loading...

مرأة و طفل

6 نصائح للتعامل مع زوجك العنيف و4 أسباب تفسر عصبيته

العنف

العنف



«ضرب الحبيب زي أكل الزبيب».. من الأمثال الشهيرة التي نسمعها كثيرا، ولكنه من الأمثال الخاطئة التي تحاول أن تخفي الكثير من العيوب والمشكلات التي يجب أن تعالج بين الزوجين ولا يجب أن نخفيها، مثل العصبية والاندفاع والعنف، الذي نرفض جميعا أن نتعامل به مع الآخرين أو يتم معاملتنا به، كما أن له نتائج سيئة كبيرة على الأسرة، وليس فقط على العلاقة بين الزوج والزوجة، ولكنه يؤثر على الأبناء والأسرة ككل، فقد يؤدي إلى هدم هذه الأسرة بالطلاق، فيجب أن نتعرف على أسباب عنف زوجك والطرق التي تمكنك من مساعدته على التخلص منه.

عنف زوجك له عدة أسباب مختلفة، منها يرجع إلى شخصيته وطبيعته ومنها ما تكون الزوجة سببًا فيه، ومن هذه الأسباب:

1- تقوم الزوجة أحيانا ببعض التصرفات أو الأفعال التي تؤدي إلى عصبية الزوج وعدم تحكمه في انفعاله، وقد تكون أخطاء مقصودة أو غير مقصودة، ولكنها في النهاية تؤدي إلى العنف.

2- قد تكون من صفات شخصية الزوج في الأساس ومن البداية العصبية المفرطة، والتي تظهر في كثير من المواقف التي تحدث بينكما، وتكون واضحة من البداية، ونتيجة لهذه العصبية لا يسيطر الزوج على عصبيته التي تتحول إلى العنف في بعض أو أغلب الأحوال.

3- قد يكون الاندفاع سببا كبيرا في عنف الزوج مع زوجته، والاندفاع بشكل عام يظهر في كافة تصرفاته السعيدة والسيئة، كأن لا يسيطر على مشاعر السعادة وأيضا مشاعر الغضب.

4- في كثير من الأسر يتربى الطفل على أنه يجب أن يكون قويا ويضرب الجميع، وأحيانا يجب أن يضرب أخته، ويسكت الجميع ويقولون إنه رجل، وبالتالي يصبح ضرب زوجته أمرا طبيعيا بالنسبة له ويشعره بالرجولة والقوة.

عنف الزوج من الأمور التي يجب التوقف عندها، لأنه يؤثر على الزوجة والأطفال أيضًا ويقدم لهم نموذجا عنيفا، ويؤدي العديد من المشكلات السلوكية لهم، ويؤثر على الثقة بين الزوجين والمودة بينهما، ويمكنك مساعدة زوجك بعدد من الطرق:

1- الانتباه إلى الأخطاء التي تسبب مشكلات كبيرة بينكما والابتعاد عنها وحلها، لأنها مع الوقت والتكرار تسبب مشكلات أكبر وتعطل سعادتكما الزوجية.

2- عندما يكون الزوج عصبيا عليك أن تساعديه ليهدأ، وإذا لم تستطيعي، فعليك الابتعاد عنه وعدم مناقشته أو التحدث معه حتى يهدأ وحتى لا تتحول العصبية إلى عنف.

3- ساعدي زوجك على الهدوء والابتعاد عن العصبية والتفكير بشكل هادئ حتى يتمكن من حل المشكلات بينكما دون اللجوء إلى العصبية والعنف، وساعديه على الاسترخاء الذي يساعد بشكل أسرع على التخلص من العنف والعصبية.

4- على الزوج أن يعرف أن قوة الرجل لا تتمثل أو تتوقف في قوته البدنية والضرب والقسوة، ولكن القوة الحقيقية تكمن في قدرته على التصرف بحكمة في المواقف الصعبة والتي تحتاج إلى التحكم والسيطرة على تصرفاته.

5- ساعدي زوجك إذا كان يتناول أي مواد تؤدي به للعصبية أو العنف معك أو مع أطفالك أو يؤذي بها نفسه، وانصحيه بأن يمتنع عنها ويلجا للطبيب ليتخلص منها دون أذى.

6- في حالة عدم تمكن الزوج من السيطرة على عصبيته واندفاعه إلى السلوك العنيف معك، ومع بذل جهد كبير للتوقف عن ذلك ولكن دون فائدة، عليه استشارة المعالج النفسي الذي سيساعده بشكل كبير في التخلص من هذه المشكلة.

توجد كثير من المشكلات التي تهدد استقرار الحياة بين الزوجين، ومنها العنف، والذي يسبب فقد الزوجة للإحساس بالأمان مع الزوج، ولذلك يجب أن نعالج هذه المشكلة حتى نحصل على أسرة مستقرة قادرة على التفاهم في كل الظروف وحل مشكلاتها بشكل أفضل.