loading...

ثقافة و فن

حلم شهيرة لتصبح معبودة الجماهير.. أعادت تقديم 3 أفلام لشادية

شادية - شهيرة

شادية - شهيرة



ملخص

الصداقة ربطت بين الفنانة شهيرة والفنانة القديرة الراحلة شادية، واستمرا في التواصل حتى وفاة الأخيرة، ولعل سر تلك العلاقة الطيبة أن شهيرة كانت متأثرة للغاية بـ"شادية"، وتمنت أن تكون مثلها، وتحظى بلقب "معبودة الجماهير".

«أمي وصديقتي»، هكذا تجيب الفنانة شهيرة عند سؤالها عن علاقتها بالفنانة القديرة شادية، رغم أن الفارق العُمري بين الاثنين يصل إلى 18 عاما، حيث ولدت شادية في مطلع الثلاثينيات، بينما وُلدت شهيرة في مطلع الخمسينيات، وجاءت بداية شادية الفنية في نهاية الأربعينيات، لكن هُناك نقاط كثير تجمع الاثنين، فقد تربت شهيرة على أعمال شادية الغنائية والتمثيلية، وأخذتها قدوة لها، كما تقول دائمًا إن شادية مثلها الأعلى، وهي «الجامعة والمدرسة» التي تتلمذت فيها.

علاقة الفنانتين بدأت بعدما شرعت شهيرة في إعادة تقديم أحد الأفلام، التي كانت قامت شادية ببطولتها من قبل، ومن بعده صارت شادية بالنسبة لشهيرة «أستاذتها» في الفن، الأمر الذي جعلها تخوض تجربة إعادة أفلام شادية مرة أخرى.

شهيرة

«المرأة المجهولة»

تتعرف فاطمة على الدكتور أحمد أثناء إحدى الحفلات الخيرية، وتنمو بينهما علاقة تتخللها مشاعر الحُب، بعدما أعجب أحمد بها ظنًا منه أنها من أسرة نبيلة وعائلة أرستقراطية، ولا يعلم أن فاطمة تعمل بائعة في أحد المتاجر، لتتولد بعد ذلك قصة حُب كبيرة تصل للزواج، وينجبان «سمير»، وذات يوم تذهب فاطمة لزيارة صديقتها المُقربة فيتم القبض عليها ضمن الموجودين بالمنزل، لأنه منزل مشبوه، لا يتفهم الزوج الأمر، ويطلقها لتعيش بعد ذلك حياة بائسة، وتتجه إلى العمل في الملاهي الليلية، وتستمر فاطمة في هذا حتى تقضي عُمرها في هذا العمل.

كان هذا مُلخص أحداث فيلم «المرأة المجهولة»، الذي قدمته الفنانة شادية عام 1959، مع عماد حمدي وكمال الشناوي وشكري سرحان، وأعاد المُخرج عاطف سالم عام 1978 إنتاج الفيلم مرة أخرى تحت اسم «ضاع العُمر يا ولدي»، واختار وقتها الفنانة شهيرة لتقديم شخصية «فاطمة»، وشاركها في البطولة رشدي أباظة ونور الشريف ومحمود عبد العزيز ومحمود ياسين، وكان الفنان عماد حمدي هو النجم الذي شارك في العملين في نسخة 1959 قام بشخصية الدكتور أحمد، أما في فيلم ضاع العمر يا ولدي، قام بشخصية الشيخ رمضان أحد شخصيات الفيلم.

المرأة المجهولة

«الطريق»

في 1964، لعبت شادية دور البطولة في فيلم «وصمة عار»، حيث قدمت شخصية «كريمة»، زوجة صاحب الفُندق العجوز، وهي المرأة المليئة بالشهوة، التي لا يرضيها زوجها، والتي تلتقي بشاب يدعى صابر الرحيمي، الذي يبحث عن والده، بعدما أبلغته أمه، وهي في السجن بماضيها المُشين، وأن والده رجل ذي جاه وثراء، ويجب أن يعثر عليه، لكنه يقع في شباك كريمة، وتطلب منه أن يقتل زوجها ليخلو لهم الجو، وتستمر خلفة إلى أن يقتله بالفعل، ليتم حبسه والحكم عليه بالإعدام.

شادية

شخصية «كريمة» كانت من الشخصيات الصعبة، التي قدمتها شادية، التي أثبتت من خلالها قدراتها في التمثيل، لأنه دور بعيدًا عن الرومانسية التقليدية، لذلك حينما قرر المُخرج أشرف فهمي إعادة إنتاج الفيلم في 1986، قام باختيار الفنانة شهيرة في شخصية «كريمة».

شهيرة

«اللص والكلاب»

عام 1962 قدمت الفنانة شادية بمشاركة الفنان شكري سرحان فيلم «اللص والكلاب»، الذي كان يتناول قصة سعيد مهران اللص العتيد في اﻹجرام، يتخذ من رؤوف علوان قدوته في الحياة، خاصة بعدما نصحه أن الإنسان لا بد أن يحصل على ما يريد بأي وسيلة يراها، وأثناء تنفيذه إحدى السرقات، يقوم صبيه عليش بالإبلاغ عنه لكي يصل إلى زوجته بعد الزج به في السجن، وبعد خروج سعيد من السجن يقابله رؤوف علوان بتكبر واستعلاء شديدين بعد أن صار صحافيًا لامعًا، ويصبح كل من رؤوف ونبوية زوجة سعيد السابقة وعليش ألد خصومه، ويسعي إلي الانتقام منهم.

الفيلم مأخوذ عن قصة للأديب العالمي نجيب محفوظ، وكتب لها السيناريو صبري عزت، لكن في عام 1990، قدمت شهيرة فيلم «ليل وخونة» المأخوذ عن نفس القصة لنجيب محفوظ لكن كتب لها السيناريو هذه المرة أحمد صالح، وقام ببطولته نور الشريف ومحمود ياسين، بينما كان فيلم شادية بطولة شكري سرحان وكمال الشناوي، وإخراج كمال الشيخ.

_640x_0881d566d343ee70ed9a1680f87fc6f966beea8361de174c4ed5d40f22fc2ddd

شهيرة لم تكتف فقط بالسير وراء شادية، وتقديم أفلام كانت قد قدمتها شادية من قبل فقط، إنما اتخذت نفس الطريق، الذي سارت فيه شادية، حيث اعتزلت الفن بعد ذلك، وقررت ارتداء الحجاب.