loading...

حكايات

5 أضرار للقلق الزائد وطرق بسيطة لعلاجه

القلق

القلق



لا تخلو حياة أي إنسان من المواقف، التي يصاب فيها بالقلق، ويساعده ذلك على بذل المجهود للوصول إلى هدفه، وهو ما يسمى بالقلق الصحي، لأنه يساعد الإنسان على عمل كل ما يلزم ويحركه للنجاح وتحقيق أهدافه، أما القلق الذي يسبب للإنسان مشكلات كبيرة تمنعه من تحقيق هدفه أو عدم القدرة على الوصول إليه بشكل سليم؛ فإنه القلق غير الصحي، والذي يحتاج إلى أن يقف الإنسان عنده ويتخلص منه، فالقلق له آثار سلبية كبيرة على حياة الإنسان في العمل أو في أسرته، فما هذه الآثار؟ وكيف نحمي أنفسنا منه؟.

للقلق آثار سلبية كثيرة يعاني منها الإنسان إذا أصبح هذا القلق ملازمًا له في كل المواقف التي تستدعي القلق، التي لا تستدعي، فيؤثر على حالته الصحية والنفسية، ومن هذه الآثار:

1- يصبح عصبيًا ومندفعًا من أقل المواقف، وبالتالي علاقاته مع الآخرين، سواء داخل الأسرة أو في العمل أو مع الأصدقاء، تتأثر بردود أفعاله واندفاعه وعصبيته، وقد تؤدي إلى خسارة أصدقائه أو زوجته أو ضعف علاقاته بأبنائه.

2- يؤثر القلق والتوتر على قيام الإنسان بعمله بشكل سليم، فالقلق يضعف القدرة على التفكير في الأمور بشكل أفضل وعدم القدرة على اتخاذ بعض القرارات الهامة الخاصة بالعمل.

3- نتيجة لشعور الإنسان بالقلق من مواقف عديدة، فإنه سيبتعد عن هذه المواقف بأي شكل مهما كانت أهميتها.

4- يؤثر القلق المستمر لفترات طويلة على صحة الإنسان، فهناك كثير من الأمراض التي قد يصاب بها الإنسان نتيجة القلق، منها الضغط والسكر والقولون ومشاكل الهضم ومشكلات أخرى كثيرة.

5- اللجوء إلى عادات سيئة للتخلص من القلق، مثل التدخين أو نتاول المهدئات، التي تصبح عادة بعد ذلك أو حتى قد يلجأ إلى العنف مع الآخرين.

ولأن القلق يعد بوابة كبيرة لكثير من المشكلات، منها النفسية والصحية والاجتماعية، فيجب أن نحمي أنفسنا منه عن طريق:

1- الاسترخاء من الخطوات الهامة التي تساعد على التخلص من الطاقة السلبية والحماية من الأعراض المختلفة للقلق والتقليل منه بشكل كبير.

2- لممارسة الرياضة فوائد كبيرة وعديدة، وتحمي من كثير من الأمراض والمشكلات النفسية، ومنها القلق، لأنها تخلصنا من التوتر وتساعدنا على التفكير بشكل سليم.

3- ممارسة هواياتك والأنشطة الصغيرة التي تشعرك بالراحة النفسية والهدوء والمتعة وتخلصك باستمرار من ضغوط المواقف المختلفة التي تتعرض لها.

4- عدم الاهتمام بالأشياء الصغيرة التي لا قيمة لها، لأنها تستنفد وقتًا وجهدًا منك، ولا تؤتي بأي نتيجة مرضية لك، وتعطلك عن الاهتمام بالأشياء الهامة التي تحتاج إلى تحقيقها.

5- مواجهة كل الأفكار التي تسبب لك القلق ومحاولة التغلب عليها، إما ببذل الجهد أو تبديلها بأفكار أكثر إيجابية تساعدك على الهدوء والراحة.

6- عبر عن نفسك في جميع المواقف، التي تحتاج فيها إلى ذلك، سواء بالرفض أو بالقبول للموقف، حتى لا تصاب بالقلق والتوتر.

القلق من المشكلات التي تؤثر على الإنسان بشكل كبير، وتفقده الإحساس بقيمة الحياة وجمالها ومتعتها، فيجب أن نحمي أنفسنا منه ومن كل الآثار السلبية له لنحظى بحياة أفضل.