loading...

أخبار العالم

صحف الإمارات: مونديال قطر في مهب الريح.. وتعزيزات لاستعادة «الحديدة»

صحف إماراتية

صحف إماراتية



استعرضت الصحف الإماراتية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء العديد من القضايا والملفات المتنوعة، وسلطت الصحف الضوء الشأن القطري ومستقبل استضافة المونديال.

تحت عنوان "مونديال قطر في مهب الريح.. وإنجلترا وأستراليا تتأهبان"، ذكرت صحيفة "الخليج" أن وسائل الإعلام العالمية تفاعلت مع تقرير صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، فيما يخص فضيحة قطرية، عبر الحيل والألاعيب التي استخدمتها الدوحة، كي يفوز ملفها باستضافة مونديال 2022 على حساب منافسيها، وخصوصا أستراليا والولايات المتحدة، باستخدام عملاء سابقين في وكالة "السي آي اي" وشركة علاقات عامة، ونشر تقارير صحفية تقلل من الجدوى الاقتصادية لإقامة المونديال حتى يقتنع الأمريكيون والاستراليون بأنهم لن يستفيدوا شيئا من استضافة الحدث الرياضي البارز، في خرق صريح لقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، التي تمنع الإدلاء بتصريحات ضد أو لصالح ملف المنافسين أو أي أعضاء في الاتحادات المنافسة.

وتحت عنوان "رابطة "الأسود الثلاثة" تطالب بانتزاع كأس العام من قطر"، ذكرت صحيفة "الإمارات اليوم" أن مشجعي المنتخب الإنجليزي لكرة القدم "الأسود الثلاثة" طالبوا بأن تستضيف بريطانيا كأس العالم 2022، بعد الأعمال الاحتيالية التي أقدمت عليها قطر من أجل الفوز باستضافة هذه المناسبة الكروية العالمية المهمة.

ويصر الرئيس السابق للاتحاد الإنجليزي، لورد تريسمان -الذي بذل جهودا مضنية من أجل استضافة بريطانيا لمونديال 2018- على أن تكون بريطانيا هي البديل المحتمل لآخر دقيقة لاستضافة هذا الحدث الكروي العالمي المهم.

فيما أشارت "الاتحاد" إلى أنه غداة نشر صحيفة "صنداي تايمز" وثائق مُسربةً تثبت انتهاك النظام القطري القواعد المُنظمة للمنافسة على استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، أكدت الصحف البريطانية بمختلف انتماءاتها ضرورة إجراء تحقيقات شاملة في المخالفات الصارخة المنسوبة للدوحة في هذا الشأن، تمهيدا لتجريدها من حق تنظيم المونديال، ونقله إلى دولة أخرى قد تكون إنجلترا أو أستراليا.

وبالانتقال إلى تطورات الأحداث في اليمن، ذكرت "الخليج" أن وزير الخارجية اليمني خالد اليماني عقد أمس الاثنين، اجتماعا بسفراء مجموعة الـ 18 الراعية للعملية السياسية في اليمن.

ونقل الوزير للسفراء تقدير القيادة اليمنية لمواقف الدول الـ18 الصديقة والشقيقة في دعم الحكومة الشرعية، ودعم مساعي المبعوث الأممي مارتن جريفيث، لاستئناف العملية السياسية، وتحقيق سلام مستدام ينطلق من المرجعيات الأساسية الثلاث المتفق عليها (المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، والقرار الدولي 2216)، مؤكدا التزام الحكومة بدعم المبعوث الخاص جريفيث، واستعدادها لتقديم كل التسهيلات لإنجاز مهمته.

وأشار إلى أن الحكومة منفتحة ومستعدة للمشاركة الفاعلة في أي مشاورات سياسية واضحة الأهداف والأطر والآليات تدعو إليها الأمم المتحدة، وتفويت الفرصة على الميليشيات لاستغلال المشاورات لكسب الوقت.

كما كشفت صحيفة "الاتحاد" عن دفع قوات المقاومة اليمنية المشتركة المدعومة من التحالف العربي، أمس، بالمزيد من التعزيزات العسكرية إلى جنوب مدينة الحديدة، استعدادا لاستئناف العملية العسكرية الهادفة لتحرير المدينة ومينائها الاستراتيجي من ميليشيات الحوثي الانقلابية والموالية لإيران.

وذكرت مصادر عسكرية ميدانية، أن التعزيزات العسكرية التي تضم آلاف المقاتلين من فصائل المقاومة المشتركة بقيادة أولوية العمالقة، مدعومة بمعدات وآليات قتالية وعسكرية حديثة ومتطورة مقدمة من قوات التحالف العربي بقيادة السعودية.