loading...

أخبار العالم

صحف السعودية تبرز أول قمة في «نيوم» ووصول أكثر من 1.5 مليون حاج

صحف سعودية

صحف سعودية



تصدرت القمة التي جمعت خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس عبدالفتاح السيسي، عناوين الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم الأربعاء، كما استعرضت الصحف العديد من الموضوعات والقضايا الأخرى.

صحيفة "سبق"، أعلنت عن استقبال خادم الحرمين للرئيس عبدالفتاح السيسي في "نيوم" بحضورالأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

وكشفت صحيفة "الشرق الأوسط" أن الرئيس السيسي أول زعيم يزور منطقة نيوم، منذ أن أعلن الأمير محمد بن سلمان إطلاقها في أكتوبر 2017، ومنطقة نيوم ممتدة بين ثلاث دول (السعودية ومصر والأردن) وتشمل وجهة حيوية جديدة في شمال غربي السعودية، ومن المنتظر أن تصبح محورا يجمع أفضل العقول والشركات معا للانتقال بحدود الابتكار إلى أعلى مستويات الحضارة الإنسانية.

وكان الأمير محمد بن سلمان، أعلن العام الماضي عن خطط لبناء مدينة على مساحة 26500 كيلومتر مربع تعتمد على التقنيات المتقدمة في إطار خلق وظائف وتشجيع الاستثمارات الأجنبية.

وأشارت صحيفة "الجزيرة"، إلى أنه خلال اللقاء تم بحث العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين، فيما أقام خادم الحرمين الشريفين مأدبة غداء للرئيس السيسي بهذه المناسبة.

"الشرق الأوسط" سلطت الضوء على وصول أكثر من 1.5 مليون حاج إلى السعودية، حيث أعلن الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، أن إجمالي الحجاج القادمين من خارج السعودية حتى الثلاثاء بلغ 1.521.918 حاجا، موضحا أن أعلى الجنسيات قدوما هي إندونيسيا تليها باكستان ثم الهند وبنغلاديش وتركيا وإيران.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الأمير خالد الفيصل بمركز الإيواء في مشعر مزدلفة، بعد أن اطمأن على جاهزية المرافق والقطاعات لخدمة ضيوف الرحمن، وكشف الفيصل أنه تم إصدار 224.655 تصريحا لحجاج الداخل، فيما تم ضبط 87 مكتبا وهميا وجرى إحالة أصحابها للنيابة العامة، كما تم ضبط 355.453 مخالفا لأنظمة وتعليمات الحج، وألقي القبض على 2.760 ناقلًا مخالفا لحجاجٍ غير نظاميين، كذلك بلغ أيضًا إجمالي المركبات التي تمت إعادتها من منافذ العاصمة المقدسة 157.335 مركبة.

وتحت عنوان "الدوحة تدفع فاتورة مغامرات أردوغان"، ذكرت صحيفة "الوطن" أنه في وقت واصلت الليرة التركية رحلة ترنحها هبوطا، لاحت في الأفق بوادر تحرك إعلامي وسياسي للضغط على النظام القطري، للإسهام في تمويل خطط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمواجهة انهيار العملة، ومعركة التحديات المتبادلة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
ووجّه الإعلام التركي انتقادات حادة إلى قطر، وصلت حد وصمها بالخيانة، لصمتها حيال الخلاف التركي الأمريكي.

صحيفة "عكاظ"، أبرزت الهجوم الإرهابي أمام البرلمان البريطاني، حيث استنكرت المملكة بشدة حادثة الدهس التي استهدفت المشاة ومجموعة من راكبي الدراجات قرب البرلمان البريطاني، التي وصفتها السلطات البريطانية بأنها عمل إرهابي محتمل، أدى إلى إصابة 3 أشخاص.
وأكد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية، دعم السعودية للإجراءات التي تقوم بها السلطات البريطانية بهذا الشأن.

وكانت سيارة صدمت الحواجز الأمنية أمام البرلمان البريطاني أمس، في هجوم وصفته شرطة لندن بأنه إرهابي، وتسبب في إصابة عدد من المارة بجروح على بعد أمتار عن المكان الذي قتل فيه خمسة أشخاص العام الماضي.

وأعلنت شرطة لندن "إسكتلندريارد" توقيف سائق السيارة وهو في العشرينات من عمره للاشتباه بارتكابه أعمالا إرهابية.

وتحت عنوان "تركيا تقاطع بضائع أمريكية... وتنعى صدقية الدولار"، ذكرت صحيفة "الحياة" أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صعد الخلاف مع واشنطن، معلنًا أن بلاده ستقاطع الأجهزة الإلكترونية الأمريكية، فيما اعتبر صهره وزير المال بيرات ألبيرق أن الدولار "خسر صدقيته" نتيجة استغلاله سياسيًا، لكن البلدان استأنفا الاتصالات الدبلوماسية بينهما.

وأعرب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف عن دعم بلاده لتركيا، وشكا من أن العقوبات الجديدة التي فرضتها واشنطن على أنقرة وموسكو "غير شرعية" وتشكّل أداة لتحقيق أفضلية تنافسية غير عادلة في التجارة العالمية ولـ"السيطرة في كل مكان وفي كل شيء، وإملاء سياسات".