loading...

جريمة

نيابة وادي النطرون تستمع لأقوال 10 رهبان في وفاة رئيس دير الأنبا مقار

الأنبا أبيفانيوس

الأنبا أبيفانيوس



استمعت النيابة العامة بوادي النطرون برئاسة المستشار محمود شتية مدير النيابة، لأقوال 10 رهبان داخل كنيسة الأنبا مقار، حول العثور على جثة الأنبا أبيفانيوس أسقف ورئيس دير الأنبا مقار العام، صباح أمس الأحد، ووجود إصابة وتهشم بمؤخرة الرأس.

ويواصل فريق النيابة العامة بوادي النطرون، التحقيقات حول ملابسات الواقعة، إذ تم مناقشة الرهبان بالدير وفحص الكاميرات داخل الدير لكشف ملابسات الحادث، وأيضا الاستماع لأقوال سكرتير الأنبا والعاملين وكل الموجودين داخل الدير. 

وكان اللواء علاء الدين عبد الفتاح، مدير أمن البحيرة، قد تلقى إخطارًا من مأمور مركز شرطة وادي النطرون بتلقيه بلاغا من المسئولين بدير أبو مقار في وادي النطرون، بالعثور على جثة الأنبا أبيفانيوس، رئيس الدير، وسط بركة من الدماء أمام القلاية الخاصة به داخل الدير.

وانتقل ضباط المباحث بمركز شرطة وادي النطرون، وتبين من معاينة الجثة، وجود إصابة وتهشم بمؤخرة الرأس، ووجود شبهة جنائية وراء الحادث، وكشفت التحريات الأولية لضباط المباحث الجنائية، استخدام مرتكب الجريمة أداة حادة لقتل المجني عليه، أثناء خروجه من القلاية متجها لأداء القداس الإلهي.

اقرأ أيضا: الأمن يكثف جهوده لكشف لغز مقتل رئيس دير الأنبا مقار بوادي النطرون 

وقال الراهب باخوم المقاري أحد رهبان الدير في تصريحات صحفية، إن أسقف ورئيس دير الأنبا مقار وجد في حوالي الساعة 3 فجر الأحد، ملقى على الأرض أمام قلايته في الدير بوادي النطرون، وبه آثار ضرب في الرأس، ورجح وجود شبهة جنائية، موضحا أنه تم العثور عليه في الطريق من قلايتة للكنيسة رأسه مفتوحة والمخ خارج الجمجمة، وبركة دم ضخمة حواليه في نصف الليل.

وتكثف مباحث البحيرة بالتنسيق مع ضباط فرع الأمن الوطني جهودهما لكشف لغز مقتل رئيس دير الأنبا مقار بوادي النطرون، وضبط مرتكبي الحادث والإدارة المستخدمة.

معلومات عن مدير الدير "المقتول"

يرجع تاريخه مع الرهبنة إلى 21 أبريل 1984م ويرجع تاريخ الرسامة أسقفًا إلى 10 مارس 2013، ورُسِمَ أسقفا بيد صاحب الغبطة قداسة البابا الأنبا تواضروس الثاني 118.

وكان أسقف ورئيس دير الأنبا مقار، وادي النطرون، محافظة البحيرة، بتاريخ النياحة: 29 يوليو 2018.

صور لرئيس الدير قبل مقتلة داخل الدير بصحبة البابا تواضرس وعدد من الرهبان والقساوسة وأثناء تفقد الدير والصلاة.