loading...

أخبار العالم

صحف الإمارات: إصابة أسماء الأسد بالسرطان.. وتغريدة حوثية تفضح قطر

صحف إماراتية

صحف إماراتية



تناولت الصحف الإماراتية الصادرة صباح اليوم الخميس، العديد من الموضوعات والقضايا المختلفة، إلا أن إصابة أسماء الأسد قرينة رئيس النظام السوري بالسرطان، تصدرت عناوين تلك الصحف .

تحت عنوان "أسماء الأسد مصابة بالسرطان"، أعلنت صحيفة "البيان" بدء خضوع أسماء الأسد، عقيلة الرئيس السوري بشار الأسد، للعلاج بعد تشخيص إصابتها بورم خبيث في الثدي، تم الكشف عنه في مراحله المبكرة، وفق ما أفادت الرئاسة السورية على حساباتها الأربعاء.

ونقلت "الإمارات اليوم" عن صفحة الرئاسة: "بقوة وثقة وإيمان.. السيدة أسماء الأسد تبدأ المرحلة الأولية لعلاج ورم خبيث بالثدي اكتشف مبكرًا"، وأرفقت التعليق بصورة لها مرتدية ثياباً قطنية وحذاء رياضياً وهي تجلس على كرسي داخل غرفة المستشفى أثناء تلقيها العلاج عبر حقنة في ذراعها متصلة بمصل معلق قربها، وبجوارها زوجها وهما يتبادلان الابتسامات.

ولا يزال الشأن السوري محور اهتمام الصحف، حيث طالعتنا صحيفة "الخليج" على تقرير شهري صادر عن مجموعة من وكالات الإغاثة التي تقودها الأمم المتحدة، أفاد بأن هجومًا مرتقبًا للنظام السوري على مقاتلي المعارضة في محافظة إدلب، قد يشرد ما يربو على 700 ألف شخص، أي أكثر بكثير من المشردين بسبب المعركة التي دارت في جنوب غربي سوريا في الآونة الأخيرة.

وانتهت معارك كثيرة في سوريا باتفاقات تقضي برحيل مقاتلي المعارضة وأسرهم إلى محافظة إدلب، حيث تسبب تدفق النازحين إلى زيادة تعداد المحافظة إلى قرابة المثلين، أي أنه وصل إلى نحو 2.5 مليون نسمة.

وتحت عنوان "تغريدة حوثية تفضح قطر" ، ذكرت "البيان" أن الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، وصف إشادة القيادي في ميليشيا الحوثي الإرهابية، محمد علي الحوثي، بالمهمة ولها دلالات قوية.

ونقلت الصحيفة عن قرقاش قوله في تغريدة عبر حسابه "تويتر" أمس: "إشادة محمد علي الحوثي بتغريدة وزير الخارجية القطري مهمة، وأترك لكم الحكم والتعليق"، وذلك في إشارة منه إلى ما كتبه القيادي في ميليشيا الحوثي، محمد علي الحوثي، في تغريدة، وصف فيها وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بأنه من دعاة السلام ضد الأزمات المحاكة لشعوب المنطقة، على حد زعمه، وهو يشير بذلك إلى تبرئة الوزير القطري لعصابة الحوثي من المجازر ضد المدنيين بقوله قبل أيام: إن "هناك حاجة في اليمن إلى تحرك دولي لحماية المدنيين".

فيما كشفت "الخليج" عن اعتراف قيادي في تنظيم "داعش" الإرهابي، بأن قطر قدمت دعمًا كبيرًا للجماعات الإرهابية في سوريا، خاصة تنظيم "جبهة النصرة".

ونقلت صحيفة "القضاء" الإلكترونية العراقية في عددها الأخير، تفاصيل موسعة عن نشاط الإرهابي المعتقل أبو منصور المغربي وأمور أخرى عن التنظيم، حيث أكد أنه تواصل مع جهات خارجية منها قطرية للحصول على التمويل المالي للتنظيم، موضحًا أنه تواصل مع الشيخ خالد سليمان وهو قطري كان يحمل لتنظيم "جبهة النصرة" شهريًا مليون دولار، بالإضافة إلى جهات إسرائيلية كانت هي الأخرى تقوم بإرسال الأموال للمقاتلين وكذلك معالجة جرحى مقاتلي تنظيم "داعش" داخل إسرائيل. 

"الاتحاد" سلطت الضوء على مقتل قيادي حوثي بارز مع عدد من أتباعه في غارة جوية للتحالف العربي على مديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة.

وقالت مصادر يمنية: إن "القيادي القتيل محمد عبد الرقيب المنصور كان يشغل منصب المسؤول المالي للهيئة الثقافية العامة لميليشيات الحوثي، كما كان أحد أهم قيادات ما يسمى (كتائب البدر) التي تلقت تدريباتها في إيران".

كانت قوات ألوية العمالقة أعلنت في وقت سابق مصرع قيادي حوثي يدعى منصور السودي في مواجهات بمديرية الدريهمي.

وبالانتقال إلى الشأن الفلسطيني، ذكرت "البيان" أن وزارة الصحة في قطاع غزة أعلنت استشهاد 3 مواطنين في قصف طائرات الاحتلال الاسرئيلي المتواصل لقطاع غزة منذ مساء أمس.

وقالت الوزارة: إن "القصف الإسرائيلي لمنطقة الجعفراوي وسط قطاع غزة فجرًا، أسفر عن استشهاد امرأة وابنتها البالغة من العمر عاما ونصف، فيما أصيب زوجها بجراح متوسطة.

كانت الوزارة قد أعلنت عن استشهاد شاب في قصف إسرائيلي استهدف شمال قطاع غزة أمس.

فيما أشارت "الاتحاد" إلى أن المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أشرف القدرة أوضح في بيان "استشهدت الطفلة الرضيعة بيان محمد خماش التي تبلغ من العمر عامًا ونصف عام ووالدتها إيناس محمد خماش (23 عاما) وهي حامل، وأصيب زوجها محمد خماش بجراح متوسطة جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمنطقة الجعفراوي بمخيم النصيرات في المحافظة الوسطى".

وأضاف أنه بمقتل الرضيعة وأمها ترتفع إلى "ثلاثة شهداء" حصيلة القتلى في سلسلة الغارات الجوية الإسرائيلية التي بدأت مساء الأربعاء على مواقع وأهداف في مناطق مختلفة في قطاع غزة.

كما أفادت "الخليج" بإصابة أربعة مستوطنين في مستوطنة "سديروت" الواقعة قرب قطاع غزة، نتيجة صاروخين أطلقا من القطاع، ردًا على اعتداءات الاحتلال، بينما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه تم تفعيل القبة الحديدية لصد الصواريخ.