loading...

جريمة

سحله 300 متر.. تفاصيل دهس عامل تحت عجلات «ميكروباص طائر» بشبرا الخيمة

حادث سير - أرشيفية

حادث سير - أرشيفية



استمرارا لمسلسل إهمال سائقي الميكروباص واستهتارهم بحياة المواطنين، دهس سائق ميكروباص عاملا بأحد الجراجات بشبرا الخيمة، ولم يكتف بصدمه بل قام بسحله لقرابة 300 متر نتيجة خلل في فرامل السيارة.

داخل شارع السد بعزبة رستم في بشبرا الخيمة، جلست «أم محمد»، والدة محمد قاسم محمد، 40 سنة، ضحية الدهس، حزينة على نجلها عقب وفاته، وخسارة عائلها الوحيد، عقب وفاة زوجها.

المجني عليه ضحية الدهس

تقول الأم المكلومة، «توفي زوجي منذ أكثر من 25 عاما، وترك لي 5 بنات بجانب محمد ابني الأكبر، وزوجي كان عاملا بسيطا، ولم يترك لي معاشا، وحين تركنا كان محمد يبلغ من العمر 15 عاما، فعمل بأكثر من مهنة ليسد احتياجاتنا، وتولى هو مهمة الإنفاق علينا».

وتتابع «رغم بلوغ ابني سن الأربعين، إلاّ أنه كان دائما ما يرفض الزواج، لأنه كان يريد أن يزوج شقيقاته أولاً، وبالفعل قام بتزويج أربعة منهن، وكان يتنقل للعمل بين الوظائف المختلفة، حتى استقر به الحال في وظيفة حارس بأحد الجراجات، بالقرب من محطة المصانع».

وتصمت الأم المكلومة قليلاً، قبل أن تتذكر يوم وفاة نجلها وقالت «يوم الجمعة الماضية وأثناء عمله بالجراج، وتنظيف إحدى السيارات بالماء، حمل دلوا لملئه بالماء من الجانب الآخر بالطريق، وبعد أن قام بملء الماء، وأثناء عبوره للطريق، اصطدمت به سيارة أجرة، تسير بدون لوحات معدنية، كانت تسير بسرعة جنونية».

وتتابع بعيون مملوءة بالدموع، «لم يكتف السائق بصدمه، وإنما قام بسحله لأكثر من 300 متر، وذلك نتيجة أن السيارة فراملها متهالكة، وتمكن الموجودون من إيقاف السيارة وضبط سائقها، وتم نقل ابني للمستشفى بين الحياة والموت، ومات أول ما دخل المستشفى.. ومن ساعة ما ابني ما مات وأنا مش عارفة هاعيش منين أو مين اللي هايصرف عليّ.. حسبي الله ونعم الوكيل في اللي كان السبب».