loading...

ثقافة و فن

مصير مجهول ينتظر العاملين بقناة on live بعد إغلاقها

أون لايف

أون لايف



ملخص

قرار مفاجئ اتخذه مالك قنوات أون تامر مرسي وهو إغلاق قناة أون لايف ضمن خطة إعادة هيكلة شبكة قنوات أون واستبدالها بقناة أون اسبورت 2، لماذا تم وقف قناة إخبارية نحتاج وجودها، وما مصير العاملين بالقناة؟

«شكر موصول لحضراتكم بكل التقدير والإخلاص والتفاني في العمل قدمنا لكم خدمة إخبارية حيادية بكل الأمكان وقدمنا لكم تقديما سريعا للحدث بعد التأكد من مصدره ومن مصداقيته نشكر لكم طيب المتابعة دائمًا نلقاكم على خير»، كانت هذه هي الكلمات الأخيرة التي نطقتها قناة on live على لسان مذيعتها نهى توفيق بعدما ألقت بيان شركة "إعلام المصريين" المالكة لشبكة قنوات أون، التي أعلنت فيه عن توقف بث ON Live الإخبارية، وذلك فى إطار إعادة هيكلة القنوات التابعة للمجموعة مع الحفاظ على حقوق العاملين بالقناة.

وأضافت في البيان الصادر: "كما سيتم إطلاق قناة ON Sport II لتكون إضافة جديدة لمجموعة قنوات أون، وهو ما يؤكد ويدعم استراتيجية ورؤية المجموعة التي يدخل فيها بشكل رئيسى دعم الرياضة المصرية والمجال الرياضي إعلاميا، وستنطلق قناة أون سبورت 2 على نفس تردد قنوات أون لتأخذ مكان قناة أون لايف بعد توقفها".

من المستفيد من وقف cnn العرب

أون لايف التي تم وقفها هي واحدة ضمن قناتين مصريتين فقط مُتخصصة في نقل الحدث داخليًا أو خارجيًا على الشاشة للمُشاهد المصري القناة الثانية هي قناة extra news، فبالطبع غلقها خسارة للإعلام المصري، فهي القناة التي قيل عنها إنها تستحق بجدارة لقب cnn العرب نظرًا لتفوقها في تغطية الكثير من الأحداث الهامة داخليًا أو خارجيًا، وعلى سبيل المثال تغطيها للحرب في ليبيا بين داعش والنظام الليبي حينما حمل فريق عمل القناة على رأسهم المُراسل الشُجاع قلبه على كفه وذهب إلى هُناك وتم تكريمه وهو المراسل بكر الشرقاوي هُناك من قِبل الحكومة الليبية نظرًا لتألقة في تغطية الأحداث، فمن المستفيد من وقفها ونحن نبحث عن قناة مصرية وطنية تنقل الحدث بكل شفافية بدلًا من أن يذهب المُشاهد المصري لقنوات عربية وعالمية من المُمكن أن تُفبرك الأخبار.

ما مصير العاملين؟

ذكر  البيان نصًا أن «إعادة هيكلة القنوات التابعة للمجموعة ستتم مع الحفاظ على حقوق العاملين بالقناة»، والسؤال هُنا ما هو المصير الذي يواجهه العاملون بالقناة الفترة المُقبلة الذي يحفظ حقوقهم، "التحرير" تواصلت مع الكثير من العاملين بالقناة سواء فنيين أو مُديرين وكانت الإجابة واحدة وهو أن مصيرهم يُعتبر مجهولًا فهم تلقوا الخبر كما تلقاه مُعظم المُهتمين بالشأن الإعلامي من خلال البيان الذي تم إصداره فالأمر جاء فجأة بالنسبة لهم، ولم يتواصل معهم أي شخص مسئول خلال الفترة الماضية بخصوص إغلاق القناة التي يعملون بها، كما لم يتواصل معهم شخص مسؤول بعد إصدار البيان ليخبرهم بمصير استمرارهم من عدمه بالعمل في المجموعة.

بصمة تامر مرسي على المجموعة

يذكر أن قنوات أون شهدت تغيرات كبيرة الفترة الماضية وذلك بعدما أعلنت داليا خورشيد، رئيس مجلس إدارة شركة «إيجل كابيتال»، المالكة لمجموعة «إعلام المصريين»، فبراير الماضي قبول استقالة المهندس أسامة الشيخ من رئاسة مجلس إدارة المجموعة، وتعيين تامر مرسي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، خلفًا له، مؤكدةً أن اختيار «مرسي» لخبرته المتميزة في مجال صناعة وإدارة الإعلام على مدى أكثر من 25 عامًا، حقق فيها نجاحات متميزة من خلال شركته «سينرجي» للإنتاج الفني والدعاية والإعلان.

من أهم التغيرات التي شهدتها القنوات الفترة الماضية هو إنهاء التعاقد مع الوكيل الإعلاني لشبكة قنوات أون لفترة طويلة وهي شركة «برومو ميديا»، وقامت بالمفاضلة بين الكثير من العروض المُقدمة إلى أن أستقرت على «دي ميديا» كويكيل إعلاني جديد للشبكة، الأمر الثاني الذي تغير هو غياب الإعلامي الأبرز بها صاحب البرنامج الأكثر مُشاهده بها، وهو الإعلامي عمرو أديب الذي يقدم برنامج كل يوم، وأعلن خلال إحدى الحلقات هذا الخبر لكن خرج فيما بعد بيان لرجل الأعمال تامر مرسي يقول إنه تم التعاقد مع عمرو ومقرر أن يكمل تقديم البرنامج، لكن أيام قليلة ووجدنا الإعلامي عمرو أديب يوقع لقنوات mbc مصر بحضور رجل الأعمال السعودي تركي آل شيخ مما ينفي تصريح مرسي بأنه تم التفاوض مع عمرو أديب لاستكمال مسيرته في القناة.

تغير الخريطة الرمضانية

من أهم التغييرات التي اتخذتها الإدارة الجديدة برئاسة تامر مرسي هو أنه استطاع أن يُغير في الخريطة الرمضانية هذا العام، حيث قام باتخاذ قرار صعب وجريء، وهو وقف عرض مسلسلين قد تعاقد على بثهم حصريًا في شهر رمضان وقام بتأجيلهم ليفتتح بهم موسم ما بعد رمضان، وهما مسلسلين لنجمين كبار وهم مسلسل «لدينا أقوال أخرى» للنجمة يسرا ومسلسل «أرض النفاق» لنجم الكوميديا محمد هنيدي، والمسلسلان لشركة إنتاج كُبرى وهي شركة العدل جروب، وقتها أثارت هذه القرارات ضجة كبيرة وأثارت غضب صُناع هذه الأعمال.