loading...

أخبار مصر

«26 يوليو».. مترو الأنفاق يعرقل الحركة في شارع التاريخ

شارع 26 يوليو

شارع 26 يوليو



أثار غلق شارع 26 يوليو الحيوي، بوسط القاهرة لمدة عام، حالة من الضيق في نفوس أصحاب المحلات، خصوصا وأن الشارع يشهد رواجا كبيرا ويقبل عليه التجار والمواطنين.

القرار جاء لاستكمال المرحلة الثالثة لمشروع مترو الأنفاق، وعلى أساسه تم غلق الشارع في الوصلة من تقاطعه مع شارع طلعت حرب إلى تقاطعه مع شارع رمسيس، وستكون الأعمال في الفترة من 11 أغسطس الجاري، وحتى 10 أغسطس من العام المقبل.

حكاية 26 يوليو

- كان اسمه قديما شارع بولاق ثم سمي بشارع فؤاد الأول، قبل أن يستقر على اسمه الحالي منذ 66 عاما.

- يبدأ من شارع الخذندار ثم يسلك حديقة الأزبكية، ويمتد بشارع دار القضاء العالي، فجمعية الإسعاف، ثم مسجد أبي العلاء فكوبري 26 يوليو.

- يخترق شارع 26 يوليو حي الزمالك مارا بنادي ضباط الجيش ثم كوبري الزمالك، ثم يخترق حي المهندسين عن طريق محور 26 يوليو، ويمتد حتى مدينة 6 أكتوبر.  

لماذا تغير اسم الشارع؟

يعود سبب تغيير اسم  شارع الملك فؤاد، إلى مغادرة الملك فاروق الإسكندرية في 26 يوليو 1952، بعد 3 أيام من ثورة يوليو، ليصبح اسم الشاعر 26 يوليو، وكان الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، قد أعلن تأميم شركة قناة السويس في نفس اليوم عام 1965.

طبيعة الشارع

شارع 26 یولیو لمن لا یعرفه، هو وصف دقیق كامل المعاني للتحولات السیاسیة الكبرى التي تقع في مصر على امتداد عصرها الحدیث، وإن كان كتاب "وصف مصر"، الذي كتبه علماء الحملة الفرنسیة على مصر، أثناء الاحتلال الفرنسي، خير شاهدا على تاريخ هذا الشاهد.

وإبان ثورة 25 يناير 2011، وما تلاها كان الشارع شاهدًا على احداث كثيرة، وخلال أيام الثورة قام أهالي بولاق وأصحاب المحلات بتنظيف الشارع وطلائها بألوان علم مصر، وتحولت جدرانه وأعمدة الكباري إلى معرض مفتوح للرسم والخط والتجارب السريالية الفريدة،، وشهد الشارع أيضًا المظاهرات المناهضة للإخوان في 30 يونيو 2013. 

والشارع يقع إدرايا ضمن حي بولاق أبو العلا بالقاهرة، وهو شارع تجاري حيوي، ترتفع فيه أسعار المحلات بشكل كبير، لما تحظى به المنطقة من رواج في حركة البيع والشراء، حيث يقبل مئات الآلاف من المواطنين على الشارع بشكل يومي، وبعض المطاعم والمحال الصغيرة عتيقة كثير منها له تاريخ أقدم من تاريخ بعض الدول العربية.

ونظرًا لأن البحث دائم من قبل التجار عن محلات في أماكن بها حركة بيع وشراء، فالبعض يتقدم بعروض مالية هائلة ومغرية لأصحاب المحلات حتى يقبلوا ببيعها، وهناك من يقبل بهذه العروض، وخاصة إذا كانت تصل إلى ملايين الجنيهات.

خلال السنوات الأخيرة، احتل الباعة الجائلين وأصحاب الدكاكين الشارع، حتى تحول إلى "سويقة كبيرة" وتلوث مستمر وفوضى 24 ساعة.