loading...

التحرير كلينك

6 طرق للاستفادة من أوقات الفراغ وتحميك من 4 آثار سلبية له

استغلال أوقات الفراغ

استغلال أوقات الفراغ



إهدار أوقات الفراغ خطأ كبير يقوم به كثير من الناس وينتج عنها مشاكل تؤثر على الحالة النفسية للإنسان فيجب علينا استغلال هذه الأوقات بشكل أفضل لنحمي أنفسنا من أثره السلبي.

نبحث جميعا عن الوقت الذي نرتاح فيه من العمل والروتين اليومي الممل وتتوقف استفادتنا من هذا الوقت على ما نقوم به فيه، فإذا استغللنا هذا الوقت في الأنشطة المفيدة والإيجابية حصلنا على أكبر قدر ممكن من الفوائد، وأصبح هذا الوقت من أهم ما يمكن، وإذا لم نستغله على النحو الصحيح فيصبح هذا الوقت سببا أساسيا لمشاكل صحية ونفسية، ويصبح الإنسان في حاجة لوقت آخر يشعر فيه بالراحة من المتاعب، فما الآثار النفسية السيئة التي تنتج من عدم استغلال وقت الفراغ؟ وكيف نستفيد منه؟
عندما يقضي الإنسان وقتا طويلا دون عمل أي شيء مفيد فإنه يصبح أكثر عرضة لآثار سلبية كثيرة تؤثر عليه وعلى حالته النفسية منها:

١- يشعر الإنسان بالملل الشديد والضيق من قضاء وقت طويل دون أن يقوم بعمل شيء مفيد، وهذا الملل مع طول المدة يتحول إلى قلق وضيق وعصبية مما يجعل هذا الوقت ليس وقتا للراحة، إنما يزيد من حاجته للراحة التي لا يشعر بها عند استمراره في إهدار هذا الوقت.

٢- وقت الفراغ غير المستغل بشكل سليم يعطي فرصة كبيرة للتفكير في الكثير من المشكلات التي يمر بها في العمل وفي حياته فلا يأخذ وقتا للراحة من هذه المشاكل، فيشعر بالضيق والقلق ولا يستطيع التفكير في حلول لها بشكل سليم.

٣- يعطي وقت الفراغ فرصة للأفكار السيئة لأن تظهر للإنسان خاصة في أوقات الملل والتوتر، وبالتالي تسبب له مشكلات كبيرة وتؤثر عليه بشكل سلبي خاصة عندما يستسلم لهذه الأفكار.

٤- يلجأ الفرد الذي لا يشغل وقته بأشياء هامة ومفيدة إلى عادات غير مفيدة مثل البقاء أمام التليفزيون لفترات طويلة وهي من العادات الضارة جدًا لصحة الفرد أو النوم لفترات طويلة هروبا من الملل والضيق والتفكير المزعج الذي لا يستطيع التخلص منه.

تتعدد الطرق والوسائل التي تمكن من الاستفادة من أوقات الفراغ والحصول على المتعة والترفيه والتخلص من الشعور بالضغط الناتج عن العمل والاستعداد للعمل بشكل أفضل وبالتالي تمكنه من الاستمتاع بحياته ومنها:

١- إن ممارسة الرياضة من الطرق المفيدة جدا لاستغلال وقت الفراغ في ممارستها ويحصل الفرد على فوائد كثيرة منها، تجديد طاقة الفرد والتخلص من المشاعر المزعجة وتمكن من التفكير بشكل سليم وكل ذلك يمكنه من العمل والحياة بشكل أفضل.

٢- ممارسة الهوايات والأنشطة الترفيهية والبسيطة لها أثر كبير في نفس الإنسان وتمكنه من التخلص من الضيق والملل والطاقة السلبية حتى إذا كان يمارسها فترات قليلة في اليوم.

٣- يمكن استغلال وقت الفراغ بشكل إيجابي وقراءة مواد متنوعة من الكتب التي تغذي العقل وتنمي معلومات الفرد ووعيه وتحميه من الوقوع في عادات سيئة وتساعده على تطوير تفكيره وعمله وتمكنه من التخلص أيضًا من الكثير من المشكلات.

٤- لمقابلة الأصدقاء والاستمتاع معهم أثر كبير في حياة أي إنسان، التفاعل مع الآخرين يكسبه ثقة بنفسه والأصدقاء دائما مصدر للأمان والدعم لأي شخص وفي أي مرحلة من عمره فعندما نحتاج للمساعدة نطلب من أصدقائنا.

٥- يمكن أيضا الالتحاق بالدورات التي تخدم مجال العمل والاستفادة منها في تطويره والقيام به بشكل أفضل مما يساعد الفرد في الحصول على نتائج أكثر إيجابية في العمل.

٦- يمكن استغلال وقت الفراغ في التقرب إلى العائلة والأبناء والزوجة وتعويضهم فترات الغياب والانشغال في العمل والاستمتاع معهم بهذه الأوقات والاستمتاع معهم أيضا بهذه الأنشطة السابقة ليتعلموا كيف يستفيدون من هذه الأوقات.

وقت الفراغ سلاح ذو حدين فإما أن تحصل منه على فوائد كبيرة أو تخسر منه خسائر تحتاج إلى وقت آخر لتعويضها، فعلينا أن نفكر ونخطط جيدا لاستغلاله بشكل يحقق لنا سعادتنا.