loading...

أخبار مصر

«حكم الاشتراك فيها وموانع ذبحها».. تعرف على التفاصيل الكاملة للأضحية

أضحية العيد

أضحية العيد



تتأهب الأمة العربية والإسلامية، خلال الأيام المقبلة، لاستقبال عيد الأضحى المبارك، "التحرير" تستعرض خلال هذا التقرير التفاصيل الكاملة لكل ما يتعلق بالأضحية وذلك من خلال معرفة شروط الأضحية وسنها وقت الذبح والعيوب المانعة لذبحها، وحكم الاشتراك فى الأضحية.

 شروط الأضحية

كشفت دار الإفتاء، فى فتوى لها، عن شروط الأضحية:
1- أن تكون الأضحية من بهيمة الأنعام، وهى: الإبل والبقر والغنم، ومن الغنم: الضأن والمعز.
2- بلوغ السن المحددة شرعًا، بأن تكون جذعة للضأن، وأن تكون ثنية فى غيره، ويتسامح فى ذلك لذوات اللحم الوفير.
3- أن تكون خالية من العيوب المانعة من الإجزاء، وهى العور البيّن، والمرض البين، والعرج البين، والهزال المزيل للمخ.
4- أن تكون ملكًا للمضحى أو مأذونا له فى التضحية بها.
5- أن يكون الذبح فى الوقت المحدد شرعا، ويبدأ من شروق شمس يوم النحر (العاشر من ذى الحجة)، وينتهى بغروب شمس آخر أيام التشريق، وبذلك تكون أيام الذبح أربعة أيام.
6- أن يكون الحيوان حيَّا وقت الذبح.
7- أن يكون زهوق روحه بمحض الذبح، فلو اجتمع الذبح مع سبب آخر للموت يُغَلب المحرِّم على المبيح، فتصير ميتة لا مزكاة.
8- ألا يكون الحيوان صيدًا من صيد الحرم، فلو ذُبح صيد الحرم كان ميتة، سواء كان ذابحه محرما أو حلالا (غير محرم).

وأضافت الإفتاء، أنه اتفق الفقهاء على أن الأضحية لا تكون من غير الأنعام، وهى الإبل سواء كانت عربية أو غير ذلك من أصناف الإبل، والبقر والجواميس الأهلية بأنواعها، والغنم: ضأنا كانت أو معزا، ويجزئ من كل ذلك الذكور والإناث.

فمن ضحى بحيوان مأكول غير الأنعام، سواء أكان من الدواب أم الطيور، لم تصح تضحيته به، لقوله تعالى: "وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ".

سن وعمر الأضحية

وأوضحت الإفتاء سن الأضحية بالتأكيد على أن الجذع من الضأن: وهو ما أتم ستة أشهر.
والمسنة من الماعز هى الثنى: وهى ما أتم سنة قمرية ودخل فى الثانية دخولا بينًا؛ كأن يمر عليها شهر بعد بلوغ السنة.

والمسنة من البقر هى الثنى: وهى ما بلغ سنتين قمريتين، والجاموس نوع من البقر.
والمسنة من الإبل (الجمال) الثنى: وهو ما كان ابن خمس سنين.

وحسب دار الإفتاء، اشترطت الشريعة للأضحية سنًّا معينة؛ لمَظِنَّة أن تكون ناضجة كثيرة اللحم؛ رعاية لمصلحة الفقراء والمساكين، فإذا كانت المستوفية للسن المحدد فى نصوص الشرع الشريف هزيلة قليلة اللحم، ووجد من الحيوانات التى لم تستوفِ السن المحددة شرعًا ما هو كثير اللحم كما يحدث فى هذا الزمان؛ نتيجة للقيام بعلف الحيوان الصغير بمركزات تزيد من لحمه؛  فلا مانع حينئذ من الأضحية به؛ فإن العلة هى وفرة اللحم وقد تحققت فى الحيوان الذى لم يبلغ السن أكثر من تحققها فى الذى بلغها.

 العيوب (ما يمنع ذبح الأضحية)

وأكدت الإفتاء، أنه يشترط فى الأضحية سلامتها من العيوب الفاحشة، وهى العيوب التى من شأنها أن تنقص الشحم أو اللحم إلا ما استثنى، وبناء على هذا الشرط لا تجزئ الأضحية بما يأتى:
(1) العمياء
(2) العوراء البيّن عورها، وهى التى ذهب بصر إحدى عينيها، وفسرها الحنابلة بأنها التى انخسفت عينها وذهبت، لأنها عضو مستطاب، فلو لم تذهب العين أجزأت عندهم، وإن كان على عينها بياض يمنع الإبصار.
(3) مقطوعة اللسان بالكلية.
(4) ما ذهب من لسانها مقدار كثير، وقال الشافعية: يضر قطع بعض اللسان ولو قليلا.
(5) الجدعاء وهى مقطوعة الأنف.
(6) مقطوعة الأذنين أو إحداهما، وكذا السكاء وهى: فاقدة الأذنين أو إحداهما خلقة، وخالف الحنابلة فى السكاء.
(7) ما ذهب منها بعض الأذن مطلقا.
(8) العرجاء البيِّن عرجها، وهى التى لا تقدر أن تمشى برجلها إلى المنسك - أى المذبح - وفسرها المالكية والشافعية بالتى لا تسير بسير صواحبها.
(9) الجذماء وهى: مقطوعة اليد أو الرجل، وكذا فاقدة إحداهما خلقة.
(10) الجذاء وهى: التى قطعت رؤوس ضروعها أو يبست.
وقال الشافعية: يضر قطع بعض الضرع، ولو قليلا.
(11) مقطوعة الإلية، وكذا فاقدتها خلقة، وخالف الشافعية فقالوا بإجزاء فاقدة الإلية خلقة، بخلاف مقطوعتها.
(12) ما ذهب من إليتها مقدار كثير.
(13) مقطوعة الذنَب، وكذا فاقدته خلقة، وهى المسماة بالبتراء.
(14) ما ذهب من ذنَبها مقدار كثير.
(15) المريضة البين مرضها، أى التى يظهر مرضها لمن يراها.
(16) العجفاء التى لا تنقى، وهى المهزولة التى ذهب نقيها، وهو المخ الذى فى داخل العظام، فإنها لا تجزئ، لأن تمام الخلقة أمر ظاهر، فإذا تبين خلافه كان تقصيرا.
(17) مُصَرَّمَة الأطباء، وهى التى عولجت حتى انقطع لبنها.
(18) الْجَلاَّلَة، وهى التى تأكل العذرة ولا تأكل غيرها، مما لم تستبرأ؛ بأن تحبس أربعين يوما إن كانت من الإبل، أو عشرين يوما إن كانت من البقر، أو عشرة إن كانت من الغنم.

الاشتراك فى الأضحية

وأضافت الإفتاء، أنه لا يجوز الاشتراك فى الشاة والماعز؛ لأن الواحدة منها لا تجزئ إلا عن أضحية واحدة، ويجوز الاشتراك فى الأُضحية إذا كانت الذبيحة من الإبل أو البقر، لأن السبع الواحد منها يجزئ عن أُضْحِيَّة، فيمكن لسبعة أفراد مختلفين أن يتشاركوا فى بدنة أو بقرة.