية عن اقتناع، وأرجعت الأمر إلى عدم شعورها بالارتياح،  كما أنها أفقدتها التعبير بوجهها، كما أحست بعدم قدرتها على التعبير بوجهها كما يجب.

إليسا

النجمة اللبنانية إليسا، أجرّت العديد من عمليات التجميل لتكبير خديّها وشفتيها، حسب تقارير لبنانية، إلا أن إحداها باءت بالفشل، وشوّهت مظهر فمها، وتسببت العملية في بعض الاعوجاج، الذي بات ظاهرًا للغاية عليها.

جومانا مراد

الفنانة السورية جومانا مراد، أجرّت عددًا من عمليات التجميل جعلت شكلها يبدو مختلف تمامًا، وظهرت بخدود منفوخة وشفاه كبيرة، بالرغم من اشتهارها بجمالها السوري الهادئ والجذاب.

إلهام شاهين 

الفنانة إلهام شاهين أجرت جراحة تجميلية في شفاتها، وأوضحت خلال لقائها ببرنامج "لايف من الدوبلكس" أنها استخدمت حقن "نفرتيتي" لإطالة الرقبة، بالإضافة إلى "فامبير" لتجميل الوجه، وحقنت الشفاه العليا بمادة "الكولاجين" لتبدو أكثر تحديدًا، إلا أنها فشلت، وأسفرت قوة الحقن عن تغيُر كبير في الشكل، حيث بدت الشفاه العليا غليظة أكثر من اللازم، ما أفقد وجهها كثيرًا من جاذبيته.

نبيلة عبيد

الفنانة نبيلة عبيد أرادت أن تتحدى خطوط الزمن فأجرّت بعض من عمليات التجميل بنفخ الشفاه وتكبيرها وشد الجلد لتبدو على غير طبيعتها.

صفية العمري

الفنانة صفية العمري عمّدت إلى عمليات شد الوجه والحقن بالسيلكون، الأمر الذي غيّر ملامح وجهها بصور كبيرة، وأصبحت تعاني من صعوبة في الحديث نتيجة لذلك.

سعاد نصر

الممثلة سعاد نصر قررت في عام 2006 إجراء عملية شفط الدهون من البطن، ولكن أثناء الإجراءات التحضيرية للعملية تم تزويدها بجرعة زائدة من المخدّر أدت إلى دخولها في غيبوبة لمدة عام كامل وتوفيت مباشرة في عام 2007.

فايزة أحمد

المطربة فايزة أحمد، أجرت عملية تكبير الخدود، وكان سبب قرارها لإجراء هذه العملية إحدى صديقاتها التي نصحتها بذلك بعد أن واجهت فايزة فترة عصيبة تشكو فيها من قلة الوزن وظهور وجهها بشكل نحيف لم تكن راضية عنه، ولكن بعد عدة أشهر من إجرائها للعملية بدأت تظهر على وجهها عوارض سرطان الوجه الذي تسبب لها بشلل نصفي وتشوّهات في الشكل حتى لاقت حتفها بسبب مرض السرطان الغدد الليمفاوية في عام 1983.

ناهد شريف

الفنانة ناهد شريف هي أول ضحايا عمليات التجميل من الفنانات، حينما قررت إجراء عملية تكبير الصدر لكي تحصل على بطولة فيلم "ذئاب لا تأكل اللحم" (1974)، وقد حصلت على الدور بالفعل، ولكن بعد 5 أعوام من إجرائها للعملية بدأت حالتها الصحية بعدم الاستقرار لتظهر نتائج الفحوصات بأنها تعرضت لسرطان الثدي بسبب هذه العملية وتوفيت في ذلك العام مباشرة.

الشباب والجمال الدائم حلم كل المشاهير الذين تلاحقهم الأضواء، والاعتراف بظهور التجاعيد وتقدم العمر شيء يهرب منه الكثيرون، ويحاول بعضهم التغلب عليه بشتى الطرق، وفي أحيان كثيرة يُعرض نفسه للخطر.