loading...

مرأة و طفل

لو ابنك في مرحلة المراهقة أبعديه عن هذه العادات

مرحلة المراهقة

مرحلة المراهقة



أبناؤنا في مرحلة المراهقة يقومون بكثير من العادات التي قد لا تكون مفيدة لهم، مثل السهر واستخدام الألعاب الإلكترونية لفترات طويلة، وغيرها من العادات السيئة التي أصبح كثير من المراهقين يعتادون عليها، وأصبحت من الأشياء التي يتفاخرون بها أمام أصدقائهم، وذلك دون الانتباه إلى آثارها السيئة، ولذلك يجب أن ننتبه لها وننبه أبناءنا لها ولأضرارها، مع الحرص على ضرورة تغييرها، حتى يحصل الأبناء على حياة صحية ويستطيعوا أن يستمتعوا بحياتهم دون أن يسببوا لأنفسهم أي ضرر، ومن هذه العادات:

1- السهر الطويل
على الرغم من أن هذه المرحلة العمرية معروفة بالنشاط والحيوية؛ فإننا نجد المراهق في كثير من الأحيان يشعر بالإرهاق والتعب، ويرجع ذلك إلى عادات النوم السيئة التي يتبعها، من سهر طويل ونوم في أغلب النهار، وهو على عكس الطبيعة التي خلقنا عليها، فالسهر ليلا والنوم نهارا يؤثر في صحة الجسم ومناعته، ويصيب الإنسان بالقلق والأرق والكثير من المشكلات في هذه المرحلة التي يحتاج فيها لأن يكون قويا ويتمتع بصحة جيدة، وهناك 4 حقوق لابنك عليك في مرحلة المراهقة.. اعرفها من هنا.

فعلى ابنك في مرحلة المراهقة الانتباه إلى هذه الأضرار وحماية نفسه منها، وليس المطلوب أن ينام مبكرا جدا، ولكن يمكنه السهر لفترة قصيرة، بحيث تكون فترة النوم بها جزء كاف من الليل حتى يكون هذا النوم صحيا ومريحا للجسم.

2- استخدام الموبايل لفترات طويلة
يقضي أبناؤنا فترات طويلة جدا في استخدام الموبايلات وممارسة الألعاب الإلكترونية ويهدرون كثيرا من الأوقات الثمينة التي يمكن الاستفادة منها، وتسبب هذه الألعاب واستخدام الموبايل عددا كبيرا من المشكلات مقارنة بفوائدها التي لا تتمثل إلا في التسلية والترفيه.

ومن كبرى المشكلات التي يعاني منها الأبناء هي إدمان هذه الأشياء وعدم القدرة على التوقف عنها، وتسبب لهم أيضا ضعفا في علاقاتهم الاجتماعية والانسحاب من التعامل مع الآخرين، بالإضافة إلى القلق والتوتر وضعف الثقة بالنفس، لذلك علينا أن نساعدهم على استخدام هذه الأشياء لفترات مناسبة تقدم لهم التسلية، وفي نفس الوقت لا تسبب لهم هذه الأضرار الكبيرة التي تستغرق الكثير من الوقت والجهد للتعافي منها، ويمكنك من هنا معرفة الدليل الكامل للتعامل مع ابنك في مرحلة المراهقة.

3- عدم تنظيم الوقت
نتيجة للاستغراق في استخدام الموبايل وممارسة الألعاب وعدم انتظام النوم وعدم تحديد وقت للمذاكرة، فإن المراهق قد يجد نفسه في مشكلة كبيرة لعدم انتهائه من دروسه أو التحضير للامتحان، أو إنهاء مهام مطلوبة منه نتيجة لإهداره الوقت مما يصيبه بالقلق والتوتر والإحباط عندما تقع نتائج عدم التزامه بالمطلوب، لذلك على المراهق أن يقوم بتنظيم الوقت والتخطيط الجيد للاستفادة منه وتنفيذ كل المهام المطلوبة، وبذلك يتوافر وقت أيضا للراحة واللعب والاستمتاع.

4- عدم ممارسة الرياضة
في هذه المرحلة الحرجة تطرأ عدة تغيرات كبيرة على المراهق، فيما يخص جسمه الذي يحتاج إلى الاهتمام والتغذية، وكذلك يحتاج إلى النشاط والحيوية من خلال القيام بنشاط بدني بشكل سليم، ولا يتوافر ذلك إلا من خلال ممارسة الرياضة لما لها من فوائد نفسية وجسمية، فهي تساعد المراهق على بناء جسمه بالشكل السليم وتقوي من مناعته، وكذلك تعمل على تحسين حالته النفسية، وتمكنه من التخلص من القلق والتوتر الذي يكون من سمات هذه المرحلة، كما أنها تمكنه من زيادة ثقته بنفسه وتحميه من كثير من الأخطار التي يتعرض لها، وستقدم له الرياضة أيضا المتعة والتسلية، لذلك يجب أن تكون جزءًا أساسيا من حياته، واعرف من هنا 5 نصائح لفهم ابنك في مرحلة المراهقة.

إن تغيير هذه العادات أمر ضروري لصحة المراهق النفسية والجسمية، ولذلك عليه أن يستبدل بها العادات الصحية وليتمكن من حماية نفسه من كثير من الأضرار التي قد تصيبه نتيجة لها، وكذلك علينا أن نساعد أبناءنا على ذلك ولكن بالهدوء والمناقشة، وليس باستخدام الأوامر والعقاب حتى لا يتسبب ذلك في مشكلات أكبر بكثير من أضرار هذه العادات.