loading...

أخبار العالم

5 مؤشرات تكشف هل تستعد أمريكا للهجوم على إيران

جندي أمريكي

جندي أمريكي



مايو الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انسحاب بلاده من خطة العمل المشتركة الشاملة، المعروفة بالاتفاق النووي الإيراني، وإعادة فرض عقوبات اقتصادية على طهران.

وقعت الولايات المتحدة العقوبات بشكل فعلي السادس من أغسطس الجاري، بعد أيام قليلة من ظهور العديد من التقارير حول قيام إيران ببدء تدريبات بحرية في الخليج العربي، مهددة بغلق مضيق هرمز.

وهو ما دفع الجنرال جوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية بالجيش الأمريكي، للتأكيد على استعداد الجيش الأمريكي للمحافظة على حرية الملاحة في مضيق هرمز.

في الوقت نفسه، شن ترامب حربًا كلامية ضد المسؤولين في طهران، حيث قال في تغريدة إلى الرئيس الإيراني روحاني: "لا تحاول أبدًا تهديد الولايات المتحدة مرة أخرى، وإلا ستعاني من عقبات وخيمة"، وأضاف: "لم نعد دولة تتهاون مع كلماتكم المختلة بشأن العنف والموت، كن حذرا!".

هذه المؤشرات دفعت مجلة "فوربس" الأمريكية للتساؤل، هل ستشن الولايات المتحدة الحرب على إيران؟

المجلة وضعت خمسة مؤشرات يمكن النظر إليها لمعرفة ما إذا كان الجيش الأمريكي يستعد لشن حرب، مستندة إلى الاستعدادات التي قامت بها الولايات المتحدة قبل الصراعات السابقة في المنطقة.

زيادة النشاط في القواعد الجوية الأمريكية في المنطقة:

تمتلك الولايات المتحدة أكبر قاعدة عسكرية خارج أراضيها في قطر وهي قاعدة "العديد" الجوية، كما تمتلك قاعدة أخرى في جزيرة دييجو جارسيا وسط المحيط الهندي.

اقرأ المزيد: رغم تهديدات ترامب.. دول العالم تتعاون مع إيران

واستُخدِمت كلا القاعدتين على نطاق واسع في حربي العراق في عامي 1991 و2003، ولا تزالان يستخدمان في العمليات الجوية للصراعات الجارية في العراق وأفغانستان.

وتتوقع المجلة أن الضربات الأولى ضد إيران، ستكون جوية وبحرية، فمن المحتمل أن تكون هذه القواعد الجوية محور الضربات الأمريكية.

ومن المحتمل استخدام القاعدة العسكرية في البحرين، إلا أن هذا الاحتمال قد يكون غير كبير، بالنظر إلى تركيبتها السكانية، حيث تعد العائلة الحاكمة سنية، لكن غالبية السكان هم من الشيعة، لذلك فإن التوترات الداخلية قد تمنع مشاركتها المباشرة.

تعزيز الأمن في القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط:

تمتلك إيران العديد من القوات غير النظامية وقوات كوماندوز تعمل بشكل سري، يمكنها أن تشن هجمات على القواعد الأمريكية خلال الصراع.

ومع أخذ ذلك الأمر في الاعتبار، فمن المتوقع أن تعمل الولايات المتحدة على زيادة عدد قواتها لتأمين قواعدها في جميع أنحاء المنطقة، وخاصة في الكويت والبحرين وقطر، التي تقع على الخليج العربي.

هذه التعزيزات ستكون من القوات البرية، ولكنها ستكون لحفظ الأمن فقط في قواعدها العسكرية، ومن غير المحتمل أن تقوم الولايات المتحدة بأي عمليات برية، على الأقل في المراحل الأولى من الصراع.

اقرأ المزيد: «حرب النفط».. العقوبات الأمريكية على إيران تثير أزمة في أسواق الطاقة

الشكاوى الإيرانية من طائرات الاستطلاع الأمريكية:

قبل أي صراع، بالتأكيد سوف تزيد الولايات المتحدة من أعداد عمليات الاستطلاع فوق إيران، لتحديد الأهداف المحتملة خلال الهجوم.

وتشير المجلة إلى أن الولايات المتحدة ستحاول إبقاء هذه العمليات سرية، لذا فإن بعض المعلومات الاستخبارية ستأتي من طائرات استطلاع من طراز "الشبح"، وبعضها من الأقمار الصناعية.

ومع ذلك، فإن إيران ستلاحظ بكل تأكيد هذه العمليات، وستشتكي بالتأكيد من انتهاكات مجالها الجوي.

إجلاء المدنيين والعسكريين الأمريكيين من البحرين:

تستضيف العاصمة البحرينية المنامة، قاعدة أمريكية بحرية وهي موطن للقيادة المركزية للقوات البحرية والأسطول الخامس الأمريكي، الذي يخدم فيه 4200 جندي أمريكي، ويضم حاملة طائرات أمريكية وعددا من الغواصات الهجومية والمدمرات البحرية وأكثر من 70 مقاتلة.

وتقول "فوربس" إنه بالنظر إلى موقف البحرين المعارض بشدة لإيران، وموقعها القريب منها، من المؤكد أنها ستكتسح في أي صراع محتمل بين واشنطن وطهران.

لذا إذا مثلت الحرب أي تهديد للمدنيين والعسكريين الموجودين في البحرين، فبالتأكيد ستسعى السلطات الأمريكية لسحب رعاياها وجنودها من البلاد.

اقرأ المزيد: كيف تؤثر العقوبات الأمريكية على إيران؟

زيادة نشاط البحرية الأمريكية

خلال السنوات القليلة الماضية، انخفض النشاط البحري الأمريكي في مناطق الخليج العربي والمحيط الهندي، خاصة بعد تراجع حدة النزاعات في العراق وأفغانستان، لذلك في حالة الاستعداد للدخول في صراع، ستحتاج البحرية الأمريكية إلى دفع المزيد من القطع البحرية إلى المنطقة للوصول إلى مستوى العمليات التي يتطلبها الصراع مع إيران.

وتؤكد المجلة الأمريكية، على الرغم من زيادة حدة الخطاب بين الدولتين، فإنه لم ترد أي تقارير عن حدوث أي من هذه المؤشرات حتى الآن.