loading...

محليات

إخلاء أسرة وتأجيل عمليات.. طوارئ في الإسكندرية استعدادا للعيد

سيارات الإسعاف بالإسكندرية

سيارات الإسعاف بالإسكندرية



أعلن الدكتور محمد أبو سليمان، وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية، رفع درجة الاستعداد للدرجة القصوى بجميع المستشفيات ابتداءًا من الأحد المقبل، ويستمر لحين الانتهاء من الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، وذلك نظرًا لتأمين المواطنين والحفاظ على صحتهم وسلامتهم.

ووجه وكيل الوزارة، بتكثيف المرور على المنشآت الغذائية، وتكثيف الرقابة على أماكن تصنيع وبيع وحفظ اللحوم ومنتجاتها، للتأكد من صلاحية المنتجات المعروضة للمواطنين بالأسواق والمطاعم ومحال بيع اللحوم ومنافذ للبيع المختلفة، موضحًا أن إدارة البيئة قامت بتكثيف حملات سحب عينات محطات المياه والشواطئ وحمامات السباحة مع تكثيف المرور على المجازر من حيث النظافة واستيفاء الاشتراطات الصحية.

وأضاف سليمان، أنه تم التشديد بالمرور المستمر وتكثيف تواجد الفريق الطبى، وإخلاء 30% من أسرة المستشفيات مع تأجيل العمليات الغير طارئة، بالإضافة إلى توفير مخزون من أدوية ومستلزمات الطوارئ بالمستشفيات، وتوفير أكياس الدم من مختلف الفصائل ومشتقاته، وتوافر الأمصال مع التأكد من توافر المياه ومولدات الكهرباء والتأكد من صلاحيتها تحسبًا لأى طارىء.

وأكد وكيل الصحة، أن الخطة تتضمن تشكيل غرفة الأزمات والطوارئ على مدار الساعة بمديرية الشئون الصحية بالإسكندرية برئاسة وكيل الوزارة، وتضم في عضويتها كلًا من: «وكيل المديرية للشئون العلاجية، ووكيل المديرية للشئون الوقائية، ومدير عام إدارة الطب العلاجي، ومدير إدارة الرعاية العاجلة والحرجة، ومدير إدارة بنوك الدم, ومدير إدارة الصيدلة ومدير إدارة التموين الطبي، ومدير عام الشئوون المالية والإدارية»، وذلك لمتابعة تنفيذ خطة التأمين الطبي.

وشدد أو سليمان، على سرعة الإبلاغ الفورى لمديرى المستشفيات عن أى مصابين يتم استقبالهم بالمستشفيات أثناء رفع حالة الاستعداد.

ولفت إلى وجود خطة تنسيق مع مرفق الإسعاف للدفع بسيارات إسعاف مجهزة يتم توزيعها على أماكن التجمعات العامة بجميع أنحاء المحافظة، خاصة بمحيط الأماكن العامة والمنتزهات وساحات الصلاة، فضلًا عن التمركزات الثابتة المنتشرة بالمحافظة، على أن يتم توفير طبيب طوارئ بكل سيارة إسعاف، بهدف سرعة التعامل مع أي حدث.

وأكد أنه يتم التنسيق بين مستشفيات وزارة الصحة وخاصة مستشفيات الإحالة وهى: «العامرية العام، وشرق المدينة، والقباري»، والتي تم استحداثها خلال الفترة الماضية، ومركز الخدمات الطارئة 137 النداء الآلي، لاستقبال وتحويل الحالات الطارئة، مع جاهزية فرق الانتشار السريع بعدد 4 فرق لمساعدة أي مستشفى تتعرض لأي ضغط أو طارئ، مشيرا إلى أن الخطة لم تقتصر على المستشفيات التابعة لوزارة الصحة فقط، بل شملت التنسيق مع المستشفيات الجامعية لتيسير تقديم الرعاية المتكاملة للمريض.