loading...

ثقافة و فن

قصة الأخوان لوميير مخترعي التصوير بالألوان.. أقاما أول سينما في مصر

الأخوان لوميير

الأخوان لوميير



ملخص

تعرف على قصة الأخوان "لوميير" وحكايتهما مع صناعة السينما، وكيف جاءت لهما أول فكرة اختراع آلة سينمائية، وماذا فعلا بعد أن اخترعا الصور الملونه.

يناير 1896.. وفي مقهى زوانى بمدينة الإسكندرية، عرض الأخوان لوميير، أول عمل سينمائى فى مصر، وقد شهد إقبالًا جماهيريًا كثيفًا دفعهما لإنشاء أول "سينما توغرافى" فى مصر.. سبق هذا النجاح آخر حققه الأخوان، لكن في الأراضي الفرنسية، وبالتحديد في بالصالون‏ ‏الهندي‏ ‏بالعاصمة باريس، حيث عرضا فيلما حول خروج عمال من معمل لوميير في ليون، وكانت مدته 45 ثانية فقط، وبعد ذلك أعدا فيلمًا آخر سمي بـ"وصول القطار إلى محطة لاسوت"، وكانت مدته 50 ثانية فقط، ورغم ذلك، تمكن من إثارة الرعب والذعر لدى المشاهدين، الذي أفزعهم مشهد القطار، وهو يقترب منهم.

حصل على ‏حق‏ ‏الامتياز لسينما الأخوان لوميير، الخواجة "هنري‏ ‏ديللو‏ ‏سترولوجو"، التي أقيمت باسم "سينما لوميير"، وفيها عرض أول عمل سينمائي ينتج في مصر، وكان تصوير لميداني‏ ‏القناصل ‏ومحمد‏ ‏علي في الإسكندرية‏، وذلك يوم‏‏ 20 ‏يونيو 1907، وأصبحت أول واقعة ‏تصوير‏ ‏سينمائي‏ ‏لبعض‏ ‏المناظر‏ ‏المصرية‏.

الأخوان لومير سعيا لتطوير ما يقدمانه، واختراع أول كاميرا لالتقاط الصور بالألوان، ووجدا طريقة لكنها كانت صعبة جدا، وتستغرق وقتا طويلا، وكانت تتضمن تغطية قرص زجاجي بطبقة رقيقة من نشا البطاطس، الذي يتم طلاؤه بالألوان الأحمر والأخضر والأزرق لعمل فلتر للصورة، ثم إضافة طبقة رقيقة من مستحلب، وبعد ذلك يتم قلب القرص، ويتعرض للضوء لفترة طويلة، ثم ينعكس الضوء من خلال النشا الملونة على الصورة المراد التقاطها لتظهر الصورة الناتجة بالألوان الحقيقية.

فى النهاية سيبقى الفضل للأخوين لوميير فى اكتشاف السينما، والصور الملونة، فقد ساعدا فى تقديم السينما للعالم أجمع، وفى مصر، لينتجعان فنًا جديدًا يجذب الملايين.