loading...

جريمة

«ابنك هيبات في حضنك».. مأمورية الـ6 ساعات لتحرير ضحية الحي الراقي

المتهمون

المتهمون



31 يوما مرَّت على واقعة تحرير طفل الشروق المختطف التي حظيت باهتمام إعلامي وشهدت جهودا مضنية من جهاز الشرطة حتى شهد الحي الراقي نفسه واقعة ثانية بعدما اختطف عاطلان نجل مدير شركة للمقاولات العامة.

الأمور بدت متشابهة، اتصالا هاتفيا تلقاه الأب محمد خطاب 44 سنة، من شخص أخبره "ابنك عمار معانا.. هنكلمك تاني"، انتهت بعدها المكالمة من رقم محدد.

لم يتردد صاحب الـ44 سنة في إبلاغ رجال الأمن ليوجه اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية بسرعة تحرير الطفل، والقبض على خاطفيه في أقرب وقت ممكن ليشكل اللواء أشرف الجندى، مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، فريقا عال المستوى برئاسة العميد نبيل سليم، مدير إدارة المباحث الجنائية، والمقدم عمرو الوكيل رئيس المباحث. 

"ابنك هيبات في حضنك الليلة" كلمات جاءت على لسان أحد الضباط المشاركين في فريق البحث محاولا طمأنة الأب المكلوم الذي يحاول السيطرة على أعصابه، ولملمة ما تبقى من قواه التي خارت فور وقوع الحادث، خاصة أن طفله "عمار" 8 سنوات، كان رفقة شقيقه "أحمد" 14 سنة، واختطفه عاطلان يستقلان دراجة نارية.

وفي أقل من 6 ساعات، توصلت جهود البحث بالاستعانة بقطاع المساعدات الفنية إلى مرتكبي الواقعة وتبين أن العقل المدبر صديق والد الطفل يدعى "إبراهيم.ع" 48 سنة، استعان بكل من: "أحمد.ع" 21 سنة، و"عبد العظيم. أ" 18 سنة، عاطلين، لتنفيذ خطته لعلمه بثراء الأب.

وانطلقت مأمورية من ضباط المباحث مدعومة برجال العلميات الخاصة إلى مكان احتجاز الطفل  بشقة طليقة المتهم الأول، ونجحوا في تحريره وضبط المتهمين الذين أقروا بتورطهم في الواقعة بتحريض من المتهم الأول الذي جاءت اعترافاته "عمري ما كنت هأذي الطفل.. ده ابن صاحبي.. انا كنت عاوز أخد قرشين وبس"، مضيفا أنه اقترض مبلغ 120 ألف جنيه من والد الطفل إلا أنه عجز عن سداده.

وقال أحد منفذي الحادث إنه وزميله رصدا الطفل واستغلا وقوفه لشرب المياه وطالباه بالركوب معهما: "تعالى نروح عند بابا"، مؤكدًا أن العقل المدبر كان ينتظرهما بسيارته مرتديا قناع خشية تعرف الطفل عليه.