loading...

أخبار مصر

مميش: قناة السويس الجديدة حققت 15.8 مليار دولار في 3 سنوات

جانب من اللقاء

جانب من اللقاء



أكد الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، أن القناة الجديدة سجلت منذ افتتاحها أرقامًا قياسية في العائدات وإعداد السفن والحمولات العابرة لتدحض كل الشائعات والأقاويل التي تناولت بالنقد هذا المشروع العملاق. 

وأضاف مميش خلال لقائه مع رؤساء تحرير الصحف للاحتفال بذكرى افتتاح قناة السويس الجديدة بمركز المحاكاة بالإسماعيلية، أن القناة حققت في أغسطس 2015 حتى نهاية شهر يوليو 2018 عائدًا قياسيًا بلغ 15.8 مليار دولار تعادل 219 مليار جنيه، كما بلغت عدد السفن التي عبرت القناة خلال تلك الفترة 52199 سفينة بحمولات قياسية بلغت 3.01 مليار طن بضائع.

اقرأ أيضًا: مميش: قناة السويس الجديدة «جوهرة».. والعائد سيتضاعف في 2023

وأشار مميش إلى أن القناة الجديدة نجحت خلال الثلاث سنوات الماضية استقبال أحدث وأكبر سفن الحاويات في العالم تأكيدا على جاهزية القناة لاستقبال الأجيال الجديدة من السفن خصوصًا مع احتدام المنافسة بين الخطوط الملاحية الكبرى لصناعة السفن العملاقة ذات الغاطس الكبيرة واضعين مصر أعينهم للاستيراد بأبعاد القناة عند تصميم وبناء السفن الجديدة وهو ما يعظم مكانة مصر الدولية في مجال النقل البحري.

اقرأ أيضًا: مسؤول بقناة السويس: مصر أعلى القنوات الملاحية أمانا في العالم 

وقال الفريق مهاب مميش، إن هناك تطويرًا كبيرًا في إحجام السفن بالعالم ونسعى دائما لمواكبة ذلك التطوير من خلال الاستعانة بالخبرات والمهندسين والمرشدين المتدربين جيدًا. 

وتابع: "كنت قائد القوات البحرية وتم إصدار قرارًا بتعيني رئيسًا لقناة السويس ومع أول يوم عمل وصلني تليفون أن القناة فيها مشكلة كبيرة بعد شحت إحدى السفن في المجرى الملاحي مما جعلني أفكر في توفير بديل للقناة"، مضيفًا: "بدأت في التخطيط لذلك ولكن الظروف السياسية منعت عرضها ذلك الوقت حتى تم انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي وعرضت الفكرة عليه واستمع لها جيدا لدرجة أنه اتصل عليا فجرًا للاستفسار أكثر عن التنفيذ". .

وأوضح رئيس قناة السويس، أنه تم تحديد يوم الإعلان عن بدء الحفر ويومها أخبره الرئيس أن هناك مفاجأة وبالفعل أخبره أن مدة التنفيذ ستكون عام واحد بدلا من 3 سنوات، قائلًا: "قمنا بإعادة الحسابات من جديد وتعاقدنا مع 75% من كراكات العالم وتم الاستعانة بهم في وقت قياسي". 

ولفت مميش إلى أن المشكلة كانت في التمويل ولكن الرئيس طلب من المواطنين المساهمة في المشروع دون الاستعانة بأي بنك أجنبي أو تمويل من أي مكان وبالفعل كان الشعب المصري بطلًا ووفر ذلك التمويل.