loading...

ثقافة و فن

«موضات» عمرو دياب.. هل يصبح «الأكسجين» صيحة 2018؟

عمرو دياب

عمرو دياب



ملخص

كل صيف ننتظر ألبوم النجم الكبير عمرو دياب، وننتظر أيضًا المظهر الذي سيطل علينا به، فمرة يكون حليق الرأس، وأخرى يبرز "تاتو" على ذراعه، أما هذا العام فقد كان "الذقن" ولون الشعر أكثر ما جذب الجمهور لإطلالته.

اعتاد المطرب عمرو دياب على أن يجدد مظهره مع كل ألبوم يطرحه، فجاء الـ"لوك" الخاص به في بوستر ألبومه المقرر طرحه قريبًا مختلفًا تمامًا عن أي إطلالات له سابقة، لوك لم يعتده جمهوره، حيث ظهر بذقن خفيفة، إضافة إلى لون شعره البرتقالي، وهو ما لم يعجب عدد من المحبين للنجم الكبير، لكن بالتأكيد كانت هناك العديد من "الإعجابات"، التي حاز عليها البوستر، خاصة من الشباب، الذين قالوا في تعليقاتهم عليه إنهم يريدون تقليد الهضبة، ما يعني أننا على موعد مع موضة جديدة صنعها النجم الكبير.

عمرو دياب استخدم الأكسجين لأجل تغيير لون شعره إلى البرتقالى، وكان هذا "الاستايل" لا يلقى قبولًا واسعًا بين الشباب، وربما يتغير رأيهم في الموضوع بعد "حركة" عمرو.

هذه ليست المرة الأولى، التى يظهر فيها عمرو دياب بلون شعر أقرب إلى البرتقالى، فقد ظهر في إعلان مع النجمتين العالميتين بيونسيه وشاكيرا، بتصفيفة شعر باللون الأصفر، وستايل الشعر "الأسبيكي"، التي انتشرت بطريقة كبيرة بين الشباب بعدها.

ودائمًا ما يقلد الشباب الهضبة سواء فى التاتوهات، التى يرسمها على جسده، أو الملابس التى يرتديها، فقد ظهر فى فيديو أغنية "تملى معاك" مرتديًا بلوفر أبيض، وآخر باللون الأبيض مع الأزرق، ليصبح الصيحة الجديدة في الموضة، وتجد في أغلب دواليب الشباب، وأما فى أغنية "أنا عايش"، الذي ظهر فيها بتصفيفة شعر معينة، مع خصلات باللون البني الفاتح، فقد قلده فيها الكثيرين، خاصة أنه احتفظ بنفس الشكل في بوستر ألبوم "ليلي نهاري".

الهضبة نجم كبير لا يمكن أن ينكر أحد ما وصل له في عالم الفن، فيكفيه أنه حافظ على نجاحه لسنوات طويلة، لكن لا يعني الأمر أن ما "يليق" عليه "هينفع" للآخرين، فالأفضل أن يجد الإنسان نفسه في ملابسه وتصفيفة شعره، ويختار مظهره من خلال ذوقه الشخصي.