loading...

ثقافة و فن

إليسا بكت في أحضان «كل اللي بيحبوها».. 4 مطربات خانتهن الدموع على المسرح

إليسا

إليسا



ملخص

في حفلها الأول بعد كشفها عن سر إصابتها بسرطان الثدي، لم تتمالك إليسا دموعها، وقد أحاط بها الأصدقاء والجمهور، لتبكي وهي تتذكر أيام المعاناة.

كم مرة جلست وأنت طفل تستعجب من أين يأتي الفنانون بدموعهم أمام الشاشات، وأخذت تبحث في الأمر هل يستخدمون قطرات أو رُبما يفركون جفونهم لتحمر أعينهم؟ لكن حينما يأتيك الإدارك تعرف أن أهم ما يميز الفنان الحقيقي إحساسه المرهف، وتأثره السريع بما يقوله، سواء أكانت جملا حوارية أو كلمات أغنية، بجانب خياله الذي يستخدمه لاستحضار الحالة، وكأنه عاش نفس التجربة، التي يقوم بتمثيلها، لكن إذا كُنت تبحث عن دموع طبيعية من فنان، فعليك بمراقبة دموع المُطربين على المسارح أثناء الحفلات، فهي غير مصطنعة على الإطلاق، ووراءها موقف أو مواقف كثيرة معروفة للجمهور أو ربما سر يخفيه النجم.

بكاء إليسا
ما أجمل الدموع التي تخرج من الفنان نتيجة حُب الناس الذي يحظى به، خاصة في الحالة التي تمر بها النجمة اللبنانية إليسا، التي لم تتمالك دموعها، يوم الجمعة الماضي، أثناء حفلها المُقام بلبنان، الذي يعد الحفل الجماهيري الأول لها بعد شفائها من السرطان، ضمن مهرجان "أعياد بيروت"، وقد أحاط بها في هذا الحدث الفني الكبير عدد كبير من أصدقائها، الذين ظهر بعضهم في فيديو كليب "إلى كل اللي بيحبوني"، ولم تستطع أن تتمالك دموعها، وأخذت تبكي على خشبة المسرح.

كليب "إلى كل اللي بيحبوني" الذي أطلقته إليسا مُنذ أيام قليلة صدمت فيه جمهورها ومحبيها بأنها كانت مُصابة بورم سرطاني في الثدي، اكتشفه الأطباء سبتمبر الماضي 2017، وبدأت مسيرتها في العلاج إلى أن وصلت للشفاء منه، وقررت تقديم الكليب نصيحة لباقى السيدات بضرورة الكشف المبكر على سرطان الثدي، لأن هُناك من يُحبك ويتمنى وجودك في هذه الحياة، لذلك لم تتمالك إليسا دموعها أثناء الحفل لشعورها بالحب من أصدقائها والجمهور، مؤكد أنها تستمد قوتها من الحُب.

حزن أصالة

في عام 2012، كانت الأحداث في سوريا في أوجها، حيث احتدمت المعركة بين الجيش النظامي والمعارضة المسلحة، لتتعرض مناطق كثيرة هناك للتدمير، فيما هاجر الكثيرون خارج البلاد، كل هذا انعكس على الفنانة السورية أصالة، التي كانت متواجدة في حفل بمهرجان قرطان، حيث صعدت المسرح بفستان أخضر، وظهر على وجهها الحُزن نتيجة الأوضاع، التي تمر بها بلادها، وغنت واحدة من أشهر مقطوعات الفولكلور الشامي، وهي أغنية «ياط يرة طيري يا حمامة»، ولم تتمالك أصالة نفسها من البكاء، وهي تتغنى بالحرية، مُتمنية إياها لبلدها وأبناء وطنها، وخرجت الصُحف في اليوم الثاني بعنوان عريض «أصالة تبكي سوريا في مهرجان قرطاج»، بعدها وقع خلاف بينها وبين مؤيدي النظام السوري لإظهارها تعاطفها مع المُعارضة.

انهيار شيرين

شيرين عبد الوهاب كثيرة البكاء في حفلاتها، ومن المعروف عنها عفويتها الشديدة في كُل شيء، وأن "اللي في قلبها على لسانها"، لذلك تجدها سريعة التأثر بكلمات أغانيها، خاصة التي تُعبر عن الحُب الشديد أو الفقد الشديد، لذلك لا تستطيع أن تمسك دموعها في الحفلات، حينما تقدم أغاني مثل «كده يا قلبي» و«جرح تاني».

لكن أكثر حفل ظهرت فيه شيرين متأثرة بما تغنيه، الذي أحيته في مهرجان «موازين»، بالمغرب عام 2016، وشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا وقد بكت خلاله ثلاث مرات، لكنها لم تتوقف عن الغناء، وكان من الواضح أن دموع شيرين سببها الحُب الذي حظت به من الجمهور، ورُبما لم تتوقع هذا العدد، الذي تخطى الرقم المتوقع لمنظمي المهرجان، وهو يردد أغانيها، التي يحفظها عن ظهر قلب، ما أجبرها على أن تترك لهم المايك عدة مرات، فكانت لا تصدق حجم تفاعلهم مع أغنيتها "على بالي"، لتبدل حروفها قائلة: «دا إنتوا أغلى الناس عليا».

تأثر أنغام

النجمة أنغام دائمًا ما تظهر ثابتة في وقفتها على المسرح، تتأثر بعض الشيء، إلا أنها تظل "صامدة"، لكن "ثباتها" خانها في عدة مرات، منها أثناء غنائها "أكتب لك تعهد" في إحدى حفلاتها بدار الأوبرا المصرية، لكن أكثر لحظاتها تأثرا على المسرح كانت في حفلها بالسعودية، الذي أحيته منذ شهور قليلة، وذلك لحظة صعود ابنها «عبد الرحمن» على المسرح أثناء تقديمها أغنية «عمرى معاك»، وكان ظهوره مفاجأة لأن جمهور أنغام، لم يكن يعلم أن لديها طفلا مُصابا بإعاقة فى ساقه، لذلك تفاعل الحضور معهما بشكل كبير، فيما احتضنته هي بقوة وعيونها تملؤها الدموع.

كُل هذه المواقف تُعبر عن أن الإحساس قد يوصل الفنان إلى مكان آخر خارج جسده والواقع، منسجمًا فقط مع الأغنية التي يقدمها، ليترك دموعه تتحدث عما بداخله.