loading...

ثقافة و فن

أحمد مراد: راضي عن تصنيف «تراب الماس» (+18).. ولا أخشى المنافسة (حوار)

أحمد مراد

أحمد مراد



ملخص

مفاجآت كثيرة تنتظر قراء رواية «تراب الماس» بعد تحولها إلى فيلم ينافس فى عيد الأضحى، الكاتب أحمد مراد يكشف لـ«التحرير» كواليس الفيلم حتى حصوله على تصنيف (+18).

سنوات طويلة مرت على صدور رواية «تراب الماس»، للكاتب أحمد مراد، التى حققت نسب مبيعات مرتفعة جدًا، حتى طالب الجمهور بتحويلها إلى عمل سينمائي.. تلك الرغبة الملحة وجدت من يلبيها، وهو المخرج مروان حامد، الذي قرر أن يحولها إلى عمل سينمائي، لكن المشروع تعرقل لمدة 8 سنوات، بسبب مشكلات مع شركة «شادوز» المملوكة للنجم أحمد حلمي، التى اشترت حقوق الرواية لتحويلها إلى فيلم سينمائي، وكان سيقوم ببطولته «حلمي»، إلا أن اختلاف وجهات النظر أدى إلى خلاف بين «مراد» و«حلمي»، وصل إلى ساحة القضاء، الذي حسم المسألة لصالح الكاتب الشاب.

«التحرير» التقت الكاتب أحمد مراد، على هامش إصدار طبعة جديدة من روايته تحمل أفيش الفيلم، وكان لها حوار معه عن كواليس الفيلم والاختلافات بينه وبين الرواية، إضافة إلى موقف الرقابة على المصنفات الفنية من العمل، وغيرها من المواضيع.

احمد-مراد-اسر-ياسين-فى-افتتاح-فيلم-تراب-الماس (2)

- هل تغيير غلاف رواية «تراب الماس» بأفيش الفيلم بعد 8 سنوات من صدور النسخة نوع من الدعاية للفيلم؟

أنا شايف إن أى شيء خاص بالرواية الأدبية لا بد يوظف وقت نزول الفيلم، لأنه المنتج الجديد، ولازم تقدم له كل الإمكانيات لكي يراه الجمهور بشكل جيد، خاصة أن الرواية بقالها 8 سنوات فى السوق متصدرة المبيعات من وقت صدورها وحتى اليوم، لذلك كان لا بد أن نعيد تقديمها إلى الجمهور بأفيش الفيلم الجديد وأبطاله، ونطلب من المحبين للرواية أن يأتوا لكي يشاهدوا كيف أصبحت عملًا فنيا، وأتمنى أن يلقى إعجابهم.

- هل هناك اختلافات بين الرواية والفيلم؟

لازم طبعًا يكون فى اختلاف، لكن ليس فى الجوهر، ولا يوجد تغيير جذري عن الرواية، وأؤكد للجميع أنهم سيشاهدون على الشاشة رواية «تراب الماس» التي أحبوها، لكن برؤية جديدة.. الفيلم كان بالنسبة لي فرصة لأحقق فيه ما لم أستطع تنفيذه فى الرواية حين صدرت، وهو رؤية مبتكرة من الرواية بتحديثات جديدة، خلقت حالة من النضج الفني للعمل.

- هل هناك شخصيات جديدة فى الفيلم وفقًا لتلك التحديثات؟

فى شخصية جديدة على الرواية هتكون موجودة فى فيلم «تراب الماس»، ويقدمها الفنان إياد نصار، وحرصت خلال التحضير للسيناريو أن نرى التغييرات، التي حدثت للشخصيات على مدار الـ8 سنوات، لكن الفيلم يتناول نفس حيثيات الرواية، قصة «طه الزهار» الذي يعمل مندوب مبيعات لدى إحدى شركات الأدوية.

احمد-مراد-فى-افتتاح-فيلم-تراب-الماس (2)

- كيف ترى ضم الفيلم لعدد كبير من النجوم كل منهم يتحمل بطولة بمفرده؟

تجربة مثيرة جدًا، ووجود «الكاست» الكبير ده.. آسر ياسين، منة شلبي، شيرين رضا، إياد نصار، ماجد الكدواني، محمد ممدوح، بيومى فؤاد والفنان الكبير عزت العلايلي، وضع مسؤولية كبيرة عليَّا أثناء كتابة السيناريو، وعلى المخرج مروان حامد، لأننا قررنا الاستعانة بهؤلاء النجوم لنقدم عملا جيدا.

- هذه ثالث تجربة لك مع حامد.. هل هناك إصرار على التعاون معه؟

ليس إصرارًا، لكن هناك نوع من التفاهم والكيمياء بيننا، فنحن تخرجنا في معهد السينما، لدينا رؤية بصرية واحدة للأحداث، وفيلم «تراب الماس» يتوافر به عنصر الرواية التي يبحث عنها «مروان»، لذلك هناك تجانس فى الشغل، ولذا فهو ليس إصرارًا، إنما علاقة صداقة، نتج عنها أعمال أحبها الجمهور مثل «الفيل الأزرق» و«الأصليين».

- فيلم «تراب الماس» مر بالعديد من الأزمات وتغير أبطالُه.. فهل تلك التغييرات تتفق مع أبطال روايتك؟

طبعًا، فأنا أرى أن أفضل حاجة حصلت فى تأخير ظهور الفيلم للنور هي التغييرات الخاصة بالأبطال، لأنهم وصلوا إلى مرحلة النضج، وهذا يحتاج إلى السنوات في عالم التمثيل، لأن بعض الأشياء تحتاج لوقت كي نكتشف أيهما أحسن فى تقديم الدور، وأكثر شيء سعيد به هو ظهور الفنان عزت العلايلي بعد 19 سنة من البعد عن السينما، خاصة أنه يلعب دورا مهما جدا، وقدمه بحرفية، فهو فنان لديه خبرة عظيمة، وأتشرف بوجوده فى الفيلم.

- كيف ترى المنافسة فى عيد الأضحى بجوار محمد رمضان وتامر حسني وأحمد فهمي؟

أنا شايف المنافسة جديدة جدًا، وأنا داخل مطمئن وقلبي مرتاح، لأن النجاح الحقيقي ليس أمام شباك التذاكر، وإنما في الوصول إلى الجمهور، وأتمنى أن إيرادات «تراب الماس» تفوق فيلم «الفيل الأزرق»، ومن وجهة نظرى أن الفيلم منافس قوي جدا، ويناسب جمهور العيد، لأنه يحمل كل المقاومات التجارية من إثارة ومتعة بصرية، إضافة إلى موسيقى هشام نزيه، لذلك كل هذه المقاومات تجعلنا لا نخشى المنافسة.

- هل هناك ما في الفيلم الذي يستدعى أن يحصل على تصنيف عمري (+18)؟

راض جدًا عن التصنيف العمري، لأنه يحمى صناعه، وأتفق مع رأي الرقابة على المصنفات الفنية، لأن فيلم «تراب الماس» لن يفهمه صغار السن، فهو يحتاج عقلية تزيد على 18 عامًا، وهذا التصنيف مهم جدًا للجمهور، لأنه محتاج يندمج مع العمل، لذلك أنا متفق مع التصنيف، وكنت أعلم أن الرقابة ستضعه، ولهذا لم يحدث جدل معهم، والفيلم لا يحتوى على أى مشاهد جارحة للأسرة، لأن مروان حامد عامل الحالة بحرفية شديدة.