loading...

محليات

دخلت حامل بتوأم وخرجت جثة «متفحمة».. ومدير المستشفى: هي السبب

مستشفى كفر الشيخ العام

مستشفى كفر الشيخ العام



«عايزة حق بنتي من اللي حرقها وهما السبب في موتها».. بهذه الكلمات طالبت سعاد توفيق إمام، بفتح تحقيق فوري وعاجل ومحاسبة المسئولين عن حريق ابنتها «متاع محمود فتحى» داخل قسم النفسية والعصبية بمستشفى كفر الشيخ العام، مما أدى إلى مصرعها منذ قليل، بحروق من الدرجة الأولى تجاوزت 90% من جسدها.

وقالت «سعاد»، إن نجلتها دخلت مستشفي كفر الشيخ العام قسم عصبية ونفسية يوم 17 يوليو الماضى، بسبب بعض التوترات العصبية العادية، مشيرة إلى أنها كانت حامل بتوأمين في الشهر الخامس، وهي أم لطفلتين إحداهما 12 عاما والأخرى 14 شهرا.

وأكدت والدة متاع، أنها فوجئت -فجر الأحد الماضي- باثنين من العاملين في المستشفى يخبرونها بحدوث ماس كهربائى في العنبر الذي ترقد فيه ابنتها، ما تسبب في حرقها، وتم نقلها إلى قسم الحروق والتجميل بالمستشفى.

وأضافت، أن أحد التوأمين مات بسبب الحريق، وتم نقل متاع إلى قسم العناية المركزة نظرًا لخطورة حالتها الصحية، ولقت مصرعها هي والجنين الآخر منذ قليل.

وقبل ساعات من وفاة "متاع"، قال الدكتور لطفي عبد السميع، مدير مستشفى كفرالشيخ العام، إن المريضة دخلت المستشفى، وأصيبت بحالة من «الهياج والتشنجات»، ولم تستجب للعلاج في بداية الأمر، ونقلت على إثرها لغرفة العزل لمنع تعديها على المرضى، إلا أنها خلعت ملابسها وربطتها في المروحة الكهربائية، ما أدى لإحداث ماس كهربائي ونشوب حريق.

وأضاف مدير المستشفى، في تصريحات لـ«التحرير»، أنه صرف مبلغ 500 جنيه على المريضة: «اشتريت لها النواقص من جيبي»، متهمًا من يروج لهذا الموضوع على مواقع التواصل الاجتماعى بـ«المغرضين وأصحاب أهداف خاصة».

من جانبها، اتهمت والدة متاع، إدارة المستشفى بالإهمال والتقاعس، وذلك بسبب الماس الكهربائي التي تعرضت له ابنتها وتسبب في مصرعها، وكذلك أيضا تقاعس طاقم التمريض في إنقاذ ابنتها من الحريق الذي ظل يلتهم جسدها لفترة من الوقت دون مبالاة من أحد، مكذبة الرواية التي قالها مدير المستشفى.

كان اللواء أحمد صالح، مدير أمن كفر الشيخ، قد تلقى إخطارا من العميد محمد عمار، مدير إدارة البحث الجنائى، الأحد الماضى، يفيد باشتعال النيران فى حجرة العزل بقسم الصحة النفسية، وتبين من الفحص إصابة السيدة «متاع محمود» 35 عامًا، مريضة نفسية بحروق متفرقة بأنحاء جسدها من الدرجة الأولى والثانية، وتم نقلها لغرفة أخرى لتوقيع الكشف الطبى عليها وعلاجها من أثار الحروق، كما هرعت سيارات الإطفاء للسيطرة على الحريق.