loading...

التحرير كلينك

9 خرافات لا تصدقها عن الخصوبة.. الرضاعة الطبيعية لا تمنع الحمل

الحمل - صورة أرشيفية

الحمل - صورة أرشيفية



هناك العديد من الأشياء التي يمكن للأزواج الذين يحاولون إنجاب طفل القيام بها، ولكن هناك أيضا الكثير من المعلومات الخاطئة حول الخصوبة، لذلك يقول الخبراء إن على الناس الحذر بشأن النصيحة التي يطلبونها، فمن بين كل ستة أزواج مصريين يعاني زوجان من مشكلات في العقم، ويكون التضليل عقبة رئيسية أمامهم، حيث إن العديد من المصريين يهددون فرصهم في الحمل بسبب الحصول على معلومات خاطئة حول كل شيء، بداية من التوقيت واحتمالات الحمل وحتى موعد طلب المساعدة من أحد المتخصصين، وإليك عشر أفكار خاطئة وشائعة عن الحمل:

1- الخرافة: تأخر الحمل بعد إيقاف حبوب منع الحمل
تعتقد العديد من النساء أنه بعد التوقف عن تناول أقراص منع الحمل سيستغرق الأمر من 6 إلى 12 شهرًا للعودة إلى الدورة الشهرية العادية، وأنه خلال هذه الفترة تقل فرصهن في الحمل.

الحقيقة: الدراسات تشير إلى أن هذا ليس صحيحًا، كما قالت الدكتورة جاني جينسن -إخصائية أمراض النساء والتوليد في مايو كلينيك في ولاية مينيسوتا الأمريكية- في دراسة أجريت على 200 امرأة تناولن حبوب منع الحمل لمدة عام على الأقل كان 40% منهن قد حملن بعد شهر واحد فقط من التوقف عن تناول الحبوب، وبعد ثلاثة أشهر من التوقف عن تناول حبوب منع الحمل كان ما يقرب من 99% منهن قد قضين فترة وأصبحن حوامل.

وأوصت جينسن كذلك بأن يتم فحص النساء اللواتي لم يحصلن على فترة لممارسة الجماع بصورة طبيعية خلال ثلاثة أشهر من التوقف عن تناول حبوب منع الحمل، لمعرفة ما إذا كانت هناك مشكلة تؤثر في قدرتهن على إنتاج البويضات.

2- الخرافة: على الزوجين محاولة الإنجاب لمدة عام قبل استشارة طبيب
عادةً ما يحدد الأطباء في الولايات المتحدة العقم بأنه لا يتم تحديده بعد عام واحد من ممارسة الجنس بدون حماية، ولكن لا ينبغي أن ينتظر بعض الأزواج سنة كاملة ليتم فحصهم إذا لم تحمل الزوجة.

الحقيقة: تشير الدراسات إلى أن العديد من الزوجات تصبحن حوامل خلال بضعة أشهر من المحاولة، ومن بين الأزواج الذين لا يعانون من مشكلات في الخصوبة فإن 60% ستكون زوجاتهم حوامل في غضون ثلاثة أشهر، و75% ستصبحن حوامل في غضون ستة أشهر.

وقالت جينسن إن الأطباء يوصون بأن النساء اللواتي يبلغن من العمر 35 عاما أو أكبر يحاولن لمدة لا تزيد على ستة أشهر قبل استشارة طبيب، وأضافت أن النساء الأصغر من 35 عاما يجب أن يحاولن لمدة عام ما لم يكن لديهن حالة تجعل من الصعب الحمل، مثل الدورة الشهرية التي تزيد على 35 يوما، ففي هذه الحالة يجب ألا ينتظرن سنة كاملة لاستشارة الطبيب.

3- الخرافة: المرأة التي ترغب في الحمل يجب أن تنتظر حتى ترتفع درجة حرارتها قبل الجماع

مراقبة درجة حرارة الجسم هي إحدى الطرق التي يمكن للنساء من خلالها تتبع خصوبتهن على مدار الشهر وتعزيز فرص الحمل، لكن على النساء عدم الانتظار إلا بعد أن ترتفع درجات الحرارة لتجري الجماع لأن ارتفاع درجة الحرارة (نحو 0.1 درجة فهرنهايت أو 0.6 درجة مئوية) يحدث بعد إطلاق البويضة، هكذا تقول الخرافة.

الحقيقة: قالت جينسن: "إذا انتظرت الجماع إلى هذه النقطة، فإن فرص نجاحك قد انخفضت الآن بأكثر من النصف"، حيث إن أفضل فرصة للحمل إذا مارست الجماع في اليوم السابق للتبويض، لأن الحيوانات المنوية يمكن أن تعيش في المسار الإنجابي الأنثوي لعدة أيام.

4- الخرافة: إذا كان للرجل طفل ولم يستطع الإنجاب بعد الزواج من امرأة أخرى فهي السبب

يعتقد بعض الأزواج أنه إذا كانوا يواجهون مشكلة في الإنجاب، فلا يمكن أن يكون هناك مشكلة مع الرجل إذا كان قد أنجب طفلا من قبل.

الحقيقة: هناك أسباب كثيرة لعدم صحة هذا الأمر بالضرورة، وقالت جينسن: "حقيقة أنك قد أنجبت في الماضي لا تعني أن لديك ضمانًا للمستقبل"، حيث يمكن أن تتغير أشياء كثيرة في السنوات منذ أن أنجب الرجل لأول مرة، فعلى سبيل المثال، يمكن أن يكون الرجل قد اكتسب وزنا أو تطور لديه مرض الغدة الدرقية أو يتناول الوجبات السريعة ويدخن بشراهة وكل ذلك يمكن أن يؤثر في الخصوبة.

5- الخرافة: يجب على الزوجين الجماع كل يوم لزيادة فرص الإنجاب

الحقيقة: في الأيام التي تسبق التبويض يكون لدى النساء مساحة من الوقت عندما يمكنهن الحمل، إلا أن الأزواج لا يحتاجون إلى الجماع كل يوم خلال هذه الفترة بينما يفضل أن يكون الجماع يوما بعد يوم للسماح بزيادة فاعلية الحيوانات المنوية، وبالنسبة لمعظم النساء فإن "نافذة الخصوبة" -وقت تخصيب البويضة والحمل كل شهر- تتراوح بين اليوم العاشر إلى العشرين من بداية الدورة الشهرية.

6- الخرافة: بعض أوضاع الجماع تزيد فرص الحمل

الحقيقة: إن الفكرة الشائعة بأن أوضاع الجماع تؤثر في فرص الحمل أو جنس الجنين هي خرافة ليس لها أي أساس من الصحة، وقالت جينسن إن "القيام بأوضاع مثل الاستلقاء مع رفع قدميك في الهواء لا يزيد من فرصة الحمل على الاطلاق".

7- الخرافة: الفيتامينات المستوردة تساعد في الخصوبة
إن بعض الفيتامينات باهظة الثمن يتم تسويقها كوسيلة لتحسين الخصوبة.

الحقيقة: الأدلة التي تدعم هذا الادعاء ضعيفة، وقالت جينسن "أحث بشدة المرضى على عدم تناول الفيتامينات المكلفة".

8- الخرافة: أنت بحاجة للوصول إلى رعشة الجماع لحدوث الحمل

الحقيقة: دائمًا ما يكون الوصول لرعشة الجماع أو ذروة النشوة الجنسية عاملا زائدًا، ولكن عندما يتعلق الأمر بالحمل فهذا ليس ضروريا في الواقع، ولكن تساعد الذروة في انقباض الرحم مما يساعد بالتأكيد الحيوانات المنوية على السفر نحو قناة فالوب بشكل أسرع، ولكن حتى لو لم تصلي إلى ذروة النشوة الجنسية فلن تكون فرصك في الحمل أقل.

9- الخرافة: عدم حدوث حمل وقت الرضاعة
هذه واحدة من أقدم الخرافات الشائعة، ومن المؤكد أن الرضاعة الطبيعية يمكن أن تبقي النساء من دون الدورة الشهرية لفترة أطول وبالتالي أقل خصوبة.

الحقيقة: ليس جميع النساء ترى هذا التأثير، لذا فإن الاعتماد على الرضاعة الطبيعية بشكل كامل لتحديد النسل ليس هو الطريق الأفضل فعلا، ووفقا لخبراء الرضاعة الطبيعية، فإن طريقة معرفة ما إذا كانت الرضاعة الطبيعية تقلل من الخصوبة إلى حد كبير هي البحث عن ثلاثة أشياء، ويجب أن تكون جميعها موجودة:

-  انقطاع الدورة الشهرية لفترة منذ الولادة (النزيف الخفيف أو نقط الدم الخفيفة بعد الولادة لا تحسب).
- أنك ترضعين طفلك رضاعة طبيعية على مدار اليوم وليلا ولا تطعمينه أي أطعمة أو سوائل أخرى بانتظام.
- عمر الطفل أقل من ستة أشهر.

ولكن حذار، فحتى عند اتباع هذه المبادئ التوجيهية لا يزال لدى الأمهات فرصة بنسبة 1.2٪ للحمل، لذا إذا كنت تريدين حقا أن تضمني المزيد من الوقت بين الأطفال يجب اللجوء لوسائل منع الحمل.

ليست مشكلات الحمل والخصوبة في أيدي النساء فقط أو الأنظمة الإنجابية، وعلى الرغم من أن الرجال ليس لديهم نفس تأثير العمر المتقدم الذي يحدث عند النساء في سن 35 سنة، فإن الرجال لا يزال لديهم مشكلات في الإنجاب، فمثلا كلما تقدم الرجل في السن زادت فرص وجود عدد أقل من الحيوانات المنوية أو انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون.

كما ترون هناك العديد من خرافات الخصوبة يجب أن نتوقف عن تصديقها وإذا كنت تعرف شيئا من مصدر غير متأكد منه فاستفسر من طبيبك / طبيبتك حتى لا تضع خصوبتك وفرصك في الإنجاب في خطر.