loading...

أخبار العالم

عبدول السيد.. مصري يحظى بدعم بيرني ساندرز في انتخابات حاكم ميشيجان

عبدول السيد

عبدول السيد



منذ اليوم الأول لتولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منصبه في العشرين من يناير 2017، كان من الواضح توجهه المعادي للمسلمين والمهاجرين في الولايات المتحدة.

وهو ما ظهر جليا في قرارات حظر السفر التي أصدرها بحق مواطني الدول ذات الأغلبية المسلمة، وتصريحاته المؤيدة للجماعات العنصرية المعادية للمهاجرين.

إلا أنه في وسط هذه الأجواء، ظهر طبيب مسلم من أصول مصرية، ليعلن ترشحه على منصب حاكم ولاية ميشيجان، شمال شرق الولايات المتحدة.

حيث يخوض الطبيب المصري عبد الرحمن السيد الملقب بـ"عبدول" الانتخابات الأولية داخل الحزب الديمقراطي، لاختيار مرشح الحزب في انتخابات حاكم الولاية.

من هو "عبدول"؟

ولد عبد الرحمن محمد السيد البالغ من العمر 33 عامًا، في مدينة "ديترويت" بولاية ميشيجان الأمريكية، عن أب مهندس من مواليد الإسكندرية في مصر، وأم تعمل ممرضة في مدينة المنصورة.

ودرس الطب والعلوم السياسية في جامعة ميشيجان، حيث فاز بجائزة وليام جينينغز براين للعلوم السياسية، وكان الأول على دفعته، حيث ألقى خطاب التخرج عام 2007 أمام الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون.

اقرأ المزيد: متحولة جنسيا تتفوق على مرشح حزب ترامب في ولاية فرجينيا 

وبعد تخرجه، التحق بوظيفة عضو هيئة التدريس في كلية "ميلمان" للصحة العامة بجامعة كولومبيا، كأستاذ مساعد في قسم علم الأوبئة، حيث قدم أكثر من 100 بحث علمي.

وفي 2015 عمل في منصب المدير التنفيذي لإدارة الصحة في مدينة ديترويت، ليصبح أصغر شخص، وهو في الثلاثين من عمره يشغل هذا المنصب.

وبعد أيام قليلة من انتخاب ترامب رئيسًا للبلاد، أعلن عبدول استقالته من منصب المدير التنفيذي لإدارة الصحة في مدينة ديترويت، وخوض الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لاختيار مرشح عنه في انتخابات حاكم الولاية.

وأكد عبدول عدم قبول حملته، الحصول على أي تبرعات من الشركات، بينما جمع ما يزيد على 2 مليون دولار من التبرعات الفردية.

أرقام قياسية

ترشح عبدول في انتخابات حاكم الولاية، وضعه تحت الأضواء في الأوساط السياسية الأمريكية، حيث من المتوقع أن يمثل فوزه سابقة هي الأولى من نوعها على عدد من المستويات.

في حالة فوز عبدول في الانتخابات، من المتوقع أن يصبح ثاني أصغر حاكم لولاية أمريكية عن عمر 33 عامًا، حيث يحتل بيل كلينتون قائمة أصغر حاكم في تاريخ الولايات المتحدة بعد فوزه في انتخابات 1978، ليصبح حاكم ولاية أركنساس في سن الـ32.

اقرأ المزيد: ماذا بعد قرار المحكمة العليا بتأييد قرار ترامب بحظر السفر؟

كما من المتوقع أن يصبح الطبيب الشاب، أول حاكم مسلم لولاية أمريكية، في التاريخ، وهو تحد يأتي في وقت يواجه فيه المسلمون أوقاتًا عصيبة في الولايات المتحدة تحت إدارة ترامب.

تحديات كبيرة

ويواجه عبدول الذي تعد خبرته السياسية محدودة جزئيا، العديد من التحديات، خاصة فوزه بمنصب الحاكم في ولاية تمكن ترامب من الفوز بها خلال انتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة.

ويخوض الطبيب المسلم الانتخابات التمهيدية في الحزب الديمقراطي، أمام اثنين من السياسيين الكبار، أحدهما جريتشين وايتمير التي لها باع طويل في السياسة، حيث شغلت مقعدا في مجلس النواب ومجلس الشيوخ بالولاية، في الفترة من 2006 حتى 2015.

المرشح الثالث هو شري تندر، رجل الأعمال ذو الأصول الهندية، والذي يمكن أن يمول حملته الانتخابية من أموال شركته على العكس من عبدول.

استطلاعات الرأي وضعت عبدول الأخير بين المرشحين الثلاثة حيث احتلت وايتمير المركز الأول بنحو 39%، في حين استحوذ رجل الأعمال شري تندر، على 17%، بينما حصل عبدول على 12% فقط.

أمل يتجدد

من المحتمل أن تتجدد آمال عبدول مرة أخرى، فخلال الأسبوع الماضي أعلن السيناتور المستقل عن ولاية فيرمونت، والمرشح السابق لانتخابات الرئاسة الأمريكية، بيرني ساندرز، تأييده لترشيح عبدول على منصب حاكم الولاية.

اقرأ المزيد: فضيحة جنسية تطيح بحاكم ولاية ألاباما الأمريكية

كما شاركت المناضلة الاشتراكية الديموقراطية ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، في جولة انتخابية لعبدول، حيث أشارت صحيفة "ذا إنترسبت"، إلى أنه من الواضح أن هذه التطورات تساعد عبدول.

حيث أظهرت نتائج استطلاع جديد أجرته مؤسسة "التغيير للأبحاث" أن عبدول حصل على المركز الثاني بنسبة 27% من الأصوات، في حين تراجعت حصة وايتمير الإجمالية إلى 33.2%.