loading...

أخبار العالم

بريطانيا تصفع تميم والتحذير من «كيكي».. أبرز عناوين صحف الإمارات

صحف إماراتية

صحف إماراتية



تصدر اللقاء الثلاثي بين الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأسياس أفورقي رئيس دولة إريتريا والدكتور أبي أحمد رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية عناوين الصحف الإماراتية الصادرة، صباح اليوم الأربعاء، كما استعرضت الصحف العديد من الملفات والقضايا المتنوعة.

وتصدر اللقاء الثلاثي مانشيت صحيفة "البيان"، والتي كشفت عن منح الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، أسياس أفورقي رئيس دولة إريتريا، والدكتور أبي أحمد رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية الصديقة "وسام زايد"، تكريما لجهودهما في إنهاء الصراع والخلافات بين بلديهما وتقديرا وتثمينا لدورهما في حل النزاع الثنائي وفتح آفاق جديدة للتعاون والتنسيق المشترك بينهما والمساهمة في إحلال السلام وإرساء الاستقرار في المنطقة.

وتحت عنوان "الإمارات تُتوّج المصالحة التاريخية بين إريتريا وإثيوبيا"، ذكرت صحيفة "الخليج" أنه في ختام اللقاء الثلاثي أشادت الإمارات باتفاق السلام التاريخي بين دولة إريتريا وجمهورية إثيوبيا والذي يمهد لعلاقات إيجابية بين الطرفين ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في البلدين بشكل خاص والقرن الإفريقي والمنطقة بشكل عام.

كما أشادت الإمارات في بيان ثلاثي مشترك بحكمة الرئيس أسياس أفورقي والدكتور أبي أحمد، مثمنة الخطوة التاريخية التي أسفرت عن توقيع اتفاق سلام بين البلدين ومثلت حكمة سياسية وشجاعة كبيرة لبلدين جارين تربطهما وشائج من العلاقات التاريخية والاجتماعية والكثير من المصالح المشتركة وتمهد لسنوات من الاستقرار والتنمية والازدهار.

وحول زيارة أمير قطر إلى لندن ، كشفت صحيفة "الاتحاد" تحت عنوان "بريطانيا تصفع تميم بإعادة تحريك قضية باركليز"، أن رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي استقبلت، أمس الثلاثاء، أمير قطر تميم بن حمد على وقع تحرك مكتب مكافحة الاحتيال البريطاني لإطلاق معركة قضائية جديدة ضد مصرف "باركليز"، بتهمة منح قرض مشبوه بمليارات الدولارات إلى قطر عام 2008، وذلك عبر تقديم طلب لدى المحكمة العليا لإعادة توجيه الاتهامات التي كانت محكمة أدنى درجة قد رفضتها في وقت سابق حول تفادي "باركليز" مصير مصارف بريطانية أنقذتها الحكومة، فجمع 11.8 مليار دولار من مستثمرين أغلبهم من قطر، وبعد مضي فترة قصيرة قدم المصرف قرضا لقطر قدره 3 مليارات دولار.

وعلى مدى 5 سنوات من التحقيقات، اكتشف المكتب ضخامة التعامل مع قطر، فاستجوب نحو 45 شخصا، بعضهم لأكثر من مرة. ووجه المكتب اتهامات بالتآمر لارتكاب التزوير ضد البنك العام الماضي، وضد رئيسه التنفيذي السابق جون فارلي، وغيره من كبار المديرين التنفيذيين روجر جنكينز، وتوماس كالاريس وريتشارد بوث، بتهمة الاحتيال والفساد في قرض تمويل قطري يعتقد أنه استخدم بشكل مباشر أو غير مباشر لشراء أسهم في المصرف، مما اعتبره المكتب عملية مساعدة مالية غير قانونية.

كما كشفت "البيان" أن أكثر من 600 عامل هندي من عمال البناء عالقون في قطر بعد خسارة وظائفهم وحرمانهم من رواتبهم ومرورهم بظروف معيشية مزرية داخل معسكرات العمل، وفقا لما قاله العمال والمسؤولون العاملون على القضية.

وطالت قطر الكثير من الانتقادات بسبب محنة العمال المهاجرين الذين يعملون في بناء ملاعب كأس العالم 2022، وقال مسؤول هندي إن هناك عددا من العمال أعيدوا إلى الهند دون حصولهم على مستحقاتهم المالية، كما لم يحصل المتأثرون من الأزمة على أي وعود بشأن رواتبهم بعد عملهم لمدة 8 أو 10 سنوات.

وذكرت صحيفة "هندوستان تايمز" الهندية أن العمال عاشوا أوقاتا صعبة منذ أن عصفت الأزمة المالية بشركة "إتش كيه إتش" القطرية للإنشاءات، التي كانت توظف أكثر من 1200 عامل.

وتحت عنوان "انتصار الإمارات في لاهاي يفضح التضليل القطري" ، ذكرت "الاتحاد" أن هاشتاج "محكمة العدل الدولية" تصدر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، حيث هنأ مغردون الإمارات على رفض المحكمة المطالب القطرية، وسخر آخرون من كذب وتضليل الإعلام القطري الذي زعم تنفيذ مطالبه، بينما رفضت المحكمة جميع الادعاءات ودعت فقط إلى إجراءات قامت الإمارات بتنفيذها بالفعل، وتدفقت التغريدات المؤيدة لرفض محكمة العدل الدولية للادعاءات القطرية.

وحول الهوس المنتشر برقصة "كيكي" ذكرت صحيفة "الإمارات اليوم" أن شرطة عجمان حذرت من تقليد رقصة "تحدي كيكي"، لمخالفتها قوانين المرور في الإمارات، وفقا لما نشره الحساب الرسمي لشرطة عجمان عبر موقعي التواصل الاجتماعي "إنستجرام" و"تويتر"، أمس.

وذكرت أن مخالفة تقليد رقصة "كيكي" تقع ضمن البند الأول من جدول المخالفات والغرامات والنقاط المرورية في قانون السير والمرور الاتحادي، إذ نص القانون على أنه يخالف كل من قاد مركبة بطريقة تعرض حياته أو حياة الآخرين أو سلامتهم أو أمنهم للخطر، أو قاد مركبة بطريقة من شأنها أن تلحق أضرارا بالمرافق العامة أو الخاصة، بغرامة مالية 2000 درهم، وبـ23 نقطة مرورية، وحجز مركبته 60 يوما للمركبات الخفيفة.

كما حذرت الأجهزة الأمنية بإمارة دبي، من عواقب خطرة، ربما تنجم عن تقليد ممارسات انتشرت بشكل لافت في دول عدة تعرف بـ"رقصة كيكي"، وفقا لما نشرته "الإمارات اليوم"، وأكدت شرطة دبي أن هناك حزمة من المخالفات، يرتكبها ممارسو هذه الرقصات بحسب قانون السير في الدولة، منها قيادة المركبة بطريقة تعرض حياته أو حياة الآخرين وسلامتهم للخطر، وعرقلة حركة السير، واستخدام الهاتف النقال بواسطة اليد في أثناء القيادة.