loading...

أخبار العالم

حكومة زيمبابوي تتعهد بتنفيذ حملة أمنية بعد مقتل 3 أشخاص

طوابير الناخبين في زيمبابوي

طوابير الناخبين في زيمبابوي



تعهدت حكومة زيمبابوي بتنفيذ حملة أمنية من أجل تجنب وقوع المزيد من الاضطرابات، وذلك عقب مقتل 3 أشخاص في مظاهرات للمعارضة ضد وقوع عمليات تزوير خلال الانتخابات التشريعية. وذكرت قناة "فرنسا 24" الإخبارية، اليوم الخميس، أن رئيس زيمبابوي المؤقت إيمرسون منانجاجوا طالب مواطنيه بالتحلي بالهدوء قبيل الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية، مشيرة إلى أن الحكومة أعلنت أن الجيش سيعمل مع الشرطة في العاصمة "هراري" حتى يتم استعادة الهدوء مرة أخرى.

وكان الحزب الحاكم في زيمبابوي قد فاز، أمس الأربعاء، بالأغلبية المطلقة من مقاعد الجمعية الوطنية وفقا للنتائج الرسمية للانتخابات التشريعية، في حين يستمر فرز الأصوات للانتخابات الرئاسية التي جرت في نفس اليوم على خلفية اتهامات التزوير التي أطلقتها المعارضة.

اقرأ أيضا| نلسون شاميسا.. أصغر مرشح لتولي الحكم في زيمبابوي

وكانت مفوضية الانتخابات قد أعلنت، أمس، النتائج الجزئية الأولى للانتخابات التشريعية، إذ أنه من 153 دائرة تم جمع نتائجها حصل الاتحاد الوطني الإفريقي لزيمبابوي/ الجبهة الوطنية (زانو- الجبهة الوطنية) على 110 مقاعد وحركة التغيير الديمقراطي على 41 مقعدا، إذ تضم الجمعية الوطنية 210 مقاعد وحصل الحزب الحاكم بذلك على الأغلبية المطلقة في مجلس النواب، يذكر أن المعارضة في زيمبابوي قد استبقت النتائج الرسمية بالإعلان، أول من أمس الثلاثاء، عن فوزها بالانتخابات.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها، يوم الإثنين الماضي، في أول انتخابات تجريها زيمبابوي منذ الإطاحة بالرئيس السابق روبرت موجابي في نوفمبر الماضي، وتنافس في الانتخابات حليف موجابي لفترة طويلة ورئيس زيمبابوي الحالي امرسون منانجاجوا، 75 عاما، ونلسون شاميسا، 40 عاما، الذي يطمح في أن يصبح أصغر رئيس يتولى الحكم في زيمبابوي. وبدأ التصويت في الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي وانتهي في الساعة السابعة مساء.

اقرأ أيضا| انتخابات زيمبابوي.. تبادل للاتهامات وموجابي ما زال حاضرًا=