loading...

رياضة عالمية

أوزيل آخر ضحايا العنصرية.. الوجه القبيح لكرة القدم (ملف)

العنصرية

العنصرية



عادة ما تطل الهتافات العنصرية من الجماهير داخل المدرجات، لتكون أحد الوجوه القبيحة لكرة القدم، فهي ظاهرة تنهش جسد «الساحرة المستديرة» في الملاعب، بشكل غير إنساني أثار الاشمئزاز لدى العديد من الأندية والجماهير، خاصة أنها تصرفات لا تندرج تحت أهداف كرة القدم الأساسية، والمتمثلة في اللعب النظيف والروح الرياضية واحترام الآخر، ولكن آخرها لم تأتِ كالعادة من الجماهير، ولكن خرجت من فم مسئولين كبار.

هذه الواقعة ظهرت من جديد خلال الأيام القليلة الماضية، بعدما أثار قرار اللاعب الألماني مسعود أوزيل، اعتزاله اللعب دوليًا، بسبب ما وصفه بـ«العنصرية والازدراء» لأصوله التركية، عاصفة غضب جماهيرية في جميع أنحاء العالم، خاصة أن اللاعب ركز على أن وسائل الإعلام الألمانية صنعت منه كبش فداء، لتبرير الأداء الكارثي للمنتخب في كأس العالم 2018، والذي توجت به فرنسا للمرة الثانية في تاريخها.

ما حدث مع أوزيل أعاد إلى الأذهان الأزمة التي انفجرت بمدينة جروزني الشيشانية خلال بطولة كأس العالم 2018، التي أُقيمت في روسيا، والتي كان بطلها نجم المنتخب الوطني وليفربول محمد صلاح، بعدما قابل زعيم الشيشان رمضان قديروف، وتسببت تلك المقابلة في حالة من الهجوم العنيف على صلاح من قبل الصحافة البريطانية، وكان العامل المشترك في أزمتي أوزيل وصلاح هو التقاطهما للصور مع اثنين من الشخصيات المثيرة للجدل عالميا بسبب سياستيهما، وفيما يلي نرصد القصة الكاملة في السطور التالية:

مسعود أوزيل يعلن اعتزاله اللعب دوليًا

النجم الألماني أعلن الأحد الماضي، اعتزال اللعب الدولي بقميص المانشافت بصورة نهائية، وذلك فى بيان رسمى أصدره ردًا على الانتقادات التى وجهت إليه خلال الفترة الأخيرة.. (طالع التفاصيل).

رئيس بايرن ميونخ يفتح النار على أوزيل: يلعب بحماقة

توابع خروج ألمانيا المهين من دور المجموعات من مونديال روسيا، الذي أُقيم هذا الصيف، تواصلت بالهجوم على متوسط ميدان آرسنال الإنجليزي، حيث خرج أولي هوينيس، رئيس بايرن ميونخ بعاصفة من النقد تجاه أوزيل، بعد الانتقادات العنيفة الذي تعرض لها.. (طالع التفاصيل).

صحف ألمانيا تقسو على أوزيل

سلطت الصحف الألمانية، الصادرة صباح يوم الإثنين الماضي، الضوء على قرار اعتزال أوزيل، اللعب الدولي، بعدما اتهم الاتحاد الألماني بالتعامل معه "بعنصرية"، حيث قال أن يعاملني الاتحاد الألماني بهذه الطريقة، وعدم احترام جذوري التركية وتحويلي إلى دعاية سياسية، فهذا يكفي.. (طالع التفاصيل).

هؤلاء تعاطفوا مع أوزيل

لم تتوقف الخسائر التي تلقتها كرة القدم الألمانية عند حد السقوط المدوي بعد الخروج المفاجئ من الدور الأول لمونديال روسيا، بل ازدادت الصدمات لتصل إلى حد اعتزال لاعب نادي أرسنال الإنجليزي اللعب الدولي، بعد الهجوم الضاري، الذي تعرض له من جانب من بعض المسؤولين في الاتحاد الألماني، ولكن خرج البعض ليتعاطف مع عازف الليل (طالع التفاصيل)

أوزيل ظالم أم مظلوم

أوزيل خرج، وأظهر تعرضه لظلم بيِّن في الأزمة، وحاول أن يظهر كبش فداء للسقوط المدوي للماكينات الألمانية في مونديال روسيا، ولكننا سنكشف خلال سؤال وجواب التفاصيل الكاملة في قضية أوزيل مع الاتحاد الألماني لكرة القدم، وهل هو ظالم أم مظلوم؟.. (طالع التفاصيل)

​كيف تخطى صلاح وسقط أوزيل في بئر العنصرية؟

أعادت الأزمة التي تفجرت مؤخرًا بين لاعب كرة القدم التركي الأصل، أوزيل، والمنتخب الألماني، إلى الأذهان ما حدث من غضب بمدينة جروزني الشيشانية خلال بطولة كأس العالم 2018، التي أُقيمت في روسيا، والتي كان بطلها نجم المنتخب الوطني وليفربول محمد صلاح، بعدما قابل زعيم الشيشان رمضان قديروف، وتسببت تلك المقابلة في حالة من الهجوم العنيف على صلاح من قبل الصحافة البريطانية.. (طالع التفاصيل)

- من هو «رجل السياسة» الذي تسبب في اعتزال أوزيل دوليا؟

أوزيل حمل جزءا كبيرا من قرار اعتزاله لرئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، راينهارد جريندل، بدعوى أن الأخير لم يجد أمامه مفرًا إلا اللجوء لافتعال هذه الأزمة السياسية لتجميل صورته أمام الرأي العام بعد الخروج المهين للمنتخب الألماني من مونديال روسيا، وفشله في التأهل للدور الثاني، لذلك نكشف.. من هو «رجل السياسة» الذي تسبب في اعتزال أوزيل دوليا؟ (طالع التفاصيل)

أبرز اللاعبين الذين حرقتهم نار العنصرية

«مثل العديد من الناس، تعود أصولي إلى أكثر من بلد واحد، بينما ترعرعت في ألمانيا، تعود جذور عائلتي إلى تركيا، ولدي قلبان أحدهما ألماني والآخر تركي، وخلال طفولتي، علمتني والدتي أن أكون دائمًا محترمًا، ولا أنسى أبدًا من أين أتيت، وما زالت تلك القيم التي أفكر بها حتى يومنا هذا». بهذه الكلمات أعاد مسعود أوزيل فتح ملف ظاهرة العنصرية، والذي يمثل جرحًا غائرًا، للعديد من أبرز اللاعبين في ملاعب العالم، وذلك على خلفية أزمته الأخيرة واتهامه بالعنصرية.. وستعرض كيف واجه النجوم العنصرية في ملاعب أوروبا؟ (طالع التفاصيل)

للعنصرية وجه آخر.. كيف صنعت النجوم المهاجرة مجد منتخبات أوروبا؟

أوزيل البالغ من العمر 29 عامًا كان ضمن تشكيلة ألمانيا في كأس العالم في روسيا، حيث خرجت من دور المجموعات، ورغم أن مزاعم العنصرية كانت في غير محلها، لأن المنتخب الفرنسي توج بمونديال روسيا، بقائمة من اللاعبين تعود أصولهم إلى بلدان مختلفة في العالم في ظاهرة ليست الأولى من نوعها، فهناك الكثير من البلدان التي كتبت تاريخها الكروي بالتتويج بالبطولة الأغلى على مستوى العالم، بفضل لاعبين يتعود أصولهم إلى دول أخرى (طالع التفاصيل).

التخلص بشكل نهائي من العنصرية في كرة القدم يعد أمرًا مستحيلًا، فالمشكلة لها جذور اجتماعية في الأساس، وقال سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السابق، في تصريحات صحفية له من قبل، إن «العنصرية والتمييز موجودان في كرة القدم، لكنهما لا ينبعان منها بشكل أساسي.. إنهما نتاج مجتمعنا.. المسألة تتعلق بمستوى التعليم والتآخي بين البشر».

وتعد العنصرية هي الأفكار والمُعتقدات والقناعات والتَّصرفات التي ترفع من قيمة مجموعة معينة أو فئة معينة على حساب الفئات الأخرى، بناءً على أمور مورّثة مرتبطة بقدرات الناس أو طباعهم أو عاداتهم، وتعتمد في بعض الأحيان على لون البشرة، أو الثقافة، أو مكان السّكن، أو العادات، أو اللغة، أو المعتقدات، كما أنّها يُمكن أن تعطي الحق للفئة التي تم رفع شأنها بالتحكّم بالفئات الأخرى في مصائرهم وكينونتهم وسلب حقوقهم وازدرائهم بدون حق أو سبب واضح.