loading...

رياضة عالمية

بعد أزمة اعتزاله الدولي.. هؤلاء تعاطفوا مع أوزيل

أوزيل

أوزيل



لم تتوقف الخسائر التي تلقتها كرة القدم الألمانية عند حد السقوط المدوي بعد الخروج المفاجئ من الدور الأول لمونديال روسيا، بل ازدادت الصدمات لتصل إلى حد اعتزال النجم مسعود أوزيل لاعب نادي أرسنال الإنجليزي اللعب الدولي، بعد الهجوم الضاري، الذي تعرض له من جانب من بعض المسؤولين في الاتحاد الألماني لكرة القدم وآخرين -على حد قوله- بعد لقائه برجب طيب أردوغان الرئيس التركي، وهو ما جاء محاولة منهم لكي يتم إلهاء الجماهير الغاضبة من الخروج المهين من كأس العالم في هذه الأزمة.

بيان أوزيل

أوزيل أعلن اعتزاله اللعب الدولي، وخلع قميص ألمانيا إلى الأبد، قائلًا: "بالنسبة لي التقاط صورة مع الرئيس أردوغان لا يمت للسياسة أو الانتخابات بصلة، بل لها علاقة باحترام أعلى منصب في بلد عائلتي، وظيفتي هي لاعب كرة قدم، ولست سياسيا، اجتماعنا لم يكن دعما لأي سياسات".

وأضاف: "المعاملة التي تلقيتها من الاتحاد الألماني وآخرين جعلتني لا أرغب في ارتداء قميص ألمانيا".. "أشعر أنني غير مرغوب، وأعتقد أن كل ما حققته منذ مشاركتي الأولى مع المنتخب في 2009 قد نسي".. "الأشخاص أصحاب الخلفية العنصرية لا ينبغي السماح لهم بالعمل في أكبر اتحاد كرة قدم في العالم، يوجد به لاعبون من أصول مزدوجة، نهجهم لا يمثل وببساطة انعكاسا للاعبين المفترض أنهم يمثلونهم".

وأردف بالقول: "بحزن بالغ وبعد فترة تفكير طويلة بسبب الأحداث الأخيرة لن ألعب مع ألمانيا على المستوى الدولي مرة أخرى بسبب شعوري بإهانة عنصرية، وعدم الاحترام، اعتدت ارتداء قميص ألمانيا بفخر وحماس لكن لا أشعر بذلك الآن".

وختم أوزيل بالقول: "هل لأنها تركيا؟ هل لأنني مسلم؟ أعتقد أن هنا تكمن المشكلة المهمة".. "في أعين جريندل ومساعديه فأنا ألماني عندما نفوز ومهاجر عندما نخسر".

 
 
دعم بيليرين 
أول مساندة كانت من زميل أوزيل في نادي أرسنال الإنجليزي هيكتور بيليرين، الذي أعلن دعمه لأوزيل عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر، قائلًا: «مشهد سيريالي أن يؤدي شخص بمثل هذه القوة مع بلاده ويجد هذا النوع من الاحترام خارج الملعب.. لقد أحسنت في قرارك».
 
 
 
مسندة ريو فيرديناند
على نفس النهج سار أيضا ريو فيرديناند نجم مانشستر يونايتد السابق وعبر عن احترامه الهائل لمسعود أوزيل بسبب إعلانه قرار الاعتزال على خلفية شعوره بالتمييز العنصري مؤخرا، لا سيما أن المدافع الإنجليزي الدولي سابقا عانى كثيرا من العنصرية تجاه لون بشرته.
 
 
 
 
انصاف رومينيجه
 
كارل هاينز رومينيجه الرئيس التنفيذي لبايرن ميونيخ تعاطف هو الآخر مع أوزيل قائلًا: "لم يكن التعامل مع الأمر بشكل جيد، وأعتقد أن مسعود أوزيل كان كبش فداء". 
وواصل: "أشعر بالارتباك والذهول من طريقة الاتحاد الألماني في إدارة الأزمات، وأرى أن الكفاءات الكروية منعدمة فيه". 
وأضاف رومينيجه، أن الوضع الحالي، بعد إخفاق المنتخب في بداية مشوار الدفاع عن لقب المونديال والخروج من الدور الأول، يعيد إلى الأذهان ذكريات الفشل في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2000.
واختتم "لا أرى تعاملا مهنيا واضحا في إدارة الأزمة في الوقت الحالي. وهذا لم يشكل مفاجأة بالنسبة لي، لأن الاتحاد الألماني في الواقع ممتلئ بالهواة".
 
تعاطف سانيا ميرزا
ولم تتوقف المساندة عند حد لاعبي الكرة حول العالم فقد وصلت أيضا إلى لاعبة التنس الهندية «سانيا ميرزا» التي أبدت تعاطفها الواضح مع المبررات التي أكدها النجم الألماني وتسببت في قرار اعتزاله بشعوره بالتمييز الظالم، قائلة «العنصرية لا يجب أن تقبل ولن تقبل.. ما قاله مسعود هو أتعس شيء يمكن قراءته كرياضية وإنسانة». 
 
 
— Sania Mirza (@MirzaSania) July 23, 2018
 
موقع الفيفا
 
أشاد حساب كأس العالم التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم، على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، بقرار اعتزال أوزيل. 
وجاء في تغريداته: «شكرا لأنك كنت جزءا من تاريخ كأس العالم» في تأكيد على أهمية تواجد النجم الألماني في صفوف الماكينات ودوره الكبير في تتويج الفريق بلقب مونديال 2014.
 
 
قرار أوزيل في عيون الصحف الإنجليزية
 
ديلي ميل
 
عنونت صحيفة الديلي ميل الإنجليزية قائلة: "أوزيل بالبيان الذي نشره حول قرار اعتزاله لعب كرة القدم، كسر حالة الصمت التي فرضها على نفسه عقب الإخفاق الذي تعرضت له ألمانيا في مونديال روسيا وخروجها من دور المجموعات".
 
ذا صن
 
قالت "ذا صن" إن منتخب ألمانيا سيفتقد أوزيل، الذي منذ أن انضم إلى المانشافت في 2009 لم يستطع أي لاعب حالياً في الوصول إلى عدد تمريراته الحاسمة، مذكرة الألمان بـ33 تمريرة حاسمة وضعته في صدارة صناع الأهداف في المنتخب الألماني، ومن بعده توماس مولر بـ23 تمريرة حاسمة.