loading...

أخبار مصر

منسق زيارات العائلة المقدسة: ننتظر أن تنفذ الحكومة توصيات البرلمان

الوفد السياحي الإيطالي لمسار العائلة المقدسة في الأهرامات

الوفد السياحي الإيطالي لمسار العائلة المقدسة في الأهرامات



في النصف الثاني من يونيو الماضي، جاء أول فوج سياحي من إيطاليا، لزيارة المرحلة الأولى من مسار العائلة المقدسة، وتلاه فوج آخر من المجر، حتى تخيل البعض أن العجلة ستسارع في الدوران ويكون المسار وجهة لأفواج سياحية كل أسبوع من أوروبا، إلا أنه مع تقديم الحكومة لبرنامجها للحصول على الثقة من مجلس النواب، لم تدرج مشروع إحياء مسار العائلة المقدسة ضمن برنامجها، مما أثار تكهنات بتخلي الحكومة عن هذا المشروع.

في جلسة أمس بمجلس النواب، وكذلك جلسة اليوم للتصويت على برنامج الحكومة، طالب الدكتور علي عبد العال رئيس البرلمان، بإدراج المشروع ضمن برنامج الحكومة بشكل رسمي، بعد تواصل مع النواب من المهتمين بإحياء المشروع، وبالفعل هذا ما حدث اليوم.

وقال نادر جرجس، الخبير السياحي ومنسق زيارات مواقع مسار العائلة المقدسة، لـ«التحرير»، إن غياب المشروع عن برنامج الحكومة «أثار حفيظتنا، وقمنا بالتواصل مع النواب، وتم مناقشة الأمر أمس واليوم بالبرلمان، وانتبه رئيس الوزراء مصطفى مدبولي إلى أنه مشروع قومي، وأعلن رئيس البرلمان علي عبد العال أنه مشروع لا رجعة فيه، وطالب الحكومة بالاهتمام بتنفيذه».

وأضاف جرجس «سوف نرى رد فعل الحكومة على هذه المطالب»، وأوضح أن موضوع التوقف يعود، إلى أن «صندوق السياحة هو المعني بالدعم المالي، والذي يتحكم فيه 3 شخصيات هم وزير السياحة، ورئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، ورئيس هيئة تنشيط السياحة».

وأشار إلى أنه في عهد الوزير السابق يحيى راشد تم اعتماد مبلغ 500 مليون جنيه لمشروع إحياء مسار العائلة المقدسة، لكن مع استبدال الوزيرة رانيا المشاط بـ"يحيى راشد"، ورئيس اتحاد غرف السياحة، ورئيس هيئة تنشيط السياحة من هشام الدميري إلى أحمد يوسف، ورئيس اتحاد غرف السياحة من كريم محسن إلى نورا علي، اتخذ المجلس الجديد لصندوق السياحة قرارا، بتعليق الإنفاق على المشروع وتشكيل لجنة لإعادة دراسة الجدوى، وهو ما لم يتم، ونتج عن ذلك القرار عدم وجود المشروع في برنامج الحكومة.

وأوضح أن المشروع مهم لمصر من عدة زوايا، اقتصادية، اجتماعية، وسياسية، وأضاف أنه من غير المعقول أن يدعو البابا فرنسيس كاثوليك العالم لزيارة مسار العائلة المقدسة، والحكومة لا تهتم بإعادة إحياء المسار، لافتا إلى أنه حتى أماكن المرحلة الأولى من المشروع التي تم اختيارها لم يتم رفع كفاءتها بما يليق بالسائح كبير السن، فالسلم في مصر القديمة عنيف ولا يوجد شيء لنزول كبار السن على مقاعد متحركة، وتمت المطالبة بوجود أسانسير هيدروليكي، تكلفته 30 ألف جنيه ولم يتم ذلك، ولا توجد أماكن مكيفة ينتظر فيها السياح.

وأشار إلى أن بعض الأماكن بالمراحل الأخرى تحتاج إلى العمل على توعية المجتمع المحيط، بمشاركة الجمعيات غير الحكومية ولم يتم ذلك.

وأوضح الأب هاني باخوم، المتحدث الإعلامي باسم الكنيسة الكاثوليكية في مصر، أنه من المتوقع أن تزور وفود جديدة مسار العائلة المقدسة، خلال الفترة المقبلة، سيعلن عن ذلك عندما يتم الأمر.