loading...

رياضة مصرية

دليلك الكامل للتعرف على المدربين المرشحين لقيادة الفراعنة

خافيير أجيري - وحيد خليلوزيتش - كيكي فلوريس- لويس بينتو

خافيير أجيري - وحيد خليلوزيتش - كيكي فلوريس- لويس بينتو



كتب: علي الزيني

بعد إخفاق المنتخب الوطني في مونديال روسيا، ورحيل هيكتور كوبر المدير الفني الأرجنتيني السابق، خرج أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري على الجماهير المصرية بقائمة من أسماء المدربين الرنانة مثل زلاتكو المدير الفني لمنتخب كرواتيا وصيف كأس العالم، والبرازيلي سكولاري المدير الفني للبرازيل وتشيلسي الإنجليزي والفرنسي رينارد المدير الفني صاحب التجارب المتميزة في أفريقيا، أملاً في إلهاء الجماهير بها من ناحية، وتخفيف صدمة الخروج المهين من الدور الأول للمونديال من ناحية أخرى.

وبعدما علا سقف الطموحات قلص اتحاد الكرة المصري اختياراته على المدربين المرشحين لتولى المسئولية إلى أربعة مدربين، بنفس الطريقة التي تعامل بها مسئولو النادي الأهلي قبل التعاقد مع الفرنسي كارتيرون -عندما تم تسريب أسماء مدربين كبار كان من المفترض التعاقد مع واحد منهم- اتحاد الكرة يفاضل الآن بين المدربين الأربعة وهم: الكولومبي لويس بينتو والإسباني كيكي فلوريس والبوسني وحيد خليلوزيتش والمكسيكي خافيير أجيري، لاختيار أحدهم لقيادة الفراعنة في الفترة المقبلة.

وبعدما أزاحت إدارة الجبلاية الستار عن أسماء الرباعي المرشح، لخلافة كوبر.. نكشف في التقرير التالي ماذا قدم الرباعي المرشح لقيادة الفراعنة؟ قبل أن يتم الإعلان عن هوية من يقود المنتخب الوطني في المرحلة المقبلة:

لويس بينتو

ولد المدرب الكولومبي لويس بينتو المدير الفني لمنتخب كوستاريكا في 16 ديسمبر عام 1952، في مدينة سان خيل بكولومبيا، وبدأ مشواره كلاعب كرة القدم في أندية محلية مغمورة، ولم ينجح معها في التتويج بأية بطولة حتى اعتزاله، ودخل عالم التدريب عام 1984، وهو في الثانية والثلاثين من عمره.

بدأ مشواره التدريبي مع نادي المليونيرات الكولومبي، وقاده لمدة موسم، خاض خلاله 68 مباراة قبل أن يتولى تدريب سانتا الكولومبي، وتولى المسئولية الفنية له أيضًا لمدة عام، ثم قاد بعدها ماجدالينا الكولومبي، ثم فريق ديبورتيفو كالي لنفس المدة.

بعد ذلك عاد إلى فريقه السابق سانتا ليقوده موسمين متتاليين منذ عام 1991 حتى عام 1993، ثم عاد مرة أخرى إلى فريق ماجدالينا ودربه 4 مواسم.

أولى تجاربه التدريبية خارج بلاده كانت مع اليانزا ليما البيروفي لمدة عامين وحتى عام 1999، وفاز معه بأربعة ألقاب محلية، وعاد بعدها إلى أول فريق قاده، وهو المليونيرات، وخاض معه موسما واحدا، ثم قاد أتلتيكو بوكارامانجا لمدة موسم واحد، ثم قاد بينتو هولينسي الكوستاريكي عام 2002، وفاز معه بلقبين محليين.

وعاد بينتو إلى كولومبيا لتولي تدريب نادي أتليتكو جونيور موسم 2003-2004، وتم اختياره بعد ذلك مدربا لمنتخب كوستاريكا في تجربة فاشلة، عاد بعدها إلى كولومبيا لقيادة كوكوتا ديبورتيفو الصاعد حديثا إلى الدرجة الأولى، وقاده للفوز بأول بطولة في تاريخه عام 2006.

تم اختياره مدربًا لمنتخب بلاده، وتعرض خلال تلك الفترة لانتقادات شديدة بسبب النتائج السيئة، التي تعرض لها الفريق في تصفيات مونديال 2010، وفي بطولة كوبا أمريكا 2007 ليرحل عن تدريب كولومبيا، ويعود لتدريب كوكوتا ديبورتيفو من جديد لمدة موسم، وسافر بعدها إلى الإكوادور لتولي تدريب الناسيونال.

خاض بينتو تجربة ثانية خارج بلاده تحديدًا في فنزويلا التي درب فيها ديبورتيفو تاشيرا لمدة عام قاده فيه للفوز بلقب بطولة الدوري قبل العودة إلى كوستاريكا لتولي تدريب منتخبها للمرة الثانية في عام 2011، ونجح في قيادته للوصول إلى مونديال 2014 بالبرازيل للمرة الرابعة في تاريخه، الذي حقق فيه إنجازًا بقيادة المنتخب لدور الثمانية، واعتبر الكثيرون منتخب كوستاريكا الحصان الأسود للبطولة، كما أصبح بينتو ثالث المدربين الكولومبيين الذين يتأهلون إلى مونديال البرازيل بصحبة رينالدو رويدا مدرب الإكوادور، وفيرناندو سواريز مدرب هندوراس، وهي سابقة لم تحدث من قبل في تاريخ الكرة الكولومبية.

ورحل بينتو عن تدريب كوستاريكا عقب إنجازه في مونديال 2014 بالبرازيل بسبب خلافه مع اتحاد الكرة الكوستاريكي على تعيين مساعدين له ليقود بعدها منتخب هندوراس، الذي كاد على وشك قيادته لمونديال 2018 بروسيا، لكنه خسر من منتخب أستراليا في الملحق المؤهل للنهائيات، ورحل عن تدريب هندوراس.

لويس بينتو

كيكي فلوريس

ولد الإسباني فلوريس عام 1965 ولعب في مركز الظهير الأيمن، وخاض 304 مباريات، وسجل 16 هدفًا مع أندية فالنسيا وريال مدريد وريال سرقسطة في إسبانيا، وخاض 15 لقاء دوليا مع منتخب الماتادور، وتواجد خلال منافسات مونديال 1990 بإيطاليا.

بدأ مشواره التدريبي، عام 2001 بتولي قيادة فريق الشباب في ريال مدريد، وظل في منصبه لمدة 3 سنوات تألق خلالها بعد اكتشافه العديد من النجوم للفريق الملكي، لينتقل عام 2004 لتولي قيادة فريق خيتافي الصاعد حديثا وقتها للدوري الإسباني، وحقق نتائج جيدة وينهي الموسم في المركز الـ13.

في الموسم التالي، انتقل لتدريب فريق فالنسيا أحد الأندية الكبيرة في إسبانيا، التي لعب لها خلال مشواره، ليتوج بالمركز الثالث، ويحقق نتائج رائعة بالفوز ريال مدريد وبرشلونة، قبل أن ينجح في الموسم التالي لقيادة الفريق إلى ربع نهائي دوري الأبطال إلا أنه خسر أمام تشيلسي بنتيجة 3-2 في مجموع المباراتين، كما أنهى الدوري في المركز الثالث.

ومع بداية موسم 2007/2008، قررت إدارة فالنسيا الإطاحة بالمدير الفني بسبب تراجع النتائج، لينتقل لتدريب بنفيكا البرتغالي ليحقق معهم لقب كأس البرتغال فقط، إلا أن النقلة الأكبر له كانت تولي تدريب أتلتيكو مدريد عام 2009 ليقود الفريق لتحقيق معجزة بالفوز بلقب الدوري الأوروبي للمرة الأولى في تاريخهم بالفوز على فولهام الإنجليزي بهدفين لهدف، قبل أن يفوز بالسوبر الأوروبي على حساب إنتر ميلان بالفوز عليه بهدفين نظيفين، كما خسر نهائي كأس ملك إسبانيا أمام إشبيلية، قبل أن يرحل عام 2010 بسبب خلافاته مع بعض اللاعبين، على رأسهم دييجو فورلان.

انتقل بعد ذلك إلى الإمارات، وخاض تجربتين مع أهلي دبي والعين، حيث نجح مع الأهلي في التتويج بلقبي الدوري وكأس رئيس الدولة، بينما فاز مع العين بلقب كأس رئيس الدولة موسم 2013-2014.

وفي موسم 2015-2016، تولى تدريب خيتافي الإسباني لفترة قصيرة، قبل أن يظهر في الدوري الإنجليزي بتولي تدريب فريق واتفورد ليحقق نتائج طيبة ويحصد المركز الـ13 ببطولة الدوري، إضافة إى اللصعود لنصف نهائي كأس إنجلترا، وكانت آخر تجاربه مع فريق إسبانيول، حيث استمر معه موسمين لعب خلالها الفريق 79 مباراة (26 فوزا و25 تعادلا و28 هزيمة)، قبل أن تتم إقالته في إبريل الماضي لسوء النتائج، وهو حاليًا غير مرتبط بأي ناد.

كيكي فلوريس

وحيد خليلودزيتش
ولد في الخامس عشر من مايو عام 1952، بمدينة يا بلانيكا بالبوسنة والهرسك، ولعب مع أندية فيليز موستار، نانت، وباريس سان جيرمان، كما لعب دوليًا مع منتخب يوغوسلافيا، وكان ضمن قائمة اللاعبين الفائزين ببطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم تحت 21 سنة في سنة 1978، ثم لعب 15 مباراة دولية مع منتخب الكبار، وقرر الاعتزال في منتصف الثمانينات.

بدأ مسيرته التدريبية في عام 1997، بقيادة نادي الرجاء المغربي خلال سنتين، حقق بطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم والدوري المغربي، وفي أكتوبر 1998 تولى تدريب نادي ليل الفرنسي، والذي كان أحد المرشحين للهبوط من الدرجة الثانية، وأبهر ليل الجميع في الدرجة الثانية تصدره جدول الترتيب بفارق ست عشرة نقطة عن وصيفه، خلال موسمه الأول في الدرجة الأولى، احتل ليل المركز الثالث مما مكنه من اللعب في دوري أبطال أوروبا في الموسم التالي، وأصبح مشهورا في فرنسا بفضل احترافيته وعلمه التكتيكي كما حصل على لقب المدرب وحيد، بعد إنهائه في المركز الرابع في نهاية موسم 2001-2002 المؤهل إلى بطولة كأس الاتحاد الأوروبي قرر وحيد ترك النادي بسبب افتقاد الإدارة إلى الطموح، ليتولى تدريب فريق رين الفرنسي، وينقذه من الهبوط، ثم يقود باريس سان جيرمان فريقه السابق في عام 2003.

في الموسم الأول مع فريق العاصمة الفرنسية، حقق إنجازًا لم يحققه من قبل، وهو الفوز ببطولة كأس فرنسا، ووصيف دوري الدرجة الأولى خلف أولمبيك ليون، مما أهله للعب في دوري أبطال أوروبا، واحتل المركز السابع في الموسم الثاني ليتم إقالته، وفي أكتوبر 2005 انتقل إلى تركيا لتدريب طرابزون سبور، واحتل المركز الرابع، وتأهل إلى كأس الاتحاد الأوروبي في الموسم التالي، إلا أنه قرر الرحيل عن الفريق.

في مايو 2008، يقود منتخب كوت ديفوار، ولم يخسر معه المنتخب الإيفواري لأي مباراة خلال موسمين، وتأهل إلى نهائيات بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، وخرج من الدور ربع النهائي، على يد الجزائر بعد أن تعرض للخسارة بثلاثة أهداف لهدفين، مما أثار غضب الجماهير ليرحل عن الفريق.

وفي أغسطس 2010، تولى قيادة دينامو زغرب الكرواتي، لعقد يمتد لسنتين ونصف، وفي أول مباراة له تغلب على نادي فياريال الإسباني بهدفين نظيفين، في الدوري الأوروبي، ورغم النتائج الجيدة في البدايات إلا أنه خرج من دور المجموعات بالخسارة أمام فريق باوك اليوناني، وفي الدوري المحلي كان متصدرًا للترتيب دون أي منافسة من باقي الأندية، وفي نهاية الموسم ظهرت بوادر خلاف بينه وبين والإدارة بخصوص تجديد العقد وبعد عدم الاتفاق قرر وحيد الرحيل في 6 مايو 2011.

وفي يونيو 2011 تولي قيادة المنتخب الجزائري، وكانت أول مباراة له أمام تنزانيا في تصفيات أمم أفريقيا 2012، وانتهت بالتعادل الإيجابي، بهدف لكل منهما، وقاد محاربي الصحراء في 30 مباراة متنوعة (6 مباريات تصفيات أمم أفريقيا – 3 مباريات أمم أفريقيا- 9 مباريات ودية دولية- 8 مواجهات في تصفيات كأس العالم- 4 مباريات في كأس العالم 2014)، حقق الفوز في 18 مباراة، وخسر 7، وتعادل في 5، وسجل 52 هدفا، واستقبلت مرماه 25 هدفًا.

ووصل إلى الدور الثاني من منافسات كأس العالم 2014، قبل أن يحرج المنتخب الألماني ويخرج من البطولة بعد وقت إضافي.

وكانت تجربته الأخيرة مع منتخب اليابان، وتمت إقالته بعد الخسارة أمام منتخب السعودية، بهدف دون رد، رغم صعوده إلى مونديال روسيا.

وحيد خليلودزيتش

خافيير أجيري

ولد في الأول من ديسمبر عام 1958، بمدينة مكسيكو المكسيكية، ويعتبر من لاعبي المكسيك الذين نجحوا عقب دخول عالم التدريب بعد قيادته منتخب بلاده للعب في كأس العالم مرتين عامي 2002 و2010، ووصل بالمكسيك إلى دور الستة عشر من المونديال وقتها.

بدأ مشواره التدريبي مع أوساسونا من 2002 إلى 2006، وقاده للهروب من شبح الهبوط، وتأهل إلى تصفيات دوري أبطال أوروبا بعدما حل رابعًا في الدوري الإسباني، ثم رحل لقيادة فريق أتلتيكو مدريد لثلاث سنوات نجح في قيادتهم للتأهل لدوري أبطال أوروبا خلال تواجده مرتين على التوالي قبل إقالته في منتصف موسم 2008-2009.

وعقب انتهاء مشاركة المكسيك في كأس العالم 2010 عاد أجيري إلى إسبانيا مجددا، لكن تلك المرة من بوابة ريال سرقسطة ولم يلبث معهم سوى موسم واحد فقط وأقيل بسبب سوء النتائج، بعدها تولى تدريب إسبانيول ونجح في إبقاء الفريق بالدوري وتجنب الهبوط للدرجة الثانية، وكان ذلك آخر عهده بالكرة الإسبانية، ليقود منتخب اليابان في أغسطس من عام 2014، لكنه لم يستطع التتويج بلقب كأس الأمم الآسيوية في 2015 بعد الهزيمة في ربع النهائي أمام الإمارات، ورحل لقيادة الوحدة الإماراتي في 2015 وقادة لعامين توج خلالهما ببطولتي الكأس هناك قبل أن يقرر الرحيل. 

خافيير أجيري