loading...

4 عجلات

ليست رخيصة.. أكاذيب تسمعها عن السيارات الكهربائية

سيارات كهربائية

سيارات كهربائية



ملخص

استعراض للعديد من الروايات والمفاهيم التي قد تبدو منتشرة في الأسواق العالمية عن السيارات الكهربائية، غير أنها تبدو أيضًا لا تتمتع بدقة كبيرة.

بدأ جمهور السيارات في مصر يتطلع نحو إمكانية الحصول على موديلات كهربائية داخل البلاد قريبًا، وهو الأمر الذي زاد من رغبة الجمهور في التعرف على قدرات وإمكانات تلك السيارات الجديدة، والتي تعد الرهان الرئيسي للعشرات من الشركات العالمية في الوقت الحالي بالأسواق الدولية، وفي هذا السياق نستعرض مجموعة من الأحاديث والروايات غير الصحيحة عن السيارات الكهربائية وتصحيح تلك المفاهيم الخاطئة عن السيارات الكهربائية، والتي تنتشر في العديد من الأسواق العالمية بمختلف ثقافاتها..

صديقة البيئة

تعد الميزة الأهم والأبرز في السيارات الكهربائية، هى الحفاظ على معدلات نظافة البيئة بشكل رئيسي، إلا أن البعض قد يجهل أن بطاريات تلك الموديلات تواجه اتهامات بأنها قنبلة موقوتة للبيئة، لا سيما أن النسبة الأغلب والأصعب من البطاريات التي تشغل السيارات الكهربائية تحتوي على مواد يمكن إعادة تدويرها بشكل كبير، وهو الأمر الذي يتنافى مع تلك الادعاءات غير المستندة إلى أسس علمية، ولذلك تظل البطاريات المشغلة للسيارات الكهربائية مشكلة كبيرة تواجه الشركات العالمية المصنعة للسيارات بشكل واضح خلال السنوات الأخيرة.

جسيمات السيارات الكهربائية

تطلق السيارات الكهربائية العديد من الجسيمات، والتي قد يكون للجسم رأيه الخاص في كيفية التعامل معها بشكل صارم، فالموديلات الكهربائية الموجودة بالأسواق العالمية تطلق في أثناء العمل نوعان من الجسيمات، بعضها صغير للغاية يمكن أن يدخل إلى الجسم عبر الرئتين، وآخر كبير لا يمكنه ذلك، ويرى البعض أن الجسم قد يفشل في التعامل مع تلك الجسيمات، إلا أن أجهزة الجسم تستطيع التعامل بشكل سلس مع كل الجسيمات التي تدخل عن طريق سريانها في الدم وإخراجها في صورة براز أو بول، وهو ما لا يشكل أزمة واضحة للجسم كما يدعي البعض.

ليست بديلا

قد يرى البعض أن السيارات الكهربائية تعد البديل الأفضل للموديلات التي تعمل بالوقود المحروق في الأسواق العالمية، وهو الأمر الذي يبدو بعيدًا عن الواقع بشكل رئيسي، خاصة عندما يعلم البعض أن العمر الافتراضي المتوسط للسيارات الكهربائية هو 10 سنوات، أي أن الزيادة الإنتاجية للشركات العالمية من هذا هذا الطراز لن تضر البيئة أو تتسبب في توقف عمليات بيع الإصدارات التي تعمل بالوقود المحروق على الأقل خلال الوقت الحالي، الذي لا يزال لتلك الموديلات شعبية كبيرة فيه بالأسواق العالمية.

عمر البطارية

يعد عمر البطارية هو المجال التنافسي الأبرز بين الشركات العالمية المصنعة للسيارات الكهربائية خلال السنوات القليلة الماضية، حيث تتناول العديد من الروايات غير الصحيحة بعض الادعاءات بشأن عمر البطارية العملي في أثناء السير، حيث تشير بعض الأقاويل إلى عدم قدرتها على الاستمرار لفترات طويلة في العمل، إلا أن الدراسات التي أثبتت استخدام سيارة نيسان ليف الكهربائية الخالصة في العمل التجاري "تاكسي"، يفند تلك الادعاءات، لا سيما أنها قادرة على إبقاء 75% من شحن البطارية بعد السير لمسافة 150 كم، وهو ما يتنافى مع تلك الروايات.

ليست رخيصة

العديد من الروايات المتداولة في العالم  تتناول السيارات الكهربائية على أنها الحل الأمثل للحفاظ على نظافة البيئة بالإضافة إلى العديد من العوامل الأخرىة مثل ارتفاع أسعار الموديلات التي تعمل بالوقود المحروق، إلا أن الاعتقاد بذلك ليس صحيحا، لا سيما أن أسعار الموديلات الكهربائية مرتفعة للغاية في العديد من الأسواق العالمية، خاصة أنها تشهد بشكل يومي العديد من التقنيات التي تسعى لإيجادها وإضافتها بالموديلات الحديثة للسيارات الكهربائية بشكل مستمر، وهو ما يؤدي بطبيعة الحال لارتفاع أسعارها.

وإجمالًا، لا يمكن الحكم بشكل قاطع على السيارات الكهربائية، فهي تمتلك العديد من المميزات الرائعة والتي بالفعل تخدم سوق السيارات في العالم، كما أنها أيضًا تملك سلبيات كثيرة مثل الجسيمات والملوثات والأسعار الباهظة، غير أن الواضح أنها باتت السمة المميزة لإنتاج الشركات العالمية المصنعة للسيارات في الآونة الأخيرة.