loading...

أخبار العالم

صحف الإمارات: كشف أدلة جريمة الحوثيين في الحديدة.. وإثيوبيا تصفع إعلام قطر

صحف إماراتية

صحف إماراتية



تنوعت عناوين صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم السبت، بين تناول الشأن المحلي والعربي والدولي، فيما سلطت الضوء على آخر التطورات في اليمن والعراق كما تصدر الشأن القطري عناوين الصحف.

تحت عنوان "التحالف يكشف أدلة جريمة الحوثيين في الحديدة"، ذكرت صحيفة "الخليج" أن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أعلن أن ميليشيات الحوثي قتلت مدنيين في قصف مستشفى بالحديدة.

وأوضح المتحدث العسكري باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد تركي المالكي في مؤتمر صحفي عقده، مساء أمس الجمعة، أن ميليشيات الحوثي، استهدفت مستشفى الثورة وسوق السمك في الحديدة بقذائف الهاون، في حين قال مسؤول في التحالف إن التحالف يقدم جهوداً جبارة نيابة عن المجتمع الدولي، لضمان أمن باب المندب وجنوب البحر الأحمر، بالرغم من أنها مسؤولية دولية وإقليمية، مشدداً على وجود مصلحة دولية مشتركة للمساهمة في هذه الجهود، لضمان تدفق التجارة والنفط من خلال باب المندب.

عرض المالكي دلائل تؤكد استهداف ميليشيات الحوثي الإيرانية للمدنيين في مستشفى الثورة وسوق السمك بمدينة الحديدة غربي اليمن.

وبحسب صحيفة "الاتحاد" أضاف المالكي: "طورنا قواعد الاشتباك حسب الدروس المستفادة من الداخل اليمني، وهدفنا الاستراتيجي هو إعادة الشرعية لليمن".
وأضاف: "لم تتم أي عمليات للتحالف داخل الحديدة.. الميليشيا هي من نفذت عملية قتل المدنيين في الحديدة".

وذكرت صحيفة "البيان"، أن أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أكد أن التحقيق الذي أجرته قوات التحالف العربي وتم تنفيذه مع حلفاء غربيين في حادثة الحديدة، أثبت أن الأضرار ناجمة عن قذائف الهاون التي أطلقت من أراضٍ يسطر عليها الحوثيون، مؤكداً في تغريدات نشرها باللغة الإنجليزية على حسابه أن التحقيقات أكدت أن التحالف لم يقم بأية عمليات بالقرب من مستشفى الثورة بالحديدة وأن النتيجة هي "صفر عمليات للتحالف".

وتحت عنوان "إثيوبيا تصفع إعلام قطر وتؤكد متانة علاقتها بالإمارات"، كشفت "الخليج" أن قناة الجزيرة القطرية تلقت صفعة جديدة من إثيوبيا، لتعيد رسم علامات الاستفهام حول الممارسات غير المهنية لفضائية "نظام الحمدين"، التي سعت لتعكير العلاقات بين أديس أبابا وأبوظبي، المحمية بتناغم قيادتي البلدين.

وبحسب الصحيفة تلقفت "الجزيرة" وأبواق جماعة "الإخوان" المرتبطة بها، تصريحات منسوبة لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، وتسيء لدولة الإمارات، قبل أن تقطع الحكومة الإثيوبية الطريق على محاولات العبث بالعلاقات بين البلدين، نافية التصريح ومؤكدة أنه "ناتج عن خطأ في الترجمة".

وذكرت صحيفة "الإمارات اليوم"، أن الحكومة الإثيوبية نفت أمس، تصريحاً منسوباً لرئيس الوزراء، آبي أحمد، قالت إنه ناتج عن ترجمة خاطئة لكلمته التي ألقاها بالأمهرية، أمام المجتمع الإثيوبي المسلم في العاصمة الأمريكية واشنطن، وأكد أن علاقتها بالإمارات خاصة ومحمية بتناغم قيادتي البلدين، وأن البلدين يعملان من أجل تحقيق السلام في المنطقة.

فيما كشفت "البيان" تحت عنوان "20 مليار دولار ديون قطر لتجميل احتياطياتها في 14 شهراً"، أن تنظيم الحمدين كثف من اللجوء إلى أسواق الدين المحلية والخارجية سندات، "أذونات، صكوك"، بهدف إعادة رفع قيم الأصول الاحتياطية المتراجعة، منذ قرار المقاطعة العربية، وأظهر مسح استند لبيانات مصرف قطر المركزي، أن الدوحة قامت بإصدار سندات وصكوك وأذونات، بقيمة إجمالية بلغت 20 مليار دولار منذ المقاطعة.

وبالانتقال إلى الشأن الفلسطيني، أعلنت "الاتحاد" عن استشهاد فلسطيني وإصابة 120 آخرين الجمعة، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي على أطراف شرق قطاع غزة في الجمعة رقم 19 من مسيرات العودة الشعبية.
وقال مسعفون إن شابا (25 عاما) استشهد متأثرا بإصابته برصاص جنود الاحتلال خلال قمعهم للاحتجاجات السلمية شرق مدينة غزة.

وأضاف المسعفون أن 120 متظاهرا آخرين أصيبوا بجروح مختلفة وحالات اختناق.

وأشارت "الخليج" أن الهيئة العليا لمسيرات العودة في غزة كانت قد دعت إلى أوسع مشاركة شعبية في احتجاجات أمس تحت شعار (الوفاء لشهداء القدس.. الشهيد محمد طارق يوسف) الذي كان نفذ عملية طعن الأسبوع الماضي في مستوطنة في الضفة الغربية قتل فيها مستوطن وأصيب اثنان آخران.

واستهدفت قوات الاحتلال حشود الفلسطينيين شرق بلدة خزاعة، شرق خان يونس، جنوب القطاع بالرصاص الحي وبقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة 4 فلسطينيين بالرصاص، نقلوا على أثرها إلى المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، وإصابة آخرين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.